موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة22 أغسطس 2019 14:09
للمشاركة:

شباك الخميس: الإيرانيات إلى ملاعب تصفيات كأس العالم… لكن بلا اختلاط

ما الذي جاءت به الصحافة الإيرانية ثقافياً واجتماعياً؟

نشرت صحيفة “آرمان ملي” متابعةً لآخر تطورات ملف حضور النساء على مدرجات ملاعب كرة القدم في إيران. فبعد المطالبات الشعبية الواسعة وضغوط الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الذي لوحت أخيراً بضرورة السماح للسيدات بحضور التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2020، وجد الاتحاد الرياضي لكرة القدم في إيران حلولاً التفافية في محاولة لإرضاء الأطراف الداخلية والخارجية. تقرير الصحيفة أورد تصريحات لمساعد تنمية الألعاب البطولية في وزارة الرياضية محمد رضا داوزني، كشف فيها عن قيام الوزارة بتحضير أماكن مخصصة للنساء في الملاعب، ليتاح لهن لاحقاً مشاهدة المباريات الدولية بمعزل تام عن الاختلاط بالرجال، فيما استبعد السماح لهن بحضور مباريات الأندية المحلية، لعدم توفر هذه الامكانية في كل الملاعب. معدّ التقرير رأى أن “قرار الوزارة يسير على قاعدة لا غالب ولا مغلوب، فهو من جهة يمثل حلاً مسالماً يُخرج إيران من إحراجات الفيفا، ومن جانب آخر يُرضى الأطراف الداخلية الرافضة لدخول النساء في الملاعب”.

الحيوانات المنزلية ضحية تقسيمات المجتمع الإيراني

يعاني الحيوان المنزلي في إيران أزمة تناقض مع المجتمع من حيث طريقة التعامل المنقسمة ما بين استغلال وعداء مفرط. وفي هذا السياق وصفت صحيفة “آفتاب يزد” الإصلاحية، اقتناء حيوان منزلي في إيران بأنه أصبح “موضة بين المترفين”، وأوضحت أن هذه الظاهرة تكثر بين الأزواج الشباب أو العازبين، كنوع من الأنس في المنزل، الأمر الذي يثير حفيظة طبقة أخرى من المجتمع ترى في هذه الظاهرة إخلالًا بالتوازن الاجتماعي.
تقرير الصحيفة رأى أن هذا الأمر تحول إلى قضية اجتماعية بسبب سوء تعامل بعض المنصات الإعلامية معها، فكان من الممكن أن يبقى رأي شخصي بين أفراد المجتمع لولا تدخل البعض وتسويقه لأفكار معادية للحيوان المنزلي أو لهذه الظاهرة بشكل عام. وسلّط التقرير الضوء على تعليقات ساخرة من إعلاميين على الشاشة الرسمية، استهزأوا بمشاعر أحد الفنانين لنعيه قطته وتعليقات المعزين له، داعياً هذه المنصات لنشر ثقافة رعاية الحيوانات بعيداً عن الاستغلال والعداء.

كم تكلف حفلة العرس في طهران؟

أعدت “مانيا شوبيري” تقريراً لصحيفة “مردم سالاري” تحدثت فيه عن تكاليف حفلات الأعراس في طهران، مصنفةً إياها لثلاث مستويات الأغلى والوسط والأرخص، وأوضحت كذلك أن السنوات الأخيرة في طهران حملت مظاهر متنوعة في الأعراس لم يعرفها المجتمع الإيراني في السابق، حيث شهدت البلاد أعراسًا فخمة وسّعت الفوارق الطبقية، وأثقلت أعباء الراغبين بتشكيل أسرٍ جديدة.
وأضافت شوبيري أن البحث في تفاصيل الحفلة، ومعاييرها الزائلة بعد أيام، أصبح يستنزف وقت المقدمين على الزواج، كما أنه حدّ من إمكانية التفكير بالحياة الحقيقية ما بعد الحفلة،
تقرير شوبيري، شرح تكاليف صالات الأعراس في طهران، موضحاً أن أجرتها تتراوح ما بين 20 و 30 مليون تومان أي ما بين 1800-2700 دولار، لكن تفاصيل الضيافة لكل شخص تأتي مختلفة جداً فالأغلى يصل إلى 160 دولار، بينما يكون الوسط ما بين 10-30 دولار والأرخص ممكن بـ 4 دولار. وبرأي معدة التقرير فإن المفاجئ هو تكاليف استئجار سيارة العرس المزينة في طهران، فالأغلى تتراوح ما بين 1300 – 1400 دولار، فيما يمكن الحصول على سيارة متوسطة بسعر أفصل ما بين 90- 280 دولار، وهناك أرخص السيارات دون الـ 40 دولار. اما باقة العروس فأغلاها 600 دولار وأرخصها 20 دولارًا، ويمكن أن تأتي هدية مع السيارة. المبلغ الأخير الذي لا يمكن الاستغناء عنه هو جلسات تصوير العرس ويتراوح أقلّه تكلفةً بين 180 – 450 دولار بينما المتوسط يكون بين 800 – 2400 دولار، والأغلى يرتفع أحيانا ليصل إلى 18 ألف دولار، فيما تعتبر تكاليف تصفيف الشعر والزينة في طهران هي الأسهل فأغلاها للعروس 500 دولار وللعريس 220 دولار.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: