موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة29 أغسطس 2019 16:37
للمشاركة:

شباك الخميس: دائرة الفقر تتسع في إيران وتسهيلات للباعة الجوالين

ما الذي جاءت به الصحافة الإيرانية ثقافياً واجتماعياً؟

بحثت صحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية في أسباب توسع الفقر في إيران بالاستناد إلى تقرير أعده مركز الأبحاث في البرلمان عن نسب الفقر وانتشاره في البلاد. تقرير الصحيفة لم يكشف عن نسب الفقر، لكنه ألقى مسؤولية الفقر أولاً على سياسات الدولة الخاطئة، فضلاً عن التوزيع غير العادل للثروة. واعتبر التقرير أن الناس أنفسهم يتحمّلون مسؤولية عن الفقر بدرجة ثانية، موضحاً أن الناس يساهمون بشكل مباشر في إدارة عجلة الاقتصاد في المجتمع.
الصحيفة بيّنت في تقريرها أن مركز أبحاث البرلمان حاول دراسة دخل ومستوى إنفاق مختلف فئات الشعب خلال السنة الماضية، كما أنه بحث الأزمات المختلفة التي شهدتها البلاد، ليخلص بأن توسع دائرة الفقر ستشكل عما قريب لطمة للنسيج الاجتماعي، واقتصاد البلاد.

تسهيلات للباعة الجوالين.. إلى متى؟

تساءلت صحيفة “ابتكار” الإصلاحية، عن نتيجة الصراع الدائم بين المسؤولين في البلدية وبين الباعة الجوالين الذين يبحثون عن قوت يومهم في الاماكن المزدحمة مشكلين بذلك ظاهرة سلبية يشكو منها الناس، لا سيما في مترو الأنفاق بطهران. الصحيفة رصدت لقاء بين مسؤولي المترو والباعة الجوالين بعد تجمعهم في محطة الامام خميني لعرض مشاكلهم. نائب القسم الثقافي في مديرية نقل طهران علي بير حسين لو، أقر بأنه لا يوجد حل يقضي بمنع هؤلاء الباعة من العمل داخل المترو، لكنه نبّه البائعين بضرورة عدم أخذ حق الناس في ركوب المترو. الباعة لفتوا من جهتهم إلى أن 80 % من الركاب يبدون تعاونا معهم ويوافقون على عملهم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة. التقرير أشار إلى صعوبة حل المسألة، لكنه رأى ضرورة ابتعاد مسؤولي المترو عن العنف الذي تسبب بأحداث سابقة، كما دعا لتوعية الركاب بملصقات دعائية تحثهم على تجنب الشراء من الباعة الجوالين داخل المقطورات.

100 ألف طفل سنوياً ضحية الطلاق

كشف مدير العيادة القانونية للمرأة والطفل في مركز حقوق الانسان بجامعة شهيد بهشتي مهرشاد شبابي أن نسب الطلاق المرتفعة تحمل في طياتها أزمة أخرى للمجتمع الإيراني، تتمثل في أطفال هذه العائلات، وبيّن شبابي في تقرير لوكالة “إيسنا” أن 53% من حالات الطلاق السنة الماضية سُجلت لعائلات فيها طفل واحد أو طفلين بشكل متوسط، حيث كان العدد الكلي لحالات الطلاق 175 ألف و 614 حالة، أغلبها سجل في السنوات الخمس الأولى للزواج، الأمر الذي ترك ما يقارب 100 ألف طفل ضحية. ووفق شبابي المختص بشؤون الاسرة فإن هؤلاء الاطفال قد يعانون مستقبلاً من اضطرابات نفسية وكآبة وأزمات أخرى إذا لم تتم متابعتهم بشكل جيد، مشيراً إلى أن الاهتمام الجيد يمكن أن يقلل نسب الاضرار إلى 38%.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: