موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة22 أغسطس 2019 13:10
للمشاركة:

مانشيت إيران: إشادة بمبادرة طهران إزاء السعودية وبمطالبة بريطانيا بالتعويضات

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“آفتاب يزد” الإصلاحية واصفة المبعوث الأميركي لإيران برايان هوك: الجاهل

“رويش ملت” عن المرشد الإيراني علي خامنئي: العدو لن يستطيع ارتكاب أية حماقة

“اعتماد” الإصلاحية عن المرشد الإيراني علي خامنئي: السنوات الأربعين الثانية للجمهورية الإسلامية ستكون أفضل لنا وأسوء لأعدائنا

“فرهيختغان” الأصولية ونصيحة المرشد الإيراني للرئيس حسن روحاني: ابتعد عن الهوامش في السنتين المتبقيتين

أهم التحليلات الواردة في الصحف والمواقع الإيرانية لهذا اليوم 22 آب/أغسطس 2019

وصف عضو مجلس الشورى الإسلامي علي مطهري اقتراح وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف المتعلق بالتفاوض مع الرياض بالإيجابي وخاصة أنه يأتي في ظل الظروف المعقدة التي تمر بها المنطقة، فأكد على أهميته داخليا وخارجيا ودوره في تحسين الأوضاع السياسية والاقتصادية.
وقال مطهري في مقال له نشره موقع وكالة “ايسنا” الطلابية إن أميركا وإسرائيل أكبر المستفيدين من الخلافات السياسية في المنطقة، حيث أنهما تسعيان بشكل دائم لاستغلال هذه الخلافات لصالحهما سياسياً واقتصادياً، ودعى النائب المقرب من الإصلاحيين كلاً من السعودية والإمارات لاقتناص هذه الفرصة من أجل تحسين العلاقات مع طهران، كما طالبهما بالابتعاد عن أوهام أميركا التي تتحدث عن القضاء على إيران، لأنها لا تمتلك القدرة على تحقيق ذلك، حسب تعبيره.

في المقابل، رأى السفير الإيراني السابق في الرياض أحمد دستمالتشيان، أن سياسة السعودية الخارجية أسيرة الضغوطات الأميركية، كما أنها مازالت منصاعة لأوامر واشنطن، الأمر الذي منع صدور أي تصريح إيجابي حول دعوة الوزير ظريف للحوار مع السعودية.
وفي مقاله بصحيفة “ارمان ملي” الإصلاحية أكد دستمالتشيان على أن إيران جادة في مساعيها لتحسين العلاقات مع دول الجوار، إلى جانب أنها مستعدة للمشاركة بأي خطوة تصب في مصلحة دول المنطقة كإنشاء سوق اقتصادية وتجارية أو تحقيق تعاون أمني يلبي مصالح الجميع.

في سياق آخر، اعتبر المتخصص بالشؤون الدولية مرتضى مكي، مطالبة بلاده بتعويضات مالية من بريطانيا على خلفية احتجاز حكومة جبل طارق ناقلة النفط الإيرانية الشهر الماضي، بالأمر المشروع قانونيا.
وفي مقاله بصحيفة “آفتاب يزد” الإصلاحية، أوضح مكي أن طهران أكدت أن وجهة الناقلة لم تكن نحو سوريا، مضيفا أنه حتى لو كانت متجهة إلى هناك بالفعل، فهذا لايعني خرق إيران للعقوبات الأوروبية أساسا، لأنها عقوبات تخص الدول الاوروبية وليس بقية الدول وهدفها منع التبادل التجاري مع سوريا، بحسب رأيه.
وبيّن مكي أن إيران يحق لها تقديم شكوى رسمية ضد بريطانيا لاحتجازها الناقلة دون أي مبرر قانوني، واعتبر كذلك أن الغرامة المالية ستحقق انتصارا سياسيا جديدا لإيران، فقد حان الوقت لتصفية بعض الحسابات القديمة مع لندن كما ذكر..

على الصعيد الخارجي، أشار الصحافي حميد رحيم بور في صحيفة “خراسان” الأصولية، إلى سلسلة الهجمات العسكرية التي طالت مخازن أسلحة تابعة لقوات الحشد الشعبي المدعوم من إيران في العراق، فرأى أن إسرائيل تقف وراء هذه الهجمات، مستنداً في ذلك إلى تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التي أفصح خلالها عن رغبة بلاده في الحد من نفوذ إيران الإقليمي.
رحيم بور توقع أن تكون الهجمات الإسرائيلية بمثابة رسالة لبغداد مفادها بأن الأراضي العراقية ستغدو ساحة للحرب في حال بقائها ضمن محور المقاومة الذي تقوده طهران، فالأمر يحتم على إيران مواجهة تلك الهجمات الإسرائيلية في العراق، ووضع حد لتجاوزاتها قبل أن تُصبح نهجاً إسرائيلياً اعتيادياً.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: