موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة29 سبتمبر 2019 13:08
للمشاركة:

مانشيت إيران: الحوثيون قلبوا الموازين وأوروبا مسؤولة عن مصير الاتفاق النووي

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

صحيفة “جوان” الأصولية عن عملية “أنصار الله” الأخيرة في نجران: فتح الفتوح أنصار الله

“جمهوري اسلامي” الوسطية: عملية عسكرية كبرى لليمن في الداخل السعودي

“حمايت” الأصولية: أنصار الله يسيطرون مرة أخرى .. الانتصار الكبير في عملية “نصر من الله”

“كيهان” الأصولية: تدمير ثلاثة ألوية عسكرية سعودية بالكامل في عملية كبرى للثوار اليمنيين

“مردم سالاري” الإصلاحية عن زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران: تليين العلاقات مع الرياض بوساطة بغداد

“دنيايي اقتصاد”: سعي بغداد للوساطة بين طهران والرياض

“عصر آزادي” الإصلاحية: ترامب على وشك المساءلة

صحيفة “اسكناس” الاقتصادية عن رئيس البنك المركزي الإيراني: فشل عقوبات العدو

صحيفة “إيران” الحكومية عن الانتخابات الرئاسية الأفغانية: النساء، طلائع الديمقراطية في أفغانستان

أهم التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية ليوم الأحد 29 أيلول/سبتمبر 2019

اعتبرت صحيفة “رسالت” الأصولية العملية العسكرية التي نفذتها جماعة “أنصار الله” داخل العمق السعودي، صدمة كبيرة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان وأعوانه.
وفي تقرير موسع للصحيفة أجرت فيه عدة لقاءات لتحليل الحدث، أكد وكيل وزارة الإعلام في حكومة صنعاء نصر الدين عامر للصحيفة، أنه لا صبر أمام اعتداءات السعودية، متوعّداً بالمزيد من الضربات الموجعة.
عامر أضاف أنّ الهدف الرئيسي هو رفع الحصار عن اليمن، بعدما تجاهل التحالف العسكري اتفاق السلام في ستوكهولم، واستمر بتنفيذ جرائمه ضد الشعب اليمني بدعم أميركي وبريطاني، حسب تعبيره.
وفي ذات التقرير، رأى المتخصص بالشؤون الدولية حسن عابديني أن هذه العملية قلبت جميع الموازين في المنطقة لصالح حركة أنصار الله، مؤكداً أن سماء وأرض السعودية أصبحتا تحت مرمى المقاومة اليمنية.
وأشار عابديني إلى عدم مشاركة أي جهة أجنبية في عملية نجران الأخيرة، وقال إن السعودية وأميركا وبريطانيا تستطيع التأكد بنفسها من ذلك من خلال الجنود الفارين من قبضة الحوثيين.
أما الخبير في شؤون الشرق الأوسط جعفر قناد باشي، فقد صنَّفَ العملية كورقة رابحة بيد “أنصار الله”.
ولفت قناد باشي لصحيفة “رسالت” إلى أن نجران مدينة يمنية احتلتها السعودية ولطالما طالب بها اليمنيون وقوبلت مطالبتهم بحجج سياسية واهية، مضيفاً أنّ السعودية أصبحت ضعيفة، واعتبر ما حصل فرصة مناسبة لإعادة جميع المدن التي احتلتها السعودية كنجران وعسير وجيزان، حسب تعبيره.

في سياق آخر علّقت الصحف الإيرانية على قرار الحكومة العراقية فتح معبر “القائم” الحدودي مع سوريا، بعد إغلاقه سنوات عدة بسبب الوضع الأمني في البلدين.
صحيفة “كيهان” الأصولية رأت هذه الخطوة انتصاراً جديداً لمحور المقاومة وأنها فرصة لتقوية تحالف (طهران، العراق وسوريا)، من خلال تسهيل دخول قوات الحشد الشعبي العراقي لسوريا لمواجهة الإرهاب، مضيفةً أنها تُفشل أحلام أميركا وإسرائيل في وضع حد فاصل بين بغداد ودمشق لمنع وصول الدعم للطرفين، إضافة للحد من التحركات السلبية الأميركية ضد الحشد الشعبي في العراق.

أما بخصوص الاتفاق النووي، فقد قالت صحيفة “جوان” الأصولية إنّ مشاركة إيران في اجتماع الأمم المتحدة في نيويورك أظهرت قوة البلاد وانتصارها الدبلوماسي، أما الصعوبات التي فرضتها واشنطن على مشاركة الوفد الإيراني، فقد كشفت ضعف الدول الأوروبية في تحمل مسؤوليتها تجاه الاتفاق النووي وأثبتت تبعيتها لأميركا، وفق رأي الصحيفة.
وما يؤكد ذلك بحسب “كيهان” هو تهديد أوروبا بالخروج من الاتفاق النووي في حال نفذت طهران الخطوة الرابعة ضمن خطة تخفيض الالتزامات النووية. واستنتجت الصحيفة من كل ذلك أنّ الاتفاق النووي بات في أيامه الأخيرة وأن بقاء إيران فيه لن يغير من الموقف الأوروبي التابع لأميركا.

وفي ذات السياق، اعتبر الرئيس الأسبق لدائرة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الخارجية الإيرانية قاسم محب علي، أن خروج أوروبا من الاتفاق النووي لا يخدم مصلحة إيران، وذلك لوجود احتمال عودة ملف طهران لمجلس الأمن و إعادة فرض العقوبات الأوروبية إلى جانب العقوبات الأميركية الجديدة، إضافة لوضع الاقتصاد والسياسة الخارجية للبلاد بموقف حرج وأكثر تعقيداً من السابق.
وشدد الدبلوماسي السابق بمقاله في صحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية، على ضرورة توفير طهران للشروط المناسبة لطريق الدبلوماسية مع أوروبا، والسعي للتوصل لتفاهم يرضي الطرفين، مشيراً بالوقت ذاته أن أوروبا وحدها لا تكفي لمنع انهيار الاتفاق، فالطرف الأميركي هام كذلك.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: