موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة1 سبتمبر 2019 12:29
للمشاركة:

مانشيت إيران: مآلات مرونة أميركا إزاء إيران وظريف يقر بأسباب استقالته

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“جمهورى إسلامي” المعتدلة تنقل نفي وزير الاتصالات الإيراني محمد جواد آذري جهرمي للمزاعم الغربية حول انفجار صاروخ يحمل قمرا صناعيا: قمر ناهيد1 جاهز للتسليم

“مردم سالاري” الإصلاحية وتصريحات لمساعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي حول قمة السبع: أميركا أبدت مرونة حيال مبيعات إيران النفطية

“كيهان” الأصولية تنشر تحذير مجلة “ناشونال انترست” الأميركية للبيت الأبيض: السيد ترامب! الإيرانيون يرفعون راية الحسين ويعتبرونك يزيد هذا الزمان

“ايران” الحكومية تنشر حوارا خاصا مع وزير الخارجية محمد جواد ظريف وتكتب عنوان: سأتحمل.. درءا لتشكل القطبية الثنائية

“ابرار اقتصادي”: الحكومة تواجه عجزا في الموازنة ب 4.3 مليار دولار

أبرز تحليلات الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد 1 أيلول/سبتمبر 2019

نشرت صحيفة “ابتكار” الإصلاحية تقريرا تحليليا في صفحتها السياسية بقلم محمد رضا ستاري ناقش احتمالات تراجع أميركا عن بعض عقوباتها المفروضة على طهران، فرأى ستاري أن الأمور تنصب الآن على أمر مصيري، ألا وهو إيجاد حل لبيع النفط الإيراني والحصول على عائداته، مؤكدا أن استراتيجية طهران الحالية قائمة على الضغط على الدول الأوروبية في الاتفاق النووي (ألمانيا، فرنسا، بريطانيا) لتحقيق هذا المطلب أولا.
وأشار ستاري إلى انقسام المراقبين على مجموعتين في نظرتهم لتطور الموقف الأميركي والحديث الدائر عن احتمال منح إعفاءات جديدة لشراء نفط إيران، ومرونة واشنطن الأخيرة التي تحدث عنها مساعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في تعليقه على نتائج قمة السبع في فرنسا.
المجموعة الأولى ترى أن الضغط الأميركي بحدّه الأقصى لم يصل إلى نتيجته المرجوة، لذا قررت واشنطن التساهل بهدف الحد من الخسائر، إلى جانب وجود عامل اقتراب الاستحقاق الانتخابي الرئاسي في الولايات المتحدة، وهو ما يدفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب للتوصل لاتفاق ظاهري مع طهران.
أما المجموعة الثانية، فقال ستاري إنها ترى أن المرونة لا تعني بالضرورة تراجع الطرفين الإيراني والأميركي عن استراتيجتهما، فإشارات منح إعفاءات جديدة لم تردع الخزانة الأميركية عن فرض عقوبات جديدة طاولت الناقلة الإيرانية “أدريان دريا” التي كانت محتجزة في جبل طارق بتهمة حمل النفط لسوريا.
هذه المجموعة من المراقبين تعتقد كذلك أن الوساطة الفرنسية والحديث عن خط ائتمان بقيمة 15ملیار دولار، يهدف لتحقيق مطلب أوروبي آخر، ألا وهو فتح مفاوضات جديدة حول الصواريخ والإقليم.

في سياق متصل، نشرت صحيفة شروع المعتدلة على صفحتها الأولى تصريحات للمتحدثة باسم لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني سكينه الماسي، أكدت فيها اتباع إيران لطرق مختلفة لبيع نفطها، واصفة ذلك بالخطط الذكية والمقاومة للعقوبات لمواجهة حرب واشنطن الاقتصادية.
وذكرت الماسي أنه لا يباع أي برميل نفط باسم أي علامة تجارية إيرانية حاليا، لكن لدى البلاد أصدقاء يقفون إلى جانبها في هذه الظروف الصعبة على حد وصفها، وأضافت أن تبديل النفط لمشتقات يساعد في تسهيل بيعه، مؤكدة أن البرلمان الإيراني صك عددا من المشاريع لتطوير المصافي، كما طالبت الأوروبيين بتسهيل بيع النفط لأن ذلك يعني التزاما بتعهدات أقرها الاتفاق النووي أساسا.

صحيفة “ايران” الحكومية نشرت حوارا أجرته صحفية الشؤون الديبلوماسية مريم سالاري مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، ركزت فيه على العقوبات الأميركية التي فرضتها واشنطن عليه، فذكر الوزير أن أميركا لم تستطع إسكات صوته، معتبرا أن العقوبات ضده تدل على الكراهية الأميركية للديبلوماسية الإيرانية، وأكد على أنه لا يمتلك وعائلته أي عقارات أو مصالح في الولايات المتحدة.
وفي جزء كبير من الحوار، رد ظريف على أسئلة تتعلق بالانتقادات الداخلية لسياسته الخارجية، وقال إن المشهد في إيران يبدو كصراع بين قطبين، وهما المقاومة والتفاوض، حتى أن البعض في الداخل اعتبر أن الفضل في إطلاق سراح الناقلة النفطية المحتجزة في جبل طارق يعود لسياسة المقاومة لا الديبلوماسية.
وأكد الوزير على رفضه لهذه المقولة وتحمله للانتقادات منعا للمزيد من الاصطفافات، مستغربا اتهامه بمجاراة أميركا التي فرضت عليه العقوبات، وأشار إلى تنسيق كافة صناع القرار في إيران قبيل تحرك السياسة الخارجية، بل وأكد على علاقته الوثيقة بقائد فيلق القدس في الحرس الثوري قاسم سليماني والتي تعود لسنوات مضت، إذ تعاونا معا في أفغانستان وخلال الغزو الأميركي للعراق، معتبرا أن المقاومة والديبلوماسية مكملان لبعضهما البعض.
وفي سؤال عن اتخاذ القرارات العسكرية من قبيل إسقاط المسيرة الأميركية قبل فترة، وعن علم الخارجية الإيرانية التي تمثل الطرف الديبلوماسي بخطوات من هذا القبيل، قال ظريف إن المؤسسة العسكرية تدرك الخطوط الحمراء وتضطر لاتخاذ قرارات استراتيجية في لحظات، ومن ثم تطلع الآخرين عليها.
وأعادت سالاري تذكير ظريف بأنه استقال لأنه لم يعلم بزيارة الرئيس السوري بشار الأسد لطهران، فعلق أنه لم يستعجل باتخاذ هذا القرار كما قال البعض، بل كان مدركا له، مبررا الأمر بمنعه لمحاولة تعريض مصالح البلاد القومية وسياساتها لأي تساؤل، كما وصل لنتيجة أنه لن يبقى الوزير الذي يريد لو لم يتخذ ذاك القرار.

في شأن اقتصادي إقليمي، نشرت صحيفة “جوان” الأصولية مقالا بقلم وحيد حاجي بور، فوجّه انتقادات حادة لوزارة النفط الإيرانية وحمّلها مسؤولية التقصير في مشروع خط الغاز بين إيران وباكستان المعلق، فإسلام أباد لم تتحمل مسؤوليتها في استكمال مد الأنابيب داخل أراضيها وهو ما يعزى لضغوطات أميركية، ما يعني ضرورة أن تتقدم طهران بشكوى ضدها، لكنها لا تستطيع ذلك لأنها تتحمل جزءا من مسؤولية التقصير.
ونشرت جوان تصريحات للمدير العام للشركة الوطنية للغاز حسن تربتي، والذي أكد أن طهران تراجعت عن تقديم شكوى وستستمر بالحوار مع باكستان، فرأت الصحيفة أن المعنيين في الحكومة الإيرانية يتسترون تحت شعار التفاوض ولا يعترفون بتقصيرهم.
فقد كان من المفترض أن تمد إيران شبكة عسلوية- إيرانشهر عبر أربعة خطوط متفرعة، فعلّقت وزارة النفط استكمال أحدها، ولو لم تفعل ذلك لاستطاعت طهران التقدم بشكوى والحصول على تعويضات إثر تعطيل المشروع من قبل باكستان التي تلبي رغبات أميركا.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: