موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة12 سبتمبر 2019 17:20
للمشاركة:

شباك الخميس: قلق من تزايد شراء الأجانب للعقارات شمال البلاد

ما الذي جاءت به الصحافة الإيرانية ثقافياً واجتماعياً؟

أزمة تعيشها إيران، في جعل أسواق البلاد رخيصة مقارنة بالجوار العربي، الأمر الذي دفع زبائن عرب من العراق والإمارات يدفعون أموالاً طائلة بالعملة الصعبة، لشراء عقارات في مصايف الشمال الإيراني، وقد تم هذا الأمر وفقاً لصحيفة “آفتاب يزد” الإصلاحية، بمساعدة وسيط إيراني، بهدف الاحتيال على القانون الذي يمنع بيع العقارات للأجانب.
المكاتب العقارية في الشمال بحسب “آفتاب يزد” تُقر بوجود هذه المبيعات، لكنها في الوقت ذاته تنفي وجود تكتل محدد من العقارات المباعة، موضحةً أن الزبائن العرب موزعين في مناطق مختلفة، وأضافت الصحيفة أن الأشهر الأخيرة شهدت حضورًا عربيًا واسعًا في الشمال، ما تسبب في ارتفاع أسعار العقارات والبضائع، وهذا ما أزعج السكان المحليين لسببين: الأول مادي متعلق بضعف قدراتهم الشرائية، والثاني اجتماعي. كما بيّن التقرير أن وجود منطقة تجارة حرة في الشمال، كان عاملًا مهمًّا في وجود الضيوف العرب في تلك المنطقة التي ترتبط عقاراتها بشرايين الاقتصاد في المنطقة.

هجرة المتسولين إلى طهران

تمتلئ معابر العاصمة طهران بالمتسولين الذين يحملون جنسيات أفغانية وباكستانية وليبية، كما أن العاصمة الإيرانية تحتوي متسولين من محافظات أخرى، وفق الصحفية رها ميعري، التي كشفت في تقرير بصحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية، أن الدخل العالي الذي يحققه المتسولون في طهران، أصبح مطمعاً لجميع أبناء المحافظات، كما أن بعض الأجانب تشجعوا للهجرة إلى طهران، على حد قولها.
رئيس اللجنة الاجتماعية في البرلمان سلمان خدادادي، رأى أن هذ الدخل العالي الذي يكسبه المتسولون نابع من ثقافة الناس، وتعاطفهم مع المتسولين، ولا سيما الأطفال منهم، مشيراً إلى أن جهود الحكومة في مجال تثقيف الناس باءت بالفشل، حيث لا يزال متوسط الدخل اليومي لبعض المتسولين يصل إلى 4 مليون تومان ( 400 دولار). رئيس لجنة الأزمات الاجتماعية في إيران كوروش محمدي، اعتبر أن أسبابًا عديدة تقف خلف هذه الظاهرة التي لا يمكن حلها عبر جمع المتسولين وإخراجهم من المدينة، جازماً أن عمل المتسولين في طهران تشرف عليه عصابات مختصة، لا يمكن محاربتها إلا عن طريق مساعدة المحتاجين بتأمين حياة كريمة لهم.

سوق عاشوراء مفتوح لمغني البوب

شهدت مراسم عاشوراء هذا العام دخول العديد من مطربي البوب الإيرانيين إلى سلك الرواديد، الأمر الذي أثار تعجب الجمهور، بحسب تقرير صحيفة “شهروند” التي نشرت بأن 13 مطربًا إيرانيًّا قدموا هذا العام أناشيد خاصة بمحرم، وأحيوا مراسم مختلفة في المدن الإيرانية. الموسيقي بيروز ارجمند رأى أن مغني البوب يمكن أن يقيموا علاقات أفضل مع الجمهور في شهر محرم، كما أنهم يملكون تقنيات أفضل من الرواديد، معتبراً أن دخول المطربين إلى مراسم عاشوراء يسهم في التسويق لهم خارج محرم، ويدعو “الفئة المذهبية” إلى متابعتهم.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: