موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة24 سبتمبر 2019 14:38
للمشاركة:

مانشيت إيران: شروط ومقدّمات مبادرة روحاني الجديدة… عن احتمالات النجاح والفشل

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

ابتكار الإصلاحية: ضرورات لقاء

اعتماد الإصلاحية: حرب الشروط المسبقة في نيويورك

إيران الحكومية: تفاصيل مبادرة إيران للسلم في المنطقة

قدس: رسالة الدبلوماسية في استعراض القوة

أهم تحليلات الصحف الإيرانية ليوم الثلاثاء 24أيلول/ سبتمبر 2019

رأى الخبير في الشؤون الدبلوماسية حسن بهشتي بور أن مبادرة “سلام هرمز” من الممكن أن تكون بداية لتطورات جديدة وإيجابية في المنطقة، على ألا تنتهي بخطاب الرئيس حسن روحاني في الأمم المتحدة.
وفي مقال نشرته صحيفة “إيران” الحكومية أكد بهشتي بور أن هذه المبادرة تحتاج إلى مقدّمات لتنفيذها، أولها أن تُشرح بشكل أبعد من خطاب روحاني أمام الجمعية العامة، من خلال اتصالات دبلوماسية وفنية أكثر تفصيلًا للأطراف المقابلة. ثانيًا ضرورة الانتباه إلى مصالح الأطراف الأخرى لهذه المبادرة. ثالثًا وهي الأكثر تعقيدًا وفق تعبيره، هو ألا تتعارض المبادرة مع مصالح القوى واللاعبين الشركاء في هذا الأمر، فالوصول إلى هذه النقطة في الاتفاقيات متعددة الأطراف أصعب بكثير للغاية من الوصول إلى نقطة توفير مصالح الطرفين، وفق قوله.

هذه المقدمات يتبعها شروط وفقًا للخبير في الشؤون الدولية قاسم محب علي، كي تتمكن إيران من جرَّ الدول الساحلية السبعة الأخرى للتعامل ضمن آلية أمنية منطقية، وفقًا للمادة التاسعة من القرار 598 لمجلس الأمن الدولي، التي تكلف الأمين العام للأمم المتحدة بإنشاء آلية للتعاون الإقليمي بين الدول الثماني المطلة على الخليج بعد الحرب الإيرانية – العراقية. أول هذه الشروط هو أن تضمن إيران قبول الوضع الراهن لجميع هذه الدول، والاعتراف رسميًا بحقهم في تحديد المصير، وأن يكون لديها نفس التوقع من الدول الأخرى. ثانيًا أن تقبل إيران والدول الأخرى أنَّ أمن المنطقة يمكن توفيره في إطار تركيبة من التعاون الإقليمي والدولي، نظرًا لأهميته الاستراتيجية للعالم. ثالثًا إيجاد توازن قوى بين الدول الأصغر والأكبر في المنطقة، والذي يمكن ضمانه عبر نوع من الترتيب الدول لإيجاد توازن في قدرات دول المنطقة.

هذه المبادرة لم تخل من العيوب، كما يشير أستاذ القانون الدولي محسن جليلوند في مقال نشرته صحيفة “آفتاب يزد” الإصلاحية. جليلوند رأى أنَّ هذه المبادرة تهدف إلى توفير أمن المنطقة من خلال دولها، فضلًا عن الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن ومنها أميركا، التي بإمكانها المشاركة في توفير الأمن لمنطقة الخليج بشكل مباشر أو غير مباشر. كما أنَّ “الأوضاع الملتهبة في دول الخليج لا يمكنها أن تجعل الكثير منها يجلس سريعًا على طاولة حوار واحدة، ويشكلون تحالفًا”. جليلوند أكّد أن المبادرة أيضًا فيها نقاط تتمثل في سعي إيران لتقليل التوتر مع السعودية والإمارات، ولفت إلى أنَّ هاتين الدولتين لا تسعيان إلى الاشتباك مع إيران، لكن لا يمكنهما تطبيع العلاقات مع إيران بهذه السرعة، وفق رأيه.

من جهته رأى الخبير في مركز الدراسات الاستراتيجية التابع لرئاسة الجمهورية دياكو حسيني، في مقابلة مع صحيفة “فرهيختغان” الأصولية، أنَّ ما طرحه وزير الخارجية محمد جواد ظريف، خلال لقائه مع الصحافية في CNN كريستيان أمانبور، ليس بالموضوع الجديد، وأن إيران لن تأخذ شيئًا إضافيًا من أميركا، ويفسّر حسيني ذلك بأنّه كان مقررًا وفقًا للاتفاق النووي أن يحدث كلا الأمرين بعد عدّة سنوات، أي أنَّ أميركا ستلغي عقوبات الكونغرس وإيران ستقر أيضًا البروتوكول الإضافي، لكن مقترح ظريف هو القيام بهذا الأمر الآن بدلًا من العام 2023، كذلك استبعد حسيني إلغاء العقوبات الأميركية مقابل التفاوض.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: