موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة18 أغسطس 2019 15:06
للمشاركة:

مانشيت إيران: خلافات في الحوزة الدينية وانتقادات حادة لروحاني

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“صداي اصلاحات” عن آية الله محمد يزدي: الشعب ينتظر انتهاء حكومة روحاني الأكثر بؤساً في تاريخ البلاد

“ابرار اقتصادي”: روسيا تضع يدها على ميناء تشهاربهار

“جوان” الأصولية: الخنجر اليمني في قلب نفط الرياض

کیهان الأصولية: تهديدات أميركية لناقلة النفط الإيرانية… واشنطن مشتاقة ل”فركة أذن”

“اطلاعات” شبه الرسمية عن ظريف: علينا أن نخفف الأعباء المعيشية عن حياة الناس

“همدلي” الإصلاحية: أمن السيدات في الملاعب أم في السجون؟

أبرز المقالات والتحليلات في الصحف الإيرانية الصادرة في 18 آب / أغسطس 2019

انتقدت الصحفية الإيرانية مطهره شفيعي الخلافات في الحوزة الدينية والنقد اللاذع الذي وجهه عضو مجلس خبراء القيادة مرجع التقليد آية الله محمد يزدي لرئيس الجمهورية حسن روحاني ورئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام صادق لاريجاني. وكان يزدي قد انتقد بشدة تلويح لاريجاني بمهاجرته إلى النجف، معتبراً وجوده في قم غير مؤثر.
وبحسب ما ورد في صحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية، فقد خاطب يزدي روحاني داعياً إياه إلى مغادرة منصبه إن لم يتمكن من إدارة البلاد، وقد رأى البعض أنّ “الكلام العلني لصادق لاريجاني يأتي ضمن حملة مبرمجة لتقليل من شأن أخيه علي لاريجاني على أعتاب الانتخابات البرلمانية المقبلة”.

من جهته اعتبر المحلل السياسي محمد رضا ستاري أنّ الاجتماع الدولي الذي استضافته طهران لبحث أزمة اليمن، حمل في طياته أهمية الدور الإيراني في الأزمة اليمنية، مضيفاً أنّ “ما يشاع عن تسليح إيراني لليمن ليس إلا تهماً موغلة في تضليل الرأي العام”.
وفي مقال نشرته صحيفة “ابتكار” الإصلاحية، رأى ستاري أنّ “التحالف العربي في اليمن بات على حافة الهاوية”، مشيراً إلى أنّ الانتصارات الميدانية التي حققتها حركة أنصار الله بالتزامن مع انسحاب الجيش الإماراتي من اليمن تعني انهيار هذا التحالف وفق تعبيره، وبالتالي تغيير معادلات الحرب، حيث “تبدو الأشهر المقلبة في اليمن مختلفة من حيث المفاوضات بعد أن أثبتت أنصار الله نفسها كقوة مؤثرة في التحولات السياسية والاجتماعية في بلادهم”.

في موضوع آخر، اعتبرت صحيفة “صداي اصلاحات” أنّ الإفراج عن ناقلة النفط الإيرانية غريس 1 “قصة مكررة لخسارات واشنطن ولندن”، ورات أن كل الضغوط التي مارسها الأميركيون على حلفائهم لم تجدِ نفعاً.
وأضافت الصحيفة أن الإجراءات الأميركية كشفت عن اللعبة الخطرة التي زجت فيها أميركا بعض الدول في استراتيجية غير مدروسة، انتهت بخسارة دبلوماسية أمام إيران، فيما ظهرت بريطانيا في هذه اللعبة كساحة لسياسات ترامب وتجاربه.
أما إيران، فقد أثبتت في معركة الناقلات ما لم يعرفه العالم عنها حتى الآن، بقدرتها على اتباع سياسات تدريجية تجعل من الدبلوماسية سلاح إيران في جميع الساحات، وذلك بحسب “صداي اصلاحات”.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: