موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة25 سبتمبر 2019 14:53
للمشاركة:

مانشيت إيران: كيف ترد إيران على بيان الترويكا الأوروبية؟

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“إيران” الحكومية: إيران مركز المشاورات في نيويورك

“آفتاب يزد” الإصلاحية: تناغم مع أميركا!

“خراسان” الأصولية: انعطافة مفاجئة لأوروبا ورد صريح لإيران وكلمة انتخابية لترامب

“جوان” الأصولية: إستعراض اقتدار إيران في كلمة ترامب!

“كيهان” الأصولية: مفتاح التدبير ضاع في طهران لا تبحثوا عنه في نيويورك!

أبرز تحليلات الصحف الإيرانية ليوم الاربعاء 25أيلول/سبتمبر2019

رأى الأستاذ الجامعي صادق زيبا كلام أنَّ هدف الرئيس الإيراني حسن روحاني من كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، هو “ضمان المصالح الوطنية ورفع التهديد العسكري عن إيران وإخراج بلاده من الأزمة، وتهيئة المجال لإرضاء التيارات الداخلية في إيران”.
وفي مقال نشرته صحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية توقع زيبا كلام ألا يتحدث روحاني على النحو الذي يضغط فيه الشعب الأميركي على ترامب، بسبب العنف والإجراءات العدائية ضد إيران، ولأجل أنَّ روحاني إذا ما تحدث بخطاب تشتمّ منه رائحة المصالحة والتعامل مع العالم، فسيعتبره المحافظون في الداخل دلالة على تقصير روحاني.
ووفقا لزيبا كلام، فإن روحاني “يستطيع عبر الدبلوماسية الناجحة والمفاوضات الأساسية أن يغير الأوضاع لصالح إيران عبر طرح مبادرة سلام هرمز بشرط ألا يخرّب الأوضاع في الداخل”.

من جهته رأى الدبلوماسي السابق مرتضى موسوي خلخالي، في مقاله بصحيفة “ستاره صبح” الإصلاحية، أنَّ “الأوضاع في الوقت الراهن لصالح إيران، فاسقاط الطائرة المسيرة الأميركية وتوقيف ناقلة النفط البريطانية وأحداث منشآت أرامكو النفطية وتوقف نصف انتاج النفط السعودي، جعلت إيران تملك اليد العليا أمام أعدائها”.
وتوقّع موسوي خلخالي بأن الدول العربية لن ترحب بمبادرة “سلام هرمز”، ولهذا ربط بين هذا التوقع وإصدار الترويكا الأوروبية(فرنسا وألمانيا وبريطانيا) بيانا بإدانة إيران بدون تقديم وثيقة أو مستندات حول الهجوم على معملي أرامكو لدعم السعودية والمواقف الأميركية.
ويفسّر خلخالي بأنه “لا يتعين اعتبار بيان الترويكا الأوروبية معاداة أوروبا مع إيران والتقارب مع أميركا، فالبيان رسالة دعائية لدعم السعودية معتبرا أن ما سيجري في الأمم المتحدة سيكون في إطار خفض التوترات”.

في السياق نفسه اعتبر عضو لجنة الأمن القومي البرلمانية حشمت الله فلاحت بيشه، في مقاله بصحيفة “همشهري”، أنَّ الدول الأوربية “خلقت أوضاعًا جديدة تُعدّ للمرة الأولى أقرب إلى مواقف ترامب منذ الخروج الأميركي من الاتفاق النووي”. فلاحت بيشه رأى أنَّ الأوروبيين اتخذوا استهداف أرامكو ذريعة للتقارب مع المواقف الأميركية، مشددًا على انّ البيان يأتي في إطار سياسة الضغط على إيران.

مقال الأستاذ الجامعي محمد مرندي يتقاطع مع مضمون مقال فلاحت بيشه، حيث اعتبر أن البيان “يندرج في سياق المساعي الرامية لأخذ امتيازات من إيران، فأوروبا تسعى إلى الفرار من مسؤوليتها من خلال توجيه التهم إلى إيران ولزوم التفاوض مجددًا، وأخذ امتيازات جديدة”.
وحثَّ مرندي خلال مقالته بصحيفة “جام جم” الأصولية الحكومية، حثّ إيران على “التعامل بشكل حاسم مع هذا النوع من الادعاءات، فأوضاع إيران جيدة على رغم المشاكل الكبيرة التي تواجه الشعب”. في المقابل طالب مرندي إيران بالمناداة بخروج بريطانيا وفرنسا وأميركا من المنطقة وتعطيل قواعدهم فيها، ردًا على ما تقوم به أوروبا من مطالب بشأن ضرورة تغيير الاتفاق النووي والحضور الإقليمي لبلاده.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: