موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة9 أكتوبر 2019 15:52
للمشاركة:

مانشيت إيران: “إزدواجية” الرئيس ترامب… أميركا تلاعبت بجميع الأطراف مقابل تنازلات روسية – تركية في سوريا؟

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“جمهوري إسلامي” الوسطية: معارضة واسعة للحملة العسكرية التركية المحتملة شمال سوريا

“جهان صنعت” الاقتصادية: جدال بين أنقرة وواشنطن حول سوريا… معايير ترامب المزدوجة

“روزان”: أكراد سوريا في دوامة إردوغان وترامب

“رسالت” الأصولية: بقي بشار… ذهبت أميركا

“جوان” الأصولية: يأس غير مسبوق لحلفاء أميركا

صحيفة”إيران” الحكومية عن الرئيس الإيراني موصياً مسؤولي وزارة الاستخبارات: نريد مجتمعًا آمنًا وليس مجتمعًا أمنيًّا

“آفتاب يزد” الإصلاحية، حول زيارة وزير الخارجية الإيراني الأخيرة لنيويورك: لم يكن مسموحاً للفندق الأميركي ببيع ظريف حتى مياه معدنية

أهم التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية ليوم الأربعاء 09 تشرين الأول/ أكتوبر 2019

ركزت معظم الصحف الإيرانية تحليلاتها على القرار التركي بالحملة العسكرية على شرقي الفرات في سوريا. المحلل السياسي مسعود أسد اللهي اعتبر أن تركيا تسعى من الحملة العسكرية المحتملة، لاحتلال مناطق جديدة بعد السيطرة على عفرين وشمال حلب، بغية البقاء بها وتغيير الملامح الاجتماعية والثقافية. وفي تصريح لصحيفة “جام جم” التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية، راى أسد اللهي ان الرئيس إردوغان خالف البيان الختامي لمحادثات “أستانة” الذي يؤكد على وحدة الأراضي السورية، مدما يدل على “الإزدواجية التركية في التعامل مع الملف السوري” وفق تعبيره.

من جهته رأى السفير الإيراني السابق في لبنان والأردن أحمد دستمالشيان، أن الحملة العسكرية التركية توضح مدى الاختلاف القائم بين إيران وروسيا وتركيا، بعد إصرار الأخيرة على استخدام العسكري في حل (المعضلة الأمنية) التي تواجهها من أكراد سوريا، مستغلاً الفراغ الأميركي الذي سيتركه هناك. دستمالشيان رجح في مقاله بصحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية، وجود خيارين أمام تركيا، نشر قوات عسكرية واسعة بتكاليف باهظة للسيطرة على المناطق الكردية، أو المحادثات مع روسيا وإيران لإيجاد حل لهذه المسألة، لكن دستمالشيان خلص إلى أنه في حال مالت تركيا للخيار العسكري، فسيكون لذلك تبعات باهظة الثمن ليست بصالح أنقرة، وفق قوله.

في السياق نفسه أوضح الباحث السياسي محمد علي دستمالي، في مقال نشرته صحيفة “إيران” الحكومية، أهم الأهداف التي يسعى الرئيس التركي إلى تحقيقها من خلال قرار الحملة العسكرية على شرق الفرات وهي وفق رأيه: نقل أكثر من 4 ملايين لاجئ سوري لمناطق سيطرته الجديدة في سوريا، للتخلص من العبء الذي حملته بلاده خلال فترة وجودهم داخل الأراضي التركية ودمجهم بالمناطق الكردية، لطمس الهوية الكردية، لإنهاء الحلم الكردي في تأسيس دولة مستلقة بهم، والسيطرة على امتلاك السلاح هناك، بالإضافة للاستفادة من 100 ألف مقاتل سوري معارض للرئيس السوري بشار الأسد إلى جانب الأحزاب السورية المعارضة.

وفي سياق متصل، سلَّطت صحيفة “رسالت” الأصولية، الضوء على قرار انسحاب القوات الأميركية من سوريا من خلال تقرير مفصَّل حمل عنوان “بقي بشار.. ذهبت أميركا”، أجرت من خلاله عدة لقاءات مع محللين سياسيين. مدير مركز الدراسات الاستراتيجية التابع للرئاسة الإيرانية أمير موسوي، أكد أن الوجود الأميركي في سوريا “لم يعد مجدياً لذلك قررت أميركا الانسحاب لعدة أسباب أهمها سيطرة الجيش السوري على معظم مناطق البلاد وفشلها في إسقاط حكم الرئيس السوري بشار الأسد وبقائه على سدة الحكم، بالإضافة لتصميم روسيا وإيران وسوريا للسيطرة على مدينة إدلب، مما يضع واشنطن أمام خيارين صعبين، إما الإنضمام العسكري مع الدول الثلاث للسيطرة على الأخيرة أو الاستسلام،مما اجبرها على الانسحاب”.

أما الأكاديمي الإيراني علي بيغدلي فقد رأى أن الانسحاب الأميركي “يعود لأسباب سياسية، ويصب في مصلحة روسيا وإيران”. وأعرب بيغدلي عن قلقه من القرار التركي، لما يحمل من عقبات وخيمة على مستقبل العلاقات بين طهران وأنقرة، في حال سيطرة القوات التركية على مناطق سورية أخرى، لصعوبة حل هذه المسائل مستقبلا.
من جهته ، عقَّبَ المحلل السياسي محمد رضا ستاري في مقاله بصحيفة “ابتكار” الإصلاحية، على قرار خروج القوات الأميركية من سوريا، وترك الأكراد وحدهم في مواجهة القوات التركية، مؤكداً أن الرئيس ترامب فضَّلَ إرضاء تركيا باعتبارها عضواً في حلف “الناتو” وأنها تحظى بأهمية أكبر من وحدات الدفاع الشعبية (الأكراد). من ناحية أخرى حصلت أميركا من خلال القرار على تنازلات روسية وتركية من خلال التضحية بالأكراد، ولهذا السبب مهدت الطريق للرئيس أردوغان للمشاركة في لجنة الدستورية النهائية لسوريا، وفق رأي ستاري.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: