موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة15 سبتمبر 2019 08:27
للمشاركة:

مانشيت إيران: نبض السعودية في يد اليمن وصادق قطب زاده يعود في ذكرى إعدامه

“خراسان” الأصولية: نبض السعودية في يد اليمن

“اعتماد” الإصلاحية: الحكومة تعاتب الإعلام الوطني

“جوان” الأصولية: أرامكو تحترق بقهر أحرار الحجاز وانصار الله اليمنيين

“شرق” الإصلاحية: رد الاصوليين القاسي على تغريدة علي مطهري، هجوم دون توقف على المجلس والحكومة

“ايران” الحكومية تهاجم مؤسسة التلفزيون والإذاعة: التشويه المستمر، اصرار الإذاعة والتلفزيون على تحوير الوقائع في البلاد بحجة انتقاد الحكومة

“صبح نو” الأصولية حول بيع كندا لأبنية مملوكة لإيران لدفع تعويضات لأسر ضحايا هجمات بالمتفجرات : قانون الغاب كما تقدمه كندا

أهم التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد 15 أيلول/ سبتمبر 2019

في ذكرى إعدام الإيراني صادق قطب زاده، نشرت صحيفة “شرق” الإصلاحية مقالاً يروي سيرته المليئة بالمفاجئات، انطلاقاً من دعمه لتيار محمد مصدق ضد نظام محمد رضا بهلوي، انتقالاً إلى مرحلة دراسته في أميركا التي لم تكتمل بسبب صفعة وجهها إلى سفير بلاده آنذاك في واشنطن اردشير زاهدي، انتهت بطرده إلى كندا، لتبدأ رحلة نضاله مع اللجان الطلابية الإسلامية ملتحقاً بركب الثورة الإسلامية ليصبح بعدها أحد مستشاري الإمام الخميني خلال إقامته في باريس، قبل أن يعود معه على متن الطائرة نفسها إلى طهران العام 1979.
كما ذكرت “شرق”، أن قطب زاده ترشح للانتخابات الرئاسية الأولى بعد الثورة وهُزم أمام منافسه أبو الحسن بني صدر، وفي العام 1980 وقبل أن تحل الذكرى الثانية للثورة الإسلامية، انتقد قطب زاده آلية عمل الإعلام الإيراني، الأمر الذي تسبب باعتقاله، إلا أن الشارع الإيراني اعترض آنذاك على هذا الإجراء، كما وقف رئيس الوزراء مهندس مهدي بازركان إلى جانب هذه الضغوط الشعبية التي أدت في ما بعد للإفراج عن قطب زاده، إلا أن هذا الإفراج لم يطل حيث اعتقل مرة ثانية ربيع العام 1982 ووجهت له تهم عريضة كمحاولة الانقلاب العسكري ومحاولة اغتيال الإمام الخميني، بالتعاون مع آية الله شريعتمداري. رفض قطب زاده الخروج من البلاد باقتراح بعض أصدقائه، وأصر على البقاء في إيران ليحصل على عفوه أو إعدامه الذي تم بالفعل بعد 5 أشهر من اعتقاله في 15 إيلول/سبتمبر من العام 1982.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: