موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة27 أغسطس 2019 16:42
للمشاركة:

شباك الثلاثاء: 35 ألف طفل “بدون” في إيران، والاقتصاد يحول بين الشباب واستقلالهم

ما الذي جاؤت به الصحافة الإيرانية ثقافياً واجتماعياً؟

رأى المتخصص الاجتماعي أمان الله قرائي مقدم أن الفقر والإدمان وأزمة المشردين هي الأسباب الأساسية لوجود 35 ألف طفل بدون هوية في إيران. الاحصائية نفسها التي كشف عنها سابقاً عضو اللجنة الاجتماعية في البرلمان سلمان خدادادي، بحسب صحيفة “صداي اصلاحات”، التي قالت في تقرير لها إن معضلة إنجاب النساء المشردات أدت إلى أزمة الأطفال البدون، مضيفة أن هذه المشكلة ستولد بدورها أزمات اجتماعية وأمنية أخرى. المتخصص الاجتماعي أضاف أن المعضلة الأولى تتمثل في الفقر الذي ما زال يولد أزمات مضاعفة نلاحظها يومياً وبأوجه متعددة، كإعلانات بيع الأطفال لعدم قدرة الوالدين المالية على الاعتناء بهم، ولفت قراني مقدم إلى أن أزمة المشردين الفقراء تخلق خللاً اجتماعياً خطيراً، وبرغم ذلك لا يوجد تحرك جاد من المسؤولين في إيران، وفق قوله.

عودة إجبارية لحضن العائلة الدافئ

تؤثر الأوضاع الاقتصادية السيئة التي تمر بها إيران على استقلال الشباب عن عائلاتهم. هذه الظاهرة التي بدأ المجتمع الإيراني في السنوات الأخيرة بتقبلها، حسب تقرير صحيفة “شهروند” التي أشارت إلى أن بعض الشباب الإيراني الذي يتوق إلى الاستقلال عن عائلاته، أصبح اليوم مجبرًا على العودة إلى حضن العائلة بسبب ارتفاع أجور السكن وغلاء المعيشة. تقرير الصحيفة قدم آراء مختلفة حول الاستقلال عن العائلة، حيث يقول البعض إن السبب المادي يحول دون هذه الخطوة، فيما تواجه شريحة أخرى اعتراض الأهل وعدم تقبل فكرتهم، ووفقاً لرأي المتخصصة في علم النفس مريم شاهرخي فإن عدم الاستقلال يحمل ايجابيات وسلبيات للمجتمع الايراني، فمن جهة يمكن أن تحافظ العائلات على نسيجها الموحد، لكن إدارة الحياة ستصبح أصعب بين الأفراد البالغين تحت جناح الولدين.

الدخل الإيراني ومستوى الانفاق

أصدر مركز الاحصاء الايراني أمس قائمة بمستوى الدخل والانفاق لدى العائلات الايرانية في العام المنصرم، جاء فيه أن متوسط دخل العائلة الايراني يصل إلى 43 مليون تومان سنوياً أي 4300 دولار، فيما يوصل مستوى الانفاق 39 مليون تومان أي 3900 دولار، مسجلاً بذلك ارتفاعًا نسبته 19.3% مقارنة بالأعوام السابقة. وكالة “ايسنا” رأت أن هذه الارقام غير متناسبة مع التضخم الاقتصادي الذي تشهده البلاد، لكن المتخصص في جامعة طهران بويا علاء الديني اعتبر أن ارتفاع مستوى الدخل بنسبة تبدو ضئيلة مقارنة بالتضخم في الأسواق يمكن تفسيره ضمن العزوف عن الشراء بسبب ضعف القوة الشرائية، فيما توقع متخصص آخر لم يذكر اسمه أن يكون هناك استخدام لبعض الحيل الخاصة بالإحصائيات، لكن ارتفاع الانفاق برأيه يرتبط بشكل رئيسي بارتفاع الاسعار، الأمر الذي عده مؤشرًا سلبيًا على مستوى المعيشي.

“اخوانيات” رسائل من الأدب والصداقة

أفردت صحيفة”خراسان” مقالاً عن نوع أدبي معاصر عرف بـ “إخوانيات” انتشر بين أدباء العصر الذهبي المعاصر في إيران، وهو عبارة عن رسائل تبادلها الاصدقاء الأدباء يبوحون فيها لبعضهم الآخر بهواجسهم وأسرارهم شعراً أو نثراً، حيث اشتهرت بعض الثنائيات في القرن العشرين ممن تبادوا الإخوانيات وامتعوا القراء معهم بسمو الصداقة. ذكر التقرير أشهرهم وهم الصديقين الشاعر مهدي أخوان ثالث والباحث الأدبي محمد قهرمان، والثنائي الآخر المتمثل في الصديقين الشاعرين محمد شفيعي كدكني وهوشنك ابتهاج حيث عرف الأول بمحبته للثاني وإنشاده أشعار خاصة له في كل المناسبات ولا سيما عيد ميلاده.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: