موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة7 سبتمبر 2019 14:30
للمشاركة:

مانشيت إيران: خطوة ثالثة تحمل تهديدًا مبطّنًا

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“ابتكار” الإصلاحية: أوروبا في قبضة أميركا

“إيران” الحكومية: رصد الأموال القذرة في الانتخابات

“ثروت” المحافظة: خطّة فرنسا للتجارة مع إيران

“رسالت” المحافظة: جمعة العودة

أهم التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية في 7 أيلول/سبتمبر 2019

رأى المتحدث باسم وزارة الخارجية الأسبق رامين مهمانبرست أن الاتفاق النووي “اختبار للأميركيين ودرس كبير للشعب الإيراني”، وطالب “بإصلاح النظام الاقتصادي سريعًا كي لا تسمح طهران بتشكيل نقاط ضعف في البنية الإدارية يستغلها خصوم إيران لفرض ضغوطات عليها”.
ودعا مهمانبرست في مقال نشرته “آرمان ملي” الإصلاحية مسؤولي البلاد إلى اتخاذ قرارات شجاعة في ظل ارتباط الحكومة بالعوائد النفطية لأجل توفير دخول ما يقرب من 30 مليون شخص مرتبطين بشكل أو بآخر بالحكومة. ونصح بتقاسم المسؤولية الاقتصادية بين القطاعين العام الخاص، وعدم زيادة عدد العاملين في القطاع الحكومي.
وفيما يتعلق بالخطوة الثالثة لإيران في خفض التزامها بالاتفاق النووي تساءل مهمانبرست عن الفرق بين البقاء في هذا الاتفاق والخروج منه في ظل عدم تمكن إيران من الوصول إلى عوائدها النفطية، وعدم وفاء أي من الموقعين عليه بتعهداتهم، وتحوّل الاتفاق إلى اتفاق أحادي تلتزم به إيران فقط، وفق قوله.

في سياق متصل قال الدبلوماسي السابق فريدون مجلسي خلال مقابلة مع صحيفة “آفتاب يزد” الإصلاحية، إن “خطوة إيران الثالثة تهديد مبطن في ظل إعلانها التوجّه نحو الأبحاث والتنمية في القطاع النووي بدون قيود”. ولفت مجلسي إلى أنَّ هذه الخطوة إذا ما كانت مغايرة للاتفاق النووي، لكان قد شرع الأوروبيون في فتح الملف على مجلس الأمن الدولي.
أمّا الخبير في الشؤون الدولية حسن هاني زاده، فقد رأى خلال المقابلة نفسها أنَّ المفهوم الآخر لتصريحات الرئيس الإيراني هو أنَّ “طهران من الآن فصاعدًا سترفع خلال الخطوات المقبلة من مستوى تخصيبها النووي، وهو نفس الشيء الذي يخشاه الاتحاد الأوربي”.

صحيفة “جمهوري اسلامي” أرجعت السبب في فشل الأطراف الأوروبية في الوفاء بتعهداتها تجاه إيران خاصة دفع نحو 15 مليار دولار خلال 4 أشهر، إلى معاناة حكومات فرنسا وبريطانيا من مشاكل داخلية، في حين أن ألمانيا تستطيع بمفردها اتخاذ القرار الذي يقتضيه الحال. اما السبب الثاني فهو فقدان هذه الدول القدرة على الوقوف أمام الضغوط الأميركية في ظل أوضاعهم الداخلية.
افتتاحية الصحيفة المعتدلة ذكرت أيضًا أن الخطوة الثالثة الإيرانية في خفض تعهداتها في الاتفاق النووي، أدت إلى إدراك الدول الأوربية المشاركة في الاتفاق أنَّ مسؤولي طهران سيستمرون في المسار الذي اتخذوه أمام نكث العهود الأوروبي، وأنهم ربما سيجبرون على إعادة النظر في نهجهم غير الأصولي. واعتبرت الصحيفة أنَّ تأثير الخطوة الثالثة أكبر بكثير من المرحلتين الأولى والثانية. ولهذا السبب يمكن القول إن خفض التعهدات وصل إلى مرحلة حساسة.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: