موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة5 سبتمبر 2019 12:40
للمشاركة:

مانشيت إيران: تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% سيقود الملف النووي إلى مجلس الأمن الدولي

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“ايران” الحكومية نقلاً عن الرئيس روحاني: سنتخذ الخطوة الثالثة

“آرمان ملي” الإصلاحية ظريف: يؤسفنا ما تقوم به فرنسا

“جوان” الأصولية حول مساعي فرنسا لإنقاذ الاتفاق النووي: نهاية الوساطة

“جمهوري اسلامي” الوسطية: العد التنازلي لاتخاذ إيران الخطوة الثالثة حول الاتفاق النووي

“ابتكار” الإصلاحية: هل تطلق أوروبا رصاصتها نحو الاتفاق النووي؟!

أهم التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية صباح 5 أيلول/سبتمبر 2019

سلطت الصحف الإيرانية اليوم الأضواء على ملف الاتفاق النووي والمحادثات الجارية بين إيران والدول الأوروبية برعاية فرنسا قُبيل إعلان إيران عن خطوتها الثالثة في إطار خفض تعهداتها النووية، وفي مقال له نشرته “ابتكار” الإصلاحية، قال المحلل السياسي والخبير في الشؤون الدولية محمد رضا ستاري إن “إعلان طهران عن خطوتها الثالثة في إطار خفض تعهداتها النووية سيصعّب على المراقبين توقع ما قد تتضمنه الأحداث المستقبلية من تطورات، وقد تعقّد الأمور وتصبح أكثر تناقضا في سبيل معرفة الأبعاد المختلفة لهذا الملف”.
ستاري حصر توقعاته المستقبلية بسيناريوهين، الأول يتمثل في إقدام طهران على رفع نسبة التخصيب إلى 20 % وفي هذه الحالة ستحيل الدول الأوروبية ملف إيران إلى لجنة فض المنازعات وسيعود الأمر إلى مجلس الأمن الدولي، الذي من شأنه أن يُعيد فرض العقوبات الأممية على إيران، وفي هذه الحالة ستكون واشنطن لاعبا أساسيا في مجلس الأمن، ما قد يؤدي إلى انهيار الاتفاق النووي بشكل كامل.
أما السيناريو الثاني حسب توقعات ستاري، فهو أن يتوصل الطرفان الإيراني والأوروبي إلى اتفاق حول الملف النووي، الأمر الذي سيخلق فرصا جديدة للعودة إلى الاتفاق النووي وبدء صفحة جديدة من العلاقات الدولية.


على صعيد متصل، قال الخبير في الشؤون الدولية علي بيكدلي إن الخطوة الثالثة المزمع اتخاذها من جانب إيران خلال الساعات القادمة قد تكون لها تبعات سلبية على إيران، وأضاف” لو أردنا أن نزيد من نسبة التخصيب بقدر ما نشاء كما قال الرئيس روحاني فقد لا تكون لهذه الخطوة نتيجة سوى الابتعاد عن الدول الأوروبية، وبالمقابل تقارب الموقف الأوروبي من الموقف الأمريكي تجاه إيران”.
وتوقع بيكدلي في مقال له عبر صفحات “آفتاب يزد” الإصلاحية، عدم إقدام إيران على زيادة نسبة التخصيب فوق 20% لأن روحاني يدرك ما قد يترتب على ذلك من تبعات سلبية، داعياً إلى ضرورة تريّث طهران، وترقّب المواقف الدولية من الإعلان عن خطوتها الثالثة.
ووصف علي بيكدلي زيارة عراقجي الأخيرة إلى باريس بغير الناجحة رغم إعلان الطرفين حصول تقدم في مسار المفاوضات، معللا ذلك بأن الهدف من الزيارة والمتمثل بحصول إيران على إعفاءات نفطية لم يتحقق “فقد أعلنت واشنطن رفضها بشكل رسمي حول إعطاء الدول الأوروبية بعض الإعفاءات في ملف شراء النفط من إيران”.


وفي السياق نفسه، انتقد المحلل السياسي غلام رضا صادقيان طريقة تعاطي إيران مع الملف النووي، وتساءل عن عدد الخطوات التي ستقوم بها إيران في الرد على خروج واشنطن من الاتفاق النووي، وعدم وفاء الدول الأوروبية بتعهداتها حيال بقاء إيران ضمن هذا الاتفاق.
وأضاف في مقاله بصحيفة “جوان ” الأصولية، قد يُظن أن هذه الطريقة هي طريقة إيجابية في إرباك الأطراف الأخرى، لكن الواقع على الأرض يقول شيئا آخر، فهم سيسيرون معنا خطوة بخطوة وكلما أعلنا عن خطوة جديدة كلما أعلنوا هم عن جولة جديدة من الوعود.
وتابع” يُفهم من تصريحات الرئيس أن هناك خطوات أخرى قادمة وقد تصل هذه الخطوات إلى 15 خطوة ما يعني أنها ستستغرق طوال فترة روحاني الرئاسية الثانية، وفي هذه الحالة يكون للغرب من الخطوة الأولى إلى الخطوة الخامسة عشر فرجا ومخرجا ولنا تكلفة وانهيارا”، حسب تعبيره.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: