موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة28 أغسطس 2019 14:19
للمشاركة:

مانشيت إيران: تأثير اللوبي الصهيوني يمنع أميركا من العودة للاتفاق النووي، والأصوليون يجبرون روحاني على التراجع

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“أبرار” الإصلاحية: التقاط الصور مع حسن روحاني غير ممكن

“اطلاعات” شبه الرسمية عن الرئيس روحاني: إذا أرادت أميركا التفاوض فعليها رفع جميع العقوبات.

“جوان” الأصولية بعد تصريحات ظريف بصعوبة عقد لقاء بين ترامب وروحاني: تغيير مفاجئ.

“كيهان” الأصولية: إهانة ترامب وماكرون لإيران، نتيجة الدبلوماسية الانفعالية.

“فرهيختغان” الأصولية: نمو الإنتاج المحلي بنسبة 65 بالمئة في ظل العقوبات الاقتصادية.

“شرق” الإصلاحية عن هجوم الأصوليين على حكومة الرئيس روحاني بعنوان: الطوفان ضد الحكومة.

أهم التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لهذا اليوم 28 آب/أغسطس 2019:

أبدت صحيفة “فرهيختغان” الأصولية صدمتها من إصرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب تكرار رغبتة بالتفاوض مع إيران. وأشارت الصحيفة إلى أن الظروف الإيجابية التي تعيشها طهران، بعد انخفاض تأثير العقوبات الأميركية عليها، وعدم قدرة واشنطن على توسيع دائرة العقوبات القصوى، وعودة بعض الدول للتعامل مع إيران بعدما تراجعت سابقا خوفا من العقوبات الأمريكية، إضافة للاستقرار النسبي الذي يعيشه الاقتصاد الإيراني والشروط الإيجابية المتهيئة له، كلها تثير التعجب تجاه هذا الإصرار.
الصحيفة تابعت في هذا السياق، موضحة أنه في حال أرادت إيران التفاوض، فلن يكون قبل أن تُنفذ واشنطن جميع شروط طهران، كما تنبأت الصحيفة بمضي إيران في خطوتها الثالثة للتحلل من الالتزامات النووية، في حال لم تُلبَ مطالبها المعلنة.

في الشأن ذاته، رأى الدبلوماسي الإيراني السابق جاويد قربان اوغلي، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يبدو متفائلاً في الحفاظ على الاتفاق النووي من الانهيار، الأمر الذي يدفعه للعب دور الوسيط بين طهران وواشنطن، من أجل تهيئة الظروف للتفاوض بين البلدين.
وأشار قربان اوغلي في مقابلة مع صحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية إلى أن ماكرون يسعى لخلق أجواء التفاوض من خلال الضغط على أميركا لتخفيف حدّة عقوباتها على إيران، فضلاً عن العمل على تسهيل تصدير طهران لـ 700 ألف برميل من نفطها يومياً كحد أدنى. في مقابل ذلك، يطمح ماكرون بحسب قربان أوغلي من إيران أن تُجمد خطوتها النووية الثالثة، وأن تبقى ضمن إطار الاتفاق النووي ريثما يتم حل جميع الأمور العالقة.

في سياق متصل، اعتبر الأكاديمي الإيراني داريوش قنبري، أن التحركات الدبلوماسية الإيرانية في الآونة الأخيرة، والاقتراحات الفرنسية لحفظ الاتفاق النووي، تشير إلى رغبة الجميع في الخروج من “المأزق” الحالي، على حد وصفه.
قنبري، تنبأ في مقاله بصحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية، بعدم ذهاب إيران للتفاوض مع أميركا قبل أن تعود الأخيرة للاتفاق النووي، وتنفذ كامل تعهداتها، مضيفاً أن ما يمنع واشنطن من تنفيذ هذا الأمر هو تأثير اللوبي الصهيوني في قرارات السياسة الخارجية الأميركية.

داخلياً، مازال الرئيس الإيراني حسن روحاني يواجه حملة شرسة ضده من قبل بعض الشخصيات الأصولية بعد إبداء رغبته بـ “التفاوض مع أي شخص من أجل ازدهار وتقدم البلاد”، قبل أن يعود ويؤكد على تنفيذ أميركا لمطالب إيران قبل الذهاب للتفاوض معها.
صحيفة “جوان” الأصولية، سلطت الضوء على هذا الأمر من خلال تقرير حمّل عنوان “تغيير مفاجئ”، رأت خلاله أن الرئيس روحاني لم يعد لديه خيار بعد الضغوطات التي واجهها من التيار الأصولي ، سوى التراجع عن تصريحاته الأولى بالقول إن “التقاط الصور معه غير ممكن”. الصحيفة اعتبرت أن تراجع روحاني يُشكل انتصاراً جديداً للتيار الأصولي في البلاد.

من جانب آخر، قامت صحيفة “اعتماد” الإصلاحية باختراق الحظر الإعلامي المفروض على الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي، فنشرت صورته على صفحتها الأولى ضمن تغطيتها لاجتماع أعضاء “جمعية علماء الدين المجاهدين” مع أعضاء “حزب الأمل”، والذي جاء بحسب الصحيفة من أجل التشاور حول آخر المستجدات السياسية، والتجهيز للانتخابات البرلمانية المقبلة.
الظهور الإعلامي لخاتمي عبر صحيفة “اعتماد” جاء بعد ساعات على تصريح للمتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية غلام حسين اسماعيلي، كشف فيه عن اتخاذ مجلس الأمن القومي الإيراني قرارات حول القيود المفروضة على خاتمي، لكنه لم يُفصح عن ماهيتها لأنها ليست من اختصاصه، وفق ما قال.
يُذكر أن القضاء الإيراني يمنع نشر صور خاتمي في الإعلام المحلي ويعاقب القضاء في حال تم ذكر اسمه في الاجتماعات العمومية، لاتهامه بتأييد الحركة الخضراء التي نظمت احتجاجات ضد الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، على خلفية اتهامه بتزوير الانتخابات الرئاسية في 2009.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: