موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة26 سبتمبر 2019 15:56
للمشاركة:

شباك الخميس: “قم” تُواجه فيلمَ مولانا وعروس “وقف الدم” تستغيث

ما الذي جاءت به الصحافة الإيرانية ثقافياً واجتماعياً؟

لم يكد يبدأ المخرج الإيراني حسن فتحي خطواته الأولى في فيلمه المقبل “سُكر العشق”، حتى بدأت الاعتراضات عليه لتصل إلى تحريمه.
الفيلم الذي يتناول قصة حياة الشاعر الشهير جلال الدين الرومي، وشمس الدين التبريزي، لقي حسب تقرير لصحيفة “اعتماد” الإصلاحية ترحيباً واسعاً من قبل الجمهور الإيراني، إلا أن الجمهور عينه سرعان ما انقسم في موقفه إزاء الفيلم بعد أن أجرى طلاب الحوزة الدينية في قم، استبياناً عرضوا فيه آراءاً سلبية حول الفيلم، أبرزها رأي المرجعين الدينيين آية الله مكارم شيرازي، وآية الله نوري همداني، الذين حَرّما إنتاج الفيلم، بسبب ترويجه للفرقة الصوفية الضالة، وفقاً لهما.
صحيفة “اعتماد”، عرّجت في تقريرها على تاريخ خلاف مراجع قم مع الصوفية، فذكرت أنهم حاولوا سابقاً منع إقامة ندوة عن الرومي، بيد أن حماية المرشد الإيراني علي خامنئي للبرامج الثقافية حول جلال الدين الرومي كانت سنداً قوياً للمهتمين بدراسات مولانا والصوفية.
السؤال الأهم الذي طرحه التقرير يتعلق بمصير الفيلم في حال إنتاجه، فهل سيصل إلى الشاشات أم سيُمنع عرضه كفيلم “القربان”، للمخرج أحمد رضا درويش.

كآبة في المجتمع الإيراني

تعاني السيدات الإيرانيات من الكآبة أكثر من الرجال، والأسباب مختلفة، منها ما هو نفسي ومنها جسدي فيزيولوجي، وفقاً لتقرير وكالة “ارنا” الحكومية الذي يكشف أن 24% من المجتمع الإيراني عامةً يعاني من اضطراب الكآبة النفسي، يعاني 18% منهم كذلك من مشكلات نفسية أخرى.
رئيس بيت الصحة النفسية والاستشارة في إيران الدكتور محمد ابراهيم مداحي يرى أن المشاكل الاجتماعية تتزايد بسبب أساليب الحياة الخاطئة. لكنه يعتقد في ذات الوقت أن المختصين بعلم النفس يمكنهم المساهمة إلى جانب الجامعات والمراكز العلمية في الحد من هذه الاضطرابات، لما تحمله من ظواهر سلبية تنعكس على كل جوانب المجتمع، فضلاً عن مستقبله.

من يدعم عروس “وقف الدم”؟

عروس”وقف الدم”، تقليد رائج في بعض المناطق الإيرانية التي تقطنها العشائر وتحافظ من خلالها على ثقافات قديمة، حيث يقول تقرير لصحيفة “آفتاب يزد” الإصلاحية، إن فتاةً من إحدى العشائر تكون ضحية لهذا التقليد الذي يأتي بعد وقوع اقتتال بين قبيلتين، ولمنع هدر الدماء، تمنح القبيلة المرتكبة لجريمة القتل قبيلة المقتول فتاة كهدية ليتزوجها أحد أبنائها.
بعض المختصين يعتبرون هذا التقليد معادٍ للمرأة ويجب منعه، لا سيما أن عدة محافظات إيرانية تنافست في العام 2010 لتسجيل هذا التقليد كتراث ثقافي مفتخرةً به، لكن جهودهم فشلت، لأن جمعيات حقوق النساء في إيران اعترضت على هذا الأمر، كما أن المسؤولين في مؤسسة التراث الثقافي آنذاك رفضوا الفكرة لما تحمله من اضطهاد لحقوق الإنسان.
تقرير “آفتاب يزد” يدعو المسؤولين اليوم إلى إعادة النظر في هذا التقليد ومنعه بشكل كامل وتضمينه ضمن قائمة قوانين حماية المرأة التي تُعدّها لجنة متابعة شؤون المرأة في البرلمان.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: