موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة10 أكتوبر 2019 13:06
للمشاركة:

مانشيت إيران: هل تتسبب “نبع السلام” باختلاف المتفقين؟

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“ايران” الحكومية: العدوان على الأراضي السورية

“روزان” الإصلاحية: الأكراد في سوريا في مستقنع ترامب وأردوغان

“جوان” الأصولية: المرشد علي خامنئي: لم نصنع القنبلة الذرية لأننا لم نردها

“ابتكار” الإصلاحية:  ترامب في مواجهة الكونغرس

“شهروند” التابعة للهلال الأحمر الإيراني، عن الرئيس روحاني: نريد مجتمعا آمنا وليس مجتمعا بوليسيا

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2019:

رأى المحلل السياسي والمختص بالشأن التركي محمد علي دستمالي، أن “تركيا تسعى لمد نفوذها في المنطقة، وتشكيل منطقة آمنة شمال شرق الفرات بحجة الحفاظ على حدودها من الجماعات الكردية المسلحة”.

وأكد دستمالي خلال مقابلة مع صحيفة “آرمان ملى” الإصلاحية، “أن واشنطن لم تعد ترغب في البقاء في المنطقة، وأن الباقين هم الأتراك والعرب والأكراد والإيرانيين وغيرهم من الشعوب ممن لديهم تاريخ في المنطقة”، مشدداً على ضرورة جلوس هذه الأطراف إلى طاولة الحوار والبحث عن حلول مشتركة.

واقترح دستمالي،  أن يتم إجراء مفاوضات بين الدول الإقليمية المعنية بالقضية الكردية في المنطقة، مؤكداً أن “التفاوض مع الأكراد الذين لديهم تجربة في التفاوض مع تنظيم داعش لا يعد أمرا مذموما؛ بل إن هناك تجارب من التفاوض خاضها قادة حزب الاتحاد الكردستاني السوري مع طهران وأنقرة، ما يجعل تكرار هذه التجربة ممكنا ومحتملا”.

في سياق متصل، رأى المحلل السياسي والدبلوماسي السابق رامين مهمان برست، أن “خروج أميركا من المنطقة ينسجم مع أهداف وغايات طهران واستراتيجيتها الممثلة بمعارضة أي وجود أجنبي في سوريا والمنطقة”، مؤكدا في الوقت ذاته على أن الخطوة الأميركية “لم تأت من باب إدراك واشنطن لضرورة احترام سيادة الدول الأخرى وعدم التدخل في شؤونها، وإنما خضوعا لضغوط الرأي العام الأميركي، والتكاليف الباهظة والخسائر التي تكبدتها جراء حضورها في الشرق الأوسط”، حسب رأيه.

وحول عملية الجيش التركي في الشمال السوري، اعتبر مهمان برست، في مقالته بصحيفة “اعتماد” الإصلاحية أن “الإدعاء بفقدان الأمن في سوريا لا ينبغي أن يكون مبرراً للدول كي تتدخل في الشأن السوري وتنتهك سيادة الأرض السورية”، لافتا أنه كان من الأولى على أنقرة، “العمل من أجل تمكين الجيش السوري من بسط سيطرته على كامل التراب السوري وإعادة الاستقرار للبلاد”، وفق رأيه.

وعن الآثار المتوقعة للعملية التركية على العلاقات الإيرانية- التركية، استبعد  مهمان برست أن تشهد تلك العلاقات أي توتر أو تصعيد، مضيفاً أن إيران وبرغم إدانتها لهذه العملية، إلا أن ذلك لن يؤثر بالسلب على مفاوضات آستانا حول الأزمة السورية، على حد قوله.

وفي قراءة لتصريحات المرشد الإيراني علي خامنئي النافية لمحاولة طهران صنع قنبلة ذرية، حاول المحلل السياسي غلام رضا صادقيان في مقالته عبر صفحات صحيفة “جوان” الأصولية، الإجابة عن تساؤلات خامنئي حول إصرار الغرب على تكرار مخاوفهم من امتلاك إيران لتلك القنبلة في المستقبل.

وخلص الكاتب إلى أن المخاوف الغربية، تخلق ثلاث استفهامات رئيسية، أولها “هل يؤمن الغرب حقا أن إيران لا تريد الحصول على قنبلة ذرية؟”، أما الثاني “هل من الممكن أن تغير طهران يوما من قرارها المتمثل بعدم اللجوء إلى صنع أسلحة الدمار الشامل؟”، وثالث تلك الاستفهامات  كان حول مدى جدية طهران بالتلويح بالورقة النووية.

وفي الإجابة عن التساؤل الأول، اعتبر صادقيان أن “الغرب قد أدرك أن طهران ليست في صدد الحصول على القنبلة الذرية؛ لكنهم يجدون مصلحتهم في إنكار هذا الأمر، في المرحلة الحالية”، حسب وصفه.

وفي رده على التساؤل الثاني، أوضح صادقيان أن مثل هذا التساؤل يقوم منذ البداية على فرضية خاطئة، وهي أن “الفقه الديني يقوم على أساس تغير الظروف، في حين أن الحقيقة غير ذلك”، موضحاً أن ما حرمه الدين لن يبيحه مع الوقت، على الرغم من مرونة الأحكام الفقهية في حالات أخرى.

وحول مدى جدية طهران بالتلويح بالورقة النووية مستقبلا، أكد صادقيان أن الخيارت الإيرانية تندرج ضمن سياقين، أولهما فني والآخر أيديولوجي. أما الخيار الفني فهو أن العالم أضحى اليوم يمتلك قوات ردع جديدة أقوى من السلاح النووي، مؤكدا أن طهران وكما استطاعت خلال العقود الأربعة أن تقف في وجه من يمتلكون هذا النوع من السلاح فإن المستقبل قد يشهد ظروفا أفضل بالنسبة لإيران من أجل مواجهة هذه الأنواع من الأسلحة.

أما السياق الأيديولوجي، فيرتكز على أن ما حرمه الفقه الشيعي الذي يقوم عليه النظام في طهران، لن يصبح مباحا، مضيفا أن الشريعة لا تبيح الرد بالمثل في هذه الحالات وأنه لا يجوز تقليد العدو في هذا المجال.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: