موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة16 سبتمبر 2019 14:07
للمشاركة:

مانشيت إيران: محاولات لاستغلال الهجمات على أرامكو لحشد جبهة ضد إيران

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“ابتكار” الإصلاحية: رُهاب من أزمة نفطية

“شرق” الإصلاحية: اتهامات سعودية أميركية جديدة ضد إيران

“كيهان” الأصولية: تهشّم فقرات العمود الفقري للسعودية  

“خراسان” الأصولية: النفط في انتظار الإرتفاع بقيمة 10 دولار

“رسالت” الأصولية: المعاملة بالمثل تنتظر كندا

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لهذا اليوم الإثنين 16 أيلول/ سبتمبر 2019

رأى الخبير في شؤون المنطقة سعد الله زارعي، أنَّ اليمنيين و حركة أنصار الله يهدفون بسياستهم الأخيرة لإيقاف الحرب وليس توسيعها، وتوقع زراعي أن يؤدي إيقاف الحرب من طرف السعودية، إلى توقف اليمنيين عن هجماتهم على المملكة، مستبعدًا دخول أي قوة جديدة من المعسكر العربي الغربي لميدان الحرب.
كما أشار زارعي خلال مقابلته مع صحيفة “فرهيختغان” الأصولية، إلى إمكانية تغلغل وحدات أو مجموعات أو بعض الفرق المسلحة داخل الرياض، من خلال صحراء الربع الخالي أو المناطق أخرى، مشددًا على أنَّ اليمنيين يستطيعون توجيه ضربات أشد وأسرع للرياض، مضيفاً أنَّ قادة السعودية أوصلوا الحرب إلى المرحلة التي لا حيلة للرياض فيها سوى إنهاءها، لأنها طالت أغلى ما لديها.

في السياق ذاته، وفي إطار ما وجهه وزير خارجية أميركا مايك بومبيو، من اتهامات بوقوف إيران خلف هجمات بقيق وخريص السعوديتان، اعتبر الخبير في الشؤون الدولية صلاح الدين هرسني، أنَّ أميركا تهدف إلى نشر “رُهاب إيران” وتضخيم تهديدات طهران في المنطقة من وراء امتطائها لموجات أزمات مثل أزمة الفجيرة وأرامكو مؤخرًا في محاولة منها إلى خلق إجماع ضد طهران وكذلك تجهيز ودعوة وقبول دول المنطقة الانضمام إلى التحالف الأمريكي في مشروع عزل والسيطرة على إيران، على حد قوله.
كما أشار هرسني خلال مقالة له على صحيفة “دنياي اقتصاد” أنَّ حدّة خطاب وزير خارجية أميركا مايك بومبيو، في اتهامه لإيران بالوقوف خلف هجمات أرامكو تحمل رسالة مفادها أنَّ واشنطن على الرغم من الحاجة الملحة إلى التماشي مع طهران لا ترغب في التعبير عمليًا على هذا الأمر، بما يعني أنَّ الإشارات التي ترسل لأجل التقارب والمصالحة، تحمل طابعا انتخابيا ودعائياً أكثر.
كذلك استخلص هرسني أنَّ رحيل جون بولتون من حكومة دونالد ترامب لم يقض على مشكلات واشنطن وطهران، مضيفاً أن هذه المشاكل لا تزال جادة وضخمة بالحد الذي لا يمكن لرحيل بولتون أن يقلص من حجمها، وينهي جزرها ومدّها.

في سياق آخر وفي إطار ما نقل عن استعداد إيران للانضمام إلى ما يسمى بـ “السويفت الروسي”، شكك رئيس الغرفة التجارية المشتركة لإيران وروسيا هادي تيزهوش تابان، من جدوى هذه الخطوة، وعدم المعرفة الدقيقة بهذه المنظومة، لافتًا إلى عدم إبداء البنك المركزي الإيراني أي رأي حول هذا الأمر. ورأى أنَّ بلدين لا يمكنهما إقرار سويفت بينهما بهذا الشكل، مالم يكون هذا النظام مختلفًا، لأنه من غير الممكن أن يُقرَّ سويفت بين بلدين فقط.
تيزهوش تابان كشف خلال مقابلته مع صحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية عن تصدير إيران لروسيا سلع بقيمة 533 مليون دولار من إجمالي مليار و800 مليون معاملات تجارية بين البلدين. ولفت إلى أنَّ السوق الروسية سوق ضخمة نظرًا لاستيرادها سلع بقيمة 282 مليار دولار، وهذا وفقاً لتصريحات تيزهوش تابان، يُشكل ميزة لإيران بحيث يمكنها رفع حصتها في هذا السوق لأعلى من 1% من الحصة الحالية.
كما وأعتبر رئيس الغرفة التجارية المشتركة لإيران وروسيا أنَّ المعاهدة النقدية الثنائية للمعاملات الاقتصادية بين طهران وموسكو إذا ما اقرت ونفذت فستحمل مزايا لكلا الطرفين خاصة أنَّ روسيا نفسها مفروضة عليها عقوبات.

ردًا على بيع كندا جزء من الأملاك الإيرانية الموقوفة لديها على إثر القانون الذي أعطي الحق لمن تضرر من الإرهاب المدعوم من دولة أن يتلقى تعويضًا لخسائره عبر المحاكم الكندية، أوصى الدبلوماسي السابق فريدون مجلسي، بإقرار قانون عكسي مماثل لهذا القانون، على الرغم من أنه قد يكون لا جدوى منه، فضلًا عن مطالبته بالمحاولة من خلال المحكمة مصادرة الأموال المتعلقة بالحكومة الكندية.
وبخصوص ما يطرحه البعض من الاستيلاء على السفن الكندية كنموذج للمعاملة بالمثل، رأى مجلسي خلال مقالته على صحيفة “آفتاب يزد” الإصلاحية أنه لا طائل من هذا الأمر ولن ينتفع منه أحدًا، داعياً لاستخدام الطرق السياسية السلمية وتحويل التهديدات العسكرية إلى حشد اقتصادي وسياسي.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: