موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة17 أغسطس 2019 12:14
للمشاركة:

مانشيت إيران: طهران أظهرت قوتها أمام القرصنة الأميركية والبريطانية

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“ابتكار” الإصلاحية: انتهاء القرصنة البريطانية

“روزان” الإصلاحية: تراجع تاريخي لبريطانيا أمام طهران

“جمهوري إسلامي” الوسطية: فشل القرصنة الأميركية والبريطانية

“جام جم” التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية: درس “غريس1”

“أخبار صنعت” الاقتصادية: انتصار الدبلوماسية الإيرانية

“شرق” الإصلاحية: حكم الإفراج يعني لا لترامب

“خراسان” الأصولية: اقتصاد ترامب يهتز

أهم التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لهذا اليوم 17 آب/ أغسطس 2019

رأى نائب رئيس لجنة الأمن البرلمانية محمد جواد نوبندغاني، أن أميركا خسرت “لعبة” احتجاز الناقلات، وأكد أن السبب الرئيسي وراء احتجاز الناقلة الإيرانية “غريس1″ من قبل حكومة جبل طارق تحت ضغوط أميركية، جاء على خلفية تخفيض طهران التزامتها ضمن الاتفاق النووي. وقال نوبندغاني في مقابلة مع صحيفة”آرمان ملي” الإصلاحية، إن أهم أسباب الإفراج عن “غريس1” هو عدم امتلاك حكومة جبل طارق أي دليل قانوني يثبت أن الناقلة تتجه لبيع النفط للحكومة السورية المشمولة بالعقوبات الأوروبية، وأضاف أنه “في حال تأكيد ذلك فإن إيران ليست ضمن الاتحاد الأوروبي، لكي تخضع لهذه العقوبات، لذا هذا الاحتجاز غير قانوني” على حد قوله.

وفي سياق متصل، رأى الأكاديمي الإيراني محمد علي بصيري أن بريطانيا “استهزأت” بأميركا من خلال إفراجها عن ناقلة النفط الإيرانية في جبل طارق، وإعلانها في الوقت نفسه عدم تسلّمها أي طلب أميركي لتجميد الإفراج عن الناقلة. وأشار بصيري إلى أن أميركا كانت قيد لعبة سياسية بريطانية، أرادت لندن عبرها إظهار استقلالية في قراراتها السياسية بعيداً عن ضغوطات واشنطن.

في المقابل، أكد بصيري لصحيفة “آفتاب يزد” الإصلاحية، أن إيران أظهرت قوتها وقدرتها على حماية مصالحها خارج البلاد، من خلال الدبلوماسية القوية والقوة العسكرية التي أثبتت سرعة الرد من خلال إسقاط الطائرة الأميركية المسيرة واحتجاز ناقلة النفط البريطانية في مياه الخليج، إضافة إلى مساندةالإعلام الإيراني من خلال إرسال رسائل غير مباشرة للغرب تصب في المصلحة الدبلوماسية الإيرانية.

في الشأن نفسه، أعرب المتحدث بإسم وزارة الخارجية الإيرانية الأسبق رامين مهمانبرست، عن “أسفه لظلم النظام الحاكم في العالم” موضحاً أن “بعض الدول لا تحترم القوانين الدولية، وتتجاوزها على حساب بعض الدول المستقلة، بهدف تحقيق مصلحتها الخاصة”.
وقال مهمانبرست في صحيفة “رسالت” الأصولية “إذا أردتم الدفاع عن حقوقكم في ظل هذا النظام الدولي، يجب أن تمتلكوا قوة لذلك، لأن هذه الدول لاتفهم سوى لغة القوة، وتكمن هذه القوة في شتى المجالات”. وأضاف الدبلوماسي السابق: “بعد المؤامرة الأميركية بواسطة بريطانيا ضدنا… كان الجواب الأنسب للرد على هذه المؤامرة ووضعهم للقوانين الدولية تحت أقدامهم؛ هو الوقوف بوجه تجاوزاتهم بقوة واقتدار”.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: