موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة13 أكتوبر 2019 11:32
للمشاركة:

مانشيت إيران: طهران قلقة على أكراد سوريا وعمران خان في مهمة لجمع إيران والسعودية

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“ارمان ملي” الإصلاحية : الفساد داخل مؤسسات المراقبة والمحاسبة .. على القضاء أن يغير جلده

“ابتكار” الإصلاحية: مساعي لاذابة جليد العلاقات بين طهران والرياض

“ايران” الحكومية: أسرار وخفايا سوق البورصة في طهران

“جوان” الأصولية: عودة داعش للحياة مع عملية اردوغان العسكرية ” نبع الحياة”

“جمهوري اسلامي” الوسطية: وساطة بين طهران والرياض … عمران خان في طهران اليوم

“شرق” الإصلاحية: حذف النفط من الميزانية العامة بالكلام دون أفعال

“همدلي” الإصلاحية: إيران قلقة على مستقبل الأكراد… نوم على حافة الموت

أهم التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية هذا اليوم الأحد 13 تشرين الأول/ اكتوبر 2019:

تناولت صحيفة “همدلي” الإصلاحية، عملية “نبع السلام” التركية شمال شرق سوريا فكتبت نیلوفر شریف‌زاده تحت عنوان “نوم على حافة الموت..ايران قلقة على أكراد سوريا”. وتناولت شريفزاده الجانب الإنساني من الحرب التركية محذرة من أن حياة عشرات الالاف في منطقتي رأس العين وتل ابيض باتت في خطر خاصة بعد استهداف القوات التركية لمحطات ضخ المياه والكهرباء في المنطقة. وأشارت الكاتبة الى أن قرابة الأربعين الف شخص مدني في محيط الحسكة حرموا من المياه بسبب الحرب التركية. الكاتبة أشارت أيضا إلى عجز منظمات حقوق الانسان من تقديم المساعدات خاصة للأطفال والنساء وذهبت لتشير الى موجة الاعتراض العالمية على العملية التركية على الاكراد فأشارت الى إعلان الموسيقار الإيراني كيهان كلهر إلغاء حفلة موسيقية كانت مقررة له في إسطنبول اعتراضا عليها.
كما اشارت الى لاعب المنتخب الإيراني ونادي شارلوا البلجيكي كاوه رضائي الذي نشر على صفحته في انستغرام فيديو يعرب خلاله عن تضامنه مع الاكراد ويدين الحرب التركية. شريف زاده رأت في الهجوم التركي على شمال شرق سوريا تطهيرا عرقيا للمنطقة وأنه يستهدف القومية الكردية في سوريا وأكدت الكاتبة أن العملية العسكرية أدت الى الان لتهجير أكثر من مئتي ألف مدني واعتبرت أن هدف اردوغان من الهجوم على المدن والبلدات الكردية هو تغيير ديموغرافية المنطقة بتهجير الكرد ليحل بدل عنهم سكان عرب سورييون من المؤيدين لتركيا والمتعاونين معها.

من جهتها تناولت صحيفة ابتكار الإصلاحية في تحليلها اليومي قراءة للوساطة التي بدأها رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان
فكتب محمد رضا ستاري عن أسباب الزيارة تحت عنوان “وساطة لإذابة جليد العلاقات بين ايران والرياض”. ورأى الكاتب أنها تأتي في إطار المنافسة بين جهات عدة للعب دور الوسيط بين إيران وأميركا معتبراً أن هذه الوساطات بدأت بعد أن ظهر للعالم أن التحالف السعودي في اليمن بدأ ينهار مع بداية الصراع في عدن بين انصار الرئيس هادي و المجلس الجنوبي المدعوم من الامارات.
وتابع الكاتب مشيراً الى هجوم أرامكو و العملية العسكرية لجماعة أنصار الله اليمنية على الحدود مع السعودية، إلى جانب إحتجاز ناقلة النفط البريطانية واسقاط طائرة التجسس الأميركية. واعتبر الكاتب أن هذه الأحداث مجتمعة سرعت في رغبة دول عدة للعب دور الوسيط بين إيران وجيرانها من جهة، وإيران وأميركا من جهة ثانية.
الكاتب قال إن طهران كانت دائما السباقة لإزالة التوتر مع الرياض مشيراً إلى كلام وزير الخارجية محمد جواد ظريف واقتراحه تشكيل مجمع للحوار ومن من ثم تقديمه مقترح ميثاق عدم تعرض أي دولة من دول الخليج للاخرى أو الاضرارا بمصالحها. وتابع الكاتب متهما السعودية بأنها كانت تشكل رأس حربة الهجوم على إيران ليخلص إلى أن تغيير السياسة السعودية بدأ منذ مقتل الصحفي جمال خاشقجي الذي وضع الرياض في موقف حرج، وما تبع هذه الحادثة من محاولة الامارات العربية المتحدة فتح خطوط التواصل مع طهران وصولا الى تفجيرات أرامكو.
وختم الكاتب أن هذه الاحداث عجلت من إمكانية لعب البعض دور الوسيط لإزالة التوتر وإعادة العلاقات وهذا ما يحاول عمران خان القيام به، مؤكدا أن إيران في المقابل تفتح أبوابها دائما لعلاقات جيدة مع السعودية وهي مستعدة لاي مقترح يصب في هذا الشأن.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: