موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة1 أكتوبر 2019 14:25
للمشاركة:

مانشيت إيران: لا خيار مع إيران سوى الدبلوماسية.. وإحدى قرارات ترامب امتيازٌ لصالح طهران

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“جوان” الأصولية: أميركا تتجهز للهروب 7 آلاف كيلومتر من الصواريخ الإيرانية

“کیهان” الأصولية عن رئيس السلطة القضائية: لن نقطع أيدي المفسدين في الاقتصاد من المعصم بل من الذراع

“آرمان ملى” الإصلاحية حول وساطة رئيس وزراء العراق: “وسيط السلام”

‎”اعتماد” الإصلاحية عن المتحدث باسم الحكومة الإيرانية: ابتسامات روحاني في نيويورك إشارة على عدم الاستسلام

“سازندغى” الإصلاحية: نیویورك ليست نهاية الطريق

“ايران” الحكومية: رسالة الرياض الى طهران!

“جام جم” التابعة للإذاعة والتلفزيون الرسمي: الدولار لم يبقَ له قيمة

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية اليوم الثلاثاء 1 تشرين الأول/ أكتوبر 2019:

اعتبر الخبير في الشؤون الأوروبية مرتضى مكي، أن التحول في الموقف الأوروبي وانحداره نحو احتمال الخروج من الاتفاق النووي، جاء عقب الموقف الصارم للوفد الإيراني في الأمم المتحدة بقيادة الرئيس حسن روحاني، والبيانات والتصريحات المتبادلة ببن الطرفين خلال الاجتماعات، مؤكداً على أن الدول الأوروبية الثلاث تسعى إلى “مضاعفة الضغط على طهران؛ لدفعها إلى الالتزام بالإتفاق النووي بشكلٍ كامل، دون أن تحصل على أيٍّ من ثماره”، حسب تعبيره. وتوقع إن “لم تحقق تلك الدول غايتها؛ فإن الإتفاق النووي سيصبح في وضع متزلزل وشبّه مُعلق”.
مكي لم يرَ خلال مقالته في صحيفة “آرمان ملى” الإصلاحية من خياراتٍ أمام طهران لمواجهة التوجه الأوروبي الجديد، إلا طريقاً واحداً، ألا وهو بقاؤها في الاتفاق النووي “دون الإعلان عن ذلك صراحةً، مع تعليق جميع التزاماته فيه”، مؤكداً على أحقيّة طِهران في هذا الإجراء؛ بسبب عدم وفاء الدول الأوروبية بتعهداتها في الاتفاق.

محلل الشؤون الأوروبية، توقع أن فشلاً مستقبلياً سيواجه الدول الأوروبية إذا ما قامت بتحويل الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي، معتبراً أن خطوةً في هذا الاتجاه غير مدعّمةٍ بأدلةٍ سياسية أو قانونية لن ينتج عنها أي شيء، فضلاً عن أنها ستقابل بالاعتراض من قبل كل من الصين وروسيا، نظراً لعلاقات طهران الجيدة مع تلك الدول والتي عملت طهران على تقويتها على مدار السنوات السابقة(اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً)، ونتج عنها مساعدة طهران في الحد من تأثير العقوبات الأميركية بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق.

إقليمياً، وفيما إذا طرح سيناريو توجيه واشنطن ضرباتٍ عسكريةٍ لإيران، اعتبر المحلل السياسي جعفر قنادي باشي، أن أي هجمةٍ عسكريةٍ على إيران تشكل خطاً أحمراً بالنسبة للكثير من دول العالم، مبرراً ذلك بأن الدول التي يرتبط اقتصادها والتكنولوجيا لديها مع مصادر النفط في منطقة الخليج، لن تسمح بتدمير تلك المصادر.
قنادي باشي، أوضح خلال مقابلةٍ له مع صحيفة “افتاب يزد” الإصلاحية أن الحرب السعودية على اليمن، ساهمت في تغيير موازين القوى في العالم، وتوجهات الغرب حيال مواجهة إيران وعلاقاته مع الرياض أيضاً. وأوضح أن نتائج هذه الحرب حتى الآن من وجهة نظره، بدءًا من وصول اليمنيين إلى قدراتٍ متقدمةٍ في التصنيع العسكري، إلى الهجمات “الحوثية” على منشآت “أرامكو”، وحتى تحرير الجيش واللجان الشعبية اليمنية لمساحة شاسعة من نجران السعودية، دفعت الغرب للوصول إلى نتيجة مفادها أن “حل المسألة الإيرانية سيكون دبلوماسياً، وليس عسكرياً”، مبرراً ذلك بعدم قدرة تلك الدول على الولوج في حربٍ عسكرية مع دولةٍ لديها إمكانات صاروخية متقدمة كإيران، لافتاً أن الحل الدبلوماسي لن يتم الوصول إليه دون خفض الضغوط الاقتصادية على إيران.

في سياقٍ آخر، وحول قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب منع دخول مسؤولين حكوميين إيرانيين وأفراد أسرهم إلى بلاده، اعتبر رئيس تحرير صحيفة “كيهان” الأصولية حسين شريعتمداري، أن هذا القرار بالتحديد يصب في مصلحة بلاده، مبرراً أنه “إذا كان دخول المسؤولين الإيرانيين أميركا بقصد المشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة فإن ترامب لن يستطيع منعهم، لكن إذا كان الدخول بمقصد السياحة والإقامة والهروب من الاختلاس؛ فإن قرار المنع يعتبر خطوةً جيدةً جداً”، وفق رأيه.

شريعتمداري اعتبر أيضاً خلال مقابلةٍ له مع وكالة “فارس” المقربة من الحرس الثوري، أن “ظاهرة هروب أو ذهاب أقارب المسؤولين الإيرانيين وبعض المسؤولين إلى واشنطن بعد ضلوعهم في قضايا فساد من الظواهر السيئة التي تواجه النظام الإيراني في الوقت الراهن”، مشيراً إلى فشل الدولة في معالجتها والتعامل معها حتى اليوم. وأضاف أن “فرض ترامب مثل هكذا قرار هو امتيازُ لصالح إيران، يجب استثماره في حل مسألةٍ داخليةٍ شائكة”.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: