موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة2 أكتوبر 2019 17:49
للمشاركة:

مانشيت إيران: دعوات لحل الخلافات بين طهران-الرياض عبر الدبلوماسية

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

انقسم اهتمام معظم الصحف الأصولية والإصلاحية إلى قسمين، الأصولية ركزت على تصريحات قائد قوة القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني حول أسرار الحرب في لبنان عام 2006، كما أفردت مساحة لحكم القضاء الإيراني بحبس شقيق الرئيس الإيراني حسين فريدون، أما الصحف الإصلاحية فقرر معظمها الابتعاد عن الموضوع لصالح ملفات أخرى أبرزها التقارب بين إيران والسعودية .

“كيهان” الأصولية: لو لم تتوقف الحرب لانهار الجيش الصهيوني.

“جوان” الأصولية: الانتقام من تل أبيب على طاولة البحث في بغداد

“حمايت” الإصلاحية: العدالة من حق الشعب

“رسالت” الأصولية: حد العدالة وصل إلى الشقيق

“صدايي اصلاحات” الإصلاحية وضعت صورة لحسين فريدون وشقيقه الرئيس روحاني وعنونت: أخي العزيز

” اعتماد” الإصلاحية، لاريجاني: الرياض وطهران وخطوة واحدة قبل التفاوض

“ابتكار” الإصلاحية، عن الرئيس الإيراني حسن روحاني: انضموا لتحالف “أمل هرمز”

“ايران” الحكومية، تعنون باقتراح الرئيس روحاني للأمن بالخليج: محادثات مع جيران إيران من الجغرافيا الشمالية للبلاد حول “سلام هرمز

أهم التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية ليوم الأربعاء 02 تشرين الأول/ أكتوبر 2019

أشارت صحيفة “آفتاب يزد” الإصلاحية، لتغيير موقف ولي العهد السعودي محمد بن سلمان تجاه طهران، بين إعلانه سابقا عن نقل الحرب لداخل إيران، ورغبته بالأمس في حوار سياسي مع الأخيرة.
وفي تقرير موسع للصحيفة أجرت فيه عدة لقاءات لتحليل الموقف السعودي الجديد، رأى المتخصص بالشؤون الدولية جعفر قناد باشي، أن هذا التراجع في المواقف تبلور بالماضي، مضيفاً أن الظروف لم تسرِ بالنحو المناسب للإعلان عنه، لكن يأس السعودية من تخاذل التحالف العسكري العربي وبقاءها وحيدة في المستنقع اليمني إضافةً للضربات العسكرية المتتالية، أظهر ضعفها، مما سرَّع وتيرة الإعلان، فضلاً عن استغلال بن سلمان توقيت إعلان الرئيس روحاني “صلح هرمز”، لترسل رسائل السلام لطهران.

المحلل السياسي حسن هاني زاده وافق على أن العوامل المذكورة أدت لإنزواء الرياض دولياً، فسارعت للإعلان عن رغبتها ببدء صفحة جديدة مع منافسها الوحيد في المنطقة، عبر رئيسي الوزراء العراقي والباكستاني، لحل جميع الأمور العالقة بين البلدين.
وأوصى هاني زاده خلال لقائه مع الصحيفة حكومة طهران بتلقف هذه التغييرات بشكل إيجابي حَذر، تخوفاً من التحركات التي تنفذها أميركا خلف الكواليس، واحتمالية لعب الرياض على هذا الوتر الجديد بشكل مؤقت، ريثما يتم تقوية موقف السعودية دولياً.
وأكمل المتخصص بالشؤون الخارجية علي بيغدلي ما توقف عنده هاني زاده في صحيفة “همدلي” الإصلاحية، حيث أوصى طهران بدايةً بحل الخلاف العالق بين الطرفين في اليمن، من خلال الدبلوماسية المرنة، إضافة للدبلوماسية السرية لتجديد النظر حول دعم الشيعة في اليمن والتقليل من التواجد السعودي في سوريا.
بيغدلي رأى أن الخلافات بين الطرفين تفاقمت في الفترة الماضية وتحتاج لجهود دبلوماسية عالية، معتبراً أن الشروع بالمحادثات سيبرز قوة إيران في مواجهة أميركا، “وانتصاراً على الكيان الإسرائيلي والحفاظ على برنامج إيران الصاروخي.”

من جهتها علَّقت صحيفة “إيران” الحكومية، على تصريحات الرئيس الإيراني حسن روحاني حول المبادرة للقيام “بعدة خطوات في نيويورك تمهيداً لاجتماع مجموعة الدول 5+1″، وشَّبهت حل الخلافات بين طهران وواشنطن حول الاتفاق النووي، باللغز اليوناني القديم “من جاء أولاً الدجاجة أم البيضة؟”، فالرئيس الأميركي دونالد ترامب يريد مقابلة نظيره الإيراني دون شروط مسبقة، أما الرئيس الإيراني حسن روحاني، فهو مستعد للمفاوضات حول الاتفاق النووي مع أميركا، لكن بشرط رفع جميع العقوبات الأمريكية، والسبب الرئيسي لمنع هذه المحادثات هو عدم وجود الثقة بين الطرفين.
وأشار تقرير الصحيفة لاقتراح وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بتسريع تفعيل “البرتوكول الإلحاقي” مقابل رفع العقوبات الأمريكية وبعدها بدء المفاوضات، وأنه أظهر حسن نوايا إيران، لكنه قوبل بالطمع الأميركي للمطالبة بتنازلات أخرى، وختم التقرير بوضع الكرة في الملعب الأميركي للخروج من الباب المغلق أمام حل الخلافات حول الاتفاق النووي.

وتعليقًا على الحكم بالسجن على حسين فريدون شقيق رئيس إيران لـ 5 سنوات، أكّد عضو اللجنة المركزية لحزب المؤتلفة الإسلامي حميد رضا ترقي، أن القبض على فريدون لم يكن سياسيًا، لافتًا أنَّ التعامل مع ملفات الأفراد المنسوبين إلى مسؤولي النظام مثل حسين فريدون يمكن أن يعتبر رادعًا بشكل طبيعي، وشدد على أنَّ تنفيذ الحكم بحق شقيق رئيس الجمهورية لن يحصل بالتعاون بين السلطتين التنفيذية والقضائية.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: