موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة23 سبتمبر 2019 13:55
للمشاركة:

مانشيت إيران: المشاركة الإيرانية في اجتماعات الأمم المتحدة نَصرٌ دبلوماسيّ

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

صحيفة “ابتكار” الإصلاحية: عودة الانتفاضات العربية؟

صحيفة “إيران” الحكومية: روحاني: رسالة إيران للعالم هي السلام والأمل

“جوان” الأصولية: ظريف: الحرب في المنطقة لن تكون محدودة

“خراسان” الأصولية: الموعد النهائي للإعلان عن الممتلكات

“حمايت” الأصولية: إعادة 30 مليار تومان (26 مليون دولار) إلى “بيت المال”

أهم التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية يوم الاثنين 23 أيلول/ سبتمبر2019

لم تدع صحيفة “رسالت” الأصولية، الرئيس الإيراني حسن روحاني ووفده المرافق يغادر إلى نيويورك، من دون تمرير نصائح من مسؤولين وباحثين، ربما يقرأها روحاني خلال رحلته قُبيل مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها ال74. أولى تلك النصائح أسداها المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني حسين نقوي حسيني، حيث نصح الرئيس روحاني “بوضع الخلافات والفتن التي زرعتها أميركا بين دول الخليج في الآونة الأخيرة جانباً، واستثمار الفرصة بالحديث عن تمرد أميركا الدولي، عقب انسحابها من الاتفاق النووي وفرضها عقوباتٍ أحادية (غير قانونية) على الشعب الإيراني”. وتابع نقوي حسيني نصائحه، بتأكيده رفض التفاوض مع أميركا دون عودتها للاتفاق النووي ورفع جميع العقوبات عن البلاد، وعدم التفاوض مستقبلاً بشأن أيّ ملفٍ آخر.
من جهته نصح المتخصّص في الشؤون الدولية رضا صدر الحسيني روحاني “بإيصال رسالة السلام التي يحملها الشعب الإيراني إلى العالم، وكشف المؤامرات المستمرة التي يواجهها من قِبل إسرائيل وحليفتها أميركا التي تمارس الإرهاب الاقتصادي على شعبه”. ودعا الحسيني الرئيس الإيراني إلى التأكيد أمام المجتمع الدولي على “عزم الشعب الإيراني على تحمل كل هذه المكائد، ولفتِ أنظاره إلى التطور العلمي والعسكري الذي وصلت إليه البلاد”. واختتم الكاتب نصائحه بضرورة مساءلة روحاني للمجتمع الدولي حول “سعي واشنطن لتحويل الأمم المتحدة إلى كيان أميركي محلي؟”.

وفي السياق نفسه، اعتبر نائب رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني محمد رضا نوبندغاني، حضور الرئيس روحاني ووزير خارجيته محمد جواد ظريف في اجتماعات نيويورك “انتصاراً دبلوماسياً جديداً بعد وضع ظريف على قائمة العقوبات الأميركية”. ووصف نوبندغاني في مقابلةٍ مع صحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية، المشاركة الإيرانية في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا العام، بالفشل الجديد لسياسة الضغوط القصوى الأميركية ضد طِهران، مرجحاً وجود محادثات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول مصير الاتفاق النووي، وتوقع احتمالية انعقاد اجتماعٍ خاص لدول حركة عدم الانحياز.

وفي سياق آخر، وتعقيباً على فرض واشنطن عقوباتٍ جديدة طالت البنك المركزي الإيراني، أكد الخبير في الاقتصاد السياسي مسعود براتي، أنّ العقوبات الأميركية لا فائدة منها رغم استمرارية فرضها، معللاً ذلك بأنها “لا تحمل تأثيراً جديداً على الاقتصاد الإيراني ولا تفرض قيودًا كاملة ًعليه”. وأضاف براتي في مقال بصحيفة “فرهيختغان” الأصولية، أن أميركا تسعى من خلال العقوبات إلى فرض قيودٍ على التعاملات المالية والبنكية الدولية مع إيران، والتي تخضع في الأصل لإشراف دوليٍ صارم، لذلك يرى أن العقوبات لم تحدث أيّ تأثيرٍ سوى على المجالات الإنسانية وتوابعها، مؤكداً  أنّها قدّمت “فائدةً كبيرة لإيران من خلال اكتشاف عيوب نهجها الاقتصادي ومعالجتها وتوظيفها في تحسين اقتصاد البلاد”.  
براتي عزا سبب العقوبات الأخيرة إلى الضغوط السعودية_ الإسرائيلية التي تمارسها الرياض وتل أبيب على الإدارة الأميركية بمعاقبة إيران، بعد “الهجوم الحوثي” على منشآت “آرامكو” السعودية، في الوقت الذي يحاول فيه ترامب تجاهل توجيهات صقور إدارته، والابتعاد عن الحل العسكري، ورغبته في إبقاء باب التفاوض مواربًا مع طهران.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: