موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة14 سبتمبر 2019 11:23
للمشاركة:

مانشيت إيران: رحيل بولتون لن يُحدث تحولا أميركيا وإيران وجدت بدائل تجارية

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“جوان” الأصولية: طرد بولتون لن يغيّر شيئا بخصوص إيران

“آفتاب يزد” الإصلاحية: السر وراء استمرار بيع إيران للنفط

“بهار” الإصلاحية: أميركا ستعود مجددًا إلى الاتفاق النووي

“مردم سالاري” الإصلاحية: شائعة خفض العقوبات

“اقتصاد سر آمد” المعتدلة: اليونان محطة جديدة للغاز

أبرز تحليلات الصحف الإيرانية الصادرة اليوم 14 أيلول/سبتمبر:

تحت عنوان “الشرق الأوسط الجديد”، قال ريتشارد نيفيو أحد كبار المسؤولين في حكومة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يحصل على النتائج المرجوة من سياسة الضغوطات القصوى، لكن هناك بعض الأفراد في حكومته مازالوا يعتقدون أنَّه يتعين الاستمرار في تلك السياسة، معتبراً أنّ عزل مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون لن يؤدي إلى عدم دعم تلك السياسة.
وأضاف نيفيو في مقابلة مع صحيفة “فرهيختغان” الأصولية أنّ ترامب سيستمر في الضغوط لأجل الترتيب لاجتماع وحوار مباشر مع نظيره الإيراني حسن روحاني، لافتاً إلى أنه على الرغم من أنّ هذا الأمر من الممكن أن يدلّ على بعض التغييرات السياسية، لكن لا يبدو أنّه سيعني تحولاً في السلوك الأميركي بخصوص العقوبات، بحسب رأيه، كما استبعد أن يطرأ على النهج الأميركي أي تعديل أساسي.

وفي تقرير ثان، أكدت صحيفة “فرهيختغان” أنّ الوقائع السياسية والأمنية التي حصلت خلال الفترة الماضية، تعكس نجاح السياسات الإقليمية لإيران التي تشتبك على أعلى المستويات مع أميركا وحلفائها في المنطقة.
ورأت الصحيفة أنه في أوجّ العقوبات والتهديدات لم تكتف إيران بعدم التراجع وحسب، بل ثبّتت أمنها واقتصادها واستمرّت ببيع نفطها، كما أجبرت حلفاء أميركا كالسعودية والإمارات على التراجع، وفق الصحيفة.

أما صحيفة “إيران” الحكومية فقد اعتبرت في تقرير لها أنّ تشديد العقوبات التجارية على البلاد دفع إلى استبدال أسواق التصدير التقليدية مع البلدان المجاورة، وذكرت على سبيل المثال أن إيران وقّعت مؤخراً على اتفاقيات للتجارة الحرّة مع دول في أوراسيا، وتحاول زيادة حصتها في أسواق تلك البلدان.
وبحسب الصحيفة فإنّ الأرقام تدل على سيطرة إيران على 37% من السوق العراقية، و12.3% من السوق الأفغانية، و5.2% من الأسواق الباكستانية، و9.9% من السوق التركية، و3% من السوق العمانية، و1.7% من السوق الأذربيجانية، و0.7% من السوق الأرمينية، و25% من السوق الإماراتية، و0.05% من السوق البحرينية، و1.7% من السوق التركمانية، و0.5% من السوق الكازاخستانية، و0.9% من السوق القطرية، و1% من السوق الكويتية، مقابل 0% من السوق السعودية التي كانت تحوز فيها على 0.003% فقط قبل قطع العلاقات في 2016.
وقد انخفضت التجارة الإيرانية كثيرًا مع دول أذربيجان وتركمانستان وروسيا وكازاخستان والسعودية في الفترة ما بين 2013 إلى 2017، وفي الوقت ذاته زادت الصادرات إلى دول مثل العراق والإمارات وعمان.

في السياق الإقليمي، أشار الباحث أمير مسروري
إلى أنّ التطورات الأخيرة في المنطقة تكشف عن اعتبار جماعات المقاومة فيها أمنَ إيران جزءاً من أمنها، مشددًا على وجود أهمية خاصة لذلك.
ورأى مسروري في مقاله على صحيفة “خراسان” الأصولية أن ذلك يعني أن أية حماقة إزاء طهران ستعني الدخول في معركة ستمتد مساحتها ل 8 مليون متر مربع تضم مصالحاً لأميركا وحلفائها.

من ناحية أخرى، وفي تحليل له لحضور زعيم التيار الصدري العراقي مقتدى الصدر في إيران ومشاركته في مراسم “عشاء الغرباء” ضمن يوم عاشوراء بجوار المرشد علي خامنئي وقائد فيلق القدس قاسم سليماني، رأى الخبير في شؤون المنطقة حسين رويوران أن هذا التواجد يكشف عن العلاقة الوجودية بين الصدر وإيران، والتي لا يمكن فصلها، لأن التيار الصدري تيار شيعي ومن غير الممكن فصله عن إيران الشيعية، بحسب تعبيره.
رويوران وفي مقابلته مع صحيفة “شرق” الإصلاحية، ذكّر أنّ الصدر يترأس اليوم تحالف “سائرون” العراقي الذي يسيطر مع تحالف الفتح على الحكم في العراق تقريباً.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: