موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة29 سبتمبر 2019 15:53
للمشاركة:

شباك الأحد: “الحب” يتصدر مبيعات كتب الصيف في إيران

ما الذي جاءت به الصحافة الإيرانية ثقافياً واجتماعياً؟

على الرغم من مرور 66 عاماً على نشر الطبعة الأولى من رواية “عيناها”، إلا أنها تصدرت قائمة الكتب الأكثر مبيعاً لهذا الصيف في إيران.
صحيفة “خراسان” الأصولية، عدّت ذلك دليلاً على استمرار ميل الأجيال الشابة لقراءة روايات الحب.
ولفتت الصحيفة إلى أن هذه الرواية تحظى دائماً بنصيب مميز من قراءات الصيف، كما أضافت “خراسان” أن كلاسيكيات الروايات الفارسية التي تتناول قصص الحب ظهرت في هذه القائمة، منها على سبيل المثال رواية “سمفونية الموت” لعباس معروفي، ورواية “حب هادئ” لنادر إبراهيمي . وحول الحب أيضاً، حظي كتاب “فلتتذكر” نسبة مبيعات عالية، وأغلب قُرّائه من المتدينين، حيث يروي الكتاب الوجه العاطفي من حياة الشهيد حميد سياهكلي على لسان زوجته.
كذلك أوردت القائمة اسم كتاب آخر عن الحب، وهو “مثل الدم في عروقي”، حيث يضم هذا الكتاب وفقاً للصحيفة رسائل الشاعر الشهير أحمد شاملو لمحبوبته آيدا.
أما الشعر فإنه بحسب “خراسان” لم يحظ باهتمام خاص هذا الصيف، باستثناء ديوان “حالاً” للشاعر فاضل نظري الذي يجذب بقلمه العاشق قلوب القراء.
إلى جانب ذلك، حلّ في القائمة كما جرت العادة، كتاباً لمحمود دولت آبادي، حيث فضّل القراء هذا الصيف كتابه “مكان سلوج الفارغ”.
ولم تغب كتب المشاهير عن هذه القائمة التي حظي فيها كتاب “نخل ونارنج” للمذيع الإيراني وحيد يامين بور على قراءات جيدة لهذا الصيف. كما حلّ إلى جانبه الكاتب المعروف روزبه معين، الذي اشتهر على مواقع التواصل الاجتماعي بكتاباته ليجمعها في كتاب تحت عنوان “قهوة الكاتب الباردة”.
بعض الصحفيين وفقاً ل “خراسان”، يعتبرون أن المبيعات لا تتعلق بجودة الكتاب بقدر ما تتعلق باسم الشخص المشهور، الأمر الذي أثار انتقادات، على حد قول الصحيفة.

أنهار الشمال الإيراني بدون كائنات حية

دق المعنيون بشؤون البيئة في إيران مراراً ناقوس الخطر الذي يهدد طبيعة الشمال الإيراني، رئيس منظمة حماية البيئة عيسى كلانتري نوه ضمن تصريح لصحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية، إلى خلو أنهار الشمال الإيراني من الكائنات الحيّة بسبب تلوث المياه بالنفايات ومياه الصرف.
وحسب كلانتري فإن نوعين أو ثلاثة من الكائنات الحية ما زالت صامدة أمام هذا التلوث قائلا إن الأوضاع تحتاج إلى معالجة سريعة من قبل المسؤولين.
الصحيفة وجهت سؤالاً بهذا الخصوص لأحد المسؤولين البييئين في محافظة غيلان، رفضت الكشف عن اسمه، يتعلق بالإجراءات المتخذة لحماية أنهار الشمال، فكان الجواب أن تصريحات كلانتري مبالغ فيها، وعليه ألا ينتظر وجود أسماك القرش في الأنهار، من جهة أخرى دعا المؤسسات والأشخاص المعنيين بقضايا البيئة إلى العمل بدل الانتقاد.

الشيخوخة تهدد المجتمع الإيراني

يتجمع أكبر عدد من المسنين في إيران شمال البلاد تحديداً في محافظة غيلان، فيما تحظى محافظة سيستان وبلوشستان الواقعة جنوب شرقي إيران بأقل عدد من المسنين في البلاد.
هذه الإحصائية تعود إلى عام 2015 ونقلها تقرير لوكالة “إيسنا”، كشف خلاله مساعد وزير الصحة علي رضا رئيسي عن ارتفاع معدل متوسط عمر الانسان في إيران نحو 20 سنة.
ووفقاً للتقرير فأن الأمل بالحياة ارتفع خلال العقود الثلاثة الماضية في إيران من 50 عاما إلى 70 عاما، وهذا التغيير الإيجابي خلال الأعوام الماضية سيتحول إلى ظاهرة سلبية بعد 30 سنة، إذ سترتفع نسب الشيخوخة في المجتمع الإيراني لتصل إلى معدل مسنّ واحد مقابل كل ثلاثة أشخاص، ووفق رئيسي فإن المسنين في إيران لا يعانون من مشاكل العنف الأسري، موضحا أن ارتفاع مستوى خدمات رعاية المسنين المنزلية خلال السنوات الماضية يعود للأمراض التي يعاني منها كبار السن، أكثر من كونها أسباب اجتماعية.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: