موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة21 سبتمبر 2019 15:30
للمشاركة:

مانشيت إيران: صناعة التحالفات الأميركية حرب نفسية… والسعودية تصعّد مع الإخوان المسلمين

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“خراسان” الأصولية: بيعة تاريخية لمحور المقاومة

“كيهان” الأصولية: ضربة أنصار الله المدمّرة تكشف أنه لا يمكن الاعتماد على أميركا

“ايران” الحكومية: معركة دبلوماسية في نيو يورك

“ستاره صبح” الإصلاحية: ظريف في نيويورك وترامب في غرفة الحرب

“عصر ایرانیان” الأصولية: تسوّل السعودية لشراء النفط

أبرز تحليلات الواردة في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت 21 أيلول/ سبتمبر 2019:

نصح عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية البرلمانية، حشمت الله فلاحت بيشه، دولة الإمارات العربية المتحدة بعدم الانضمام إلى التحالف العسكري الذي تدعو أميركا لإنشائه في المنطقة لمواجهة إيران، واعتبر أن أبو ظبي سترتكب خطأً إن انضمّت لهذا التحالف، وأنها بذلك تسير في طريق تعزيز التوتر في الإقليم. وفي مقابلة مع صحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية شدّد فلاحت بيشه على ضرورة أن تدرك الأمارات أن “أمنها هشٌ كما الأمن السعودي” لافتاً إلى أن إقدام الإمارات على خطوةٍ كهذه في ظل اعتمادها على التجارة الدولية في مشاريع التنمية “سيكلفها خسائر كبيرةً ويضر بمصالحها”. وأكد فلاحت بيشه على أن صناعة أميركا للتحالفات بهدف ” توفير الأمن للخليج، ما هو إلا حربٌ نفسية لا أثار عملية له”. فلاحت بيشه لفت إلى أنَّ مسألة العلاقات بين طهران وواشنطن غير قابلة للوساطة، واصفاً الطرفين ب”الكتاب المفتوح لبعضهما البعض”. وفي تعليقه على هجمات حركة أنصار الله (الحوثيون) التي استهدفت معامل شركة آرامكو السعودية، رأى فلاحت بيشه أنّ “اليمنيين تجاوزوا بخطوتهم تلك جميع الخطوط الحمراء، ووجهوا ضربةً مهلكة للسعودية” حسب وصفه.

إقليميًّا، حثّ الباحث سعيد عابد بور، القادة العرب في المنطقة على إدراك أسباب فشل السياسة الأميركية في سوريا، وكذلك محاولتها في التوافق مع حركة طالبان في افغانستان، إضافةً إلى استسلامها للوضع الراهن في العراق. وفي مقالٍ نشرته صحيفة “اعتماد” الإصلاحية، اعتبر عابد بور أنّ “جميع التدخلات الأميركية في تلك الدول أثبتت فشل سياستها بانسحابها التدريجي من المنطقة”. الكاتب رصد ما وصفه بتغيّر جيو-سياسي في الخليج لصالح إيران، بعد إسقاط المسيّرة الأميركية في حزيران/يونيو الماضي، وأيضاً بعد الهجمات الحوثية بالطائرات المسيّرة على منشآت نفطية سعودية السبت الماضي. عابد بور شدّد على أنّ عودة إيران بوصفها “قوّةً أولى في المنطقة، أمرٌ لا مفر منه بعد هذه الوقائع” وفق تعبيره.

في سياقٍ آخر، ناقش الباحث في الشؤون الدولية محمد علي مهتدي، ضمن مقال نشرته “قدس” الأصولية، الأهداف السعودية لخطوة إلقاء القبض على منتمين لحركة حماس مقيمين على أراضيها، والتي صنّفها إلى أربعة أهداف: “الأول هو فرص الرياض لتقاربٍ أكبر مع تل أبيب، والثاني هو الضغط على حركة حماس لمنعها من الإقدام على أي إجراء عسكري ضد إسرائيل، أما الهدف الثالث فهو محاولة الرياض إبعاد حركة حماس عن المحور القطري- الإيراني، نظرًا لما طرأ من تحسن على علاقات الحركة مع الدوحة وطهران خلال الفترة الماضية، والهدف الرابع يندرج في سياق التصعيد السعودي ضد جماعة الإخوان المسلمين”.

إقتصاديًّا، رأى الخبير الاقتصادي وحيد شقاقي، أنّه “ما من سبيل أمام حكومة الرئيس حسن روحاني، لتخفيف وطأة الضغوط على الاقتصاد الوطني سوى إجبار المصدّرين غير النفطيين على ضخ حصيلة صادراتهم بالدولار في اقتصاد البلاد”. وبرّر شقاقي توصيته بضرورة توفير هذه العوائد من العملة الأجنبية عن طريق الصادرات غير النفطية، لإنعاش اقتصاد البلاد. وتابع شقاقي توصياته للحكومة، في مقال نشرته صحيفة “روزان” الإصلاحية، داعيًا للتوجه وبشكلٍ كاملٍ نحو الضرائب، والإقدام على إجراءات جذرية فيما يتعلق بتوزيع الثروة، واعتبر أن قرار واشنطن بفرض العقوبات على صادرات النفط الإيراني يجب أن يُشكل فرصة كبيرة أمام إيران للتحرر من تبعية النفط، مشيراً أنه “إذا وصلت إيران إلى هذه المرحلة فلن تستطيع أميركا ولا أي دولة أخرى من الضغط عليها من خلال مبيعات النفط” وفق رايه.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: