موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة30 سبتمبر 2019 12:52
للمشاركة:

مانشيت إيران: تهديد أوروبا بالخروج من الاتفاق لا يقلق طهران

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“كيهان” الأصولية: 18 شهرا من الوعود الخاوية… لماذا يتعين عدم عقد الآمال على أوروبا

“إيران” الحكومية: اتصال عدد من نوّاب الكونغرس بظريف

“اعتماد” الإصلاحية: هزيمة استراتيجية سعودية

“جوان” الأصولية: بن سلمان مستعد للاستسلام وترامب خائف من الاستجواب

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 30 ايلول/سبتمبر

ذكر الأستاذ بجامعة طهران صادق زيبا كلام، أنَّ مساعي إيران الرامية إلى خفض ضغط العقوبات لم تحقق هدفها بالكامل، نظرًا لأن أميركا بذلت أقصى جهودها لتمنع بيع النفط الإيراني، أو على الأقل عرقلة بيعه.
ورأى زيبا كلام خلال مقالته في صحيفة “آرمان ملي” أن إيران ستواجه دونالد ترامب آخر إذا ما فاز في انتخابات 2020 الرئاسية في أميركا، وتوقع تطبيع العلاقات بين طهران وواشنطن على المدى البعيد، رغم التوتر المستمر بين الطرفين منذ أربعة عقود.
واعتبر زيبا كلام أنَّ إيران غير قلقة كثيرًا من الانسحاب الأوروبي من الاتفاق النووي، كما اعتقد أن روسيا والصين تدعمان إيران لكنهما لا تقومان بإجراءات جادة عمليا.

من جانبه، رأى الخبير في الشؤون الاستراتيجية مهدي محمدي، أن احتمال تنفيذ أوروبا لتهديدها بالخروج من الاتفاق النووي في حال مضي إيران بخطوتها الرابعة من خفض الالتزامات بالاتفاق، ضعيف للغاية، مرجعًا ذلك إلى حاجة أوروبا الأمنية للاتفاق، فلن يكون بيدها شيء للسيطرة على برنامج طهران النووي في تلك الحالة.
وفي تصريحاته لصحيفة “فرهيختغان” الأصولية، اعتبر محمدي أن الهدف من التهديد الأوروبي هو إجبار طهران على القيام بخطوة رمزية في تلك المرحلة الرابعة، بدلًا من تطبيق التعهدات الخاصة بمنشأة فردو، لأنهم مدركين أن إيران إذا ما قطعت خطوة واقعية جديدة، فلن يبقى الكثير من تعهداتها القائمة في الاتفاق.
وقد كان خفض إيران لبعض التزاماتها بالاتفاق النووي أداة هامة، وبحسب محمدي فإن ذلك يمنح طهران القدرة على المساومة مجددًا.

وفي شأن إقليمي، نصح الخبير في الشؤون الإقليمية سعد الله زارعي السعودية بأن تنهي حرب اليمن بأسرع ما يمكن، درءا لتحملها المزيد من الأضرار، قائلا إن السعودية إذا ما كانت عاقلة، ستدرك أنَّ القوات اليمنية المقاتلة تستطيع تكرار خطواتها في الطائف على غرار ما فعلت في نجران.
زارعي ذكر أيضًا في مقالته على صحيفة “جام جم” التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون، أنه على السعودية الاعتراف بأنه لا يمكنها إدارة هذه الحرب، وهو ما أصبح بيد اليمنيين في الحقيقة.

وفي سياق آخر، وخلال مناقشته للتظاهرات الأخيرة التي شهدتها مصر، ذكر الباحث عبد الرضا بني علي أن حكومة عبد الفتاح السيسي طوال فترة رئاسته للجمهورية الأولى وبعد مرور عام من الفترة الثانية، لم تواجه مطلقًا احتجاجات في الشوارع. مضيفا أنّه وعلى الرغم من أنَّ عدد المشتركين في هذه التظاهرات لم يكن بالعدد الذي يسمح بإزاحة السيسي من السلطة، إلا أنها ستجعل جدار الرعب من التظاهر والقمع ينهار، الأمر الذي يمكن أن يضفي صفة الاستمرارية على تلك الاضطرابات والتظاهرات في الشوارع، وهو ما سيتبعه عواقب غير جيدة لحكومة مصر وشخص السيسي، حسب رأيه.
وفي مقالته على صحيفة “همدلي” الإصلاحية، رأى هذا الباحث أنَّ مكانة وشخصية المقاول محمد علي، ليست بتلك التي تسمح له بقيادة التظاهرات وخلق أمواج منها، واستبعد تعامل السيسي بمرونة في مواجهة المحتجين حتى بوجود الضغوط الداخلية والخارجية، متوقعًا مواجهة هذه التظاهرات بقمع أشد في حال استمرارها.
وذكر بني علي أسباب عدم تمكن السيسي من الاستمرار في الحكم بذات نهجه السابق، وأحدها فقدانه للدعم الشعبي ووقوف جماعات ضغط وراءه، فهو بحسب محللين مختصين بالشؤون المصرية لا يثق إلا في أسرته، ولهذا يقوم باستبدال قادة الجيش سريعًا، لكيلا يتشكل ضده مركز قوة.
وعلى الرغم من خوف الشعب من المصير الغامض كذاك الذي حل في سوريا وليبيا، لكن التجربة أثبتت أن شعلة واحدة كفيلة بإنزالهم إلى الشوارع وإنهاء سيطرة الحكومة إذا ما فاض بهم الكيل، بحسب بني علي.
ورأى في فقدان السيسي للقاعدة الحزبية والتنظيمات السياسية أمرا يزيد من احتمال الإطاحة به، وتوقع في نهاية مقاله عدم بقاء الرئيس المصري على كرسي الحكم لفترة طويلة، أو اغتياله من قبل المعارضين الإسلاميين المتطرفين أو أنه سيسقط من قبل الشعب الواقع تحت الظلم والضغوط الاقتصادية إذا ما استمر في نهج حكمه الراهن وعدم تهيئته أجواءا سياسية مفتوحة.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: