موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة15 أغسطس 2019 13:44
للمشاركة:

شباك الخميس: الإجهاض وحوادث الطرق يتسببان بمجازر جماعية في إيران

ما الذي جاءت به الصحافة الإيرانية ثقافياً واجتماعياً؟

وصف رئيس اللجنة العلمية لعلوم الجنين الدكتور محمد مهدي آخوندي عمليات الإجهاض في إيران بالمجزرة الجماعية، حيث كشف في مقابلة مع وكالة” فارس” للأنباء عن ارتفاع إحصائيات الإجهاض خلال السنوات الأخيرة لتصل في آخر إحصائية لها عام 2017 من 300 إلى 500 ألف حالة سنوية، أي ما يعادل 1000 حالة إجهاض في اليوم الواحد.
مهدي آخوندي أوضح أن أغلب هذه الحالات تسجل بطريقة غير قانونية وغير علنية لما يتوقف عليها من أبعاد أخلاقية وشرعية وقانونية، وعليه فإنه يشير إلى أن الإحصائيات المذكورة غير مباشرة، وإنما تم أجراءها عن طريق المراجعين للمراكز الصحية ممن احتاجوا إلى علاجات ما بعد الاجهاض. كما ذكر مهدي آخوندي أن أعجب أسباب الإجهاض المسجلة في إيران هي رفض جنس الجنين، إضافة لأسباب أخرى اقتصادية واجتماعية تقف خلف رغبة الوالدين في رفض المولود القادم، وبين الطبيب المختص أن القانون الإيراني ينص على السماح بالإجهاض فقط في حالة موافقة الأم وتأييد ثلاثة أطباء مختصين على شرط أن لا يتجاوز الحمل اربعة أشهر، إلى جانب شروط أخرى تُقلص من احتمالية الاجهاض. وفي هذا السياق تطرق آخوندي إلى أسواق أدوية الإجهاض في إيران وأشهرها “ناصر خسرو” في طهران، لافتاً إلى حالة الاستغلال الكبيرة التي يُمارسها البائعون في تلك الأسواق لما فيها من أرباح تجارية طائلة.

مقتل شخصين كل ساعة في إيران

كشف رئيس شرطة المرور في إيران كمال هاديانفر أن 6534 شخصاً لقوا حتفهم في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الإيراني الحالي (21 آذار/ مارس 2019)، بما يعادل 46 شخص يومياً، أي بمتوسط شخصين في كل ساعة.
وكالة “ايسنا” التي نقلت تفاصيل المؤتمر الصحفي الذي أجراه هاديانفر، لفتت إلى أن شرطة المرور في إيران ألقت سابقاً مسؤولية حوادث الطرقات العامة في البلاد على عاتق السيارات الريئة المنتجة في إيران منها سيارة سايبا، الأمر الذي قُوبل في حينه بانتقادات واسعة من الشركة والإعلام المحلي.

تناقضات مع وضد المرأة الايرانية

أعلنت مديرة مكتب الشؤون النسوية في وزارة التعليم والتربية الإيرانية فرحناز مينايي بور أن الوزارة بدأت اتباع خطة جديدة لتحسين مفهوم المرأة في المجتمع عبر إنصاف دورها في المناهج المدرسية، وتحقيق تعادل بين الإناث والذكور فيما يخص العبر والدروس المرجاة من الكتب، وبيّنت مينايي بور في مقابلة لها مع نادي المراسلين الشباب أن بعض القصص التي تكررت سابقاً في المناهج المدرسية أظهرت الرجال كعنصر إيجابي في المجتمع، بينما أظهرت بعض القصص الأخرى المرأة كعنصر سلبي، وما تريده الوزارة اليوم من خططها التعديلية هو طرد أفكار الغير العادلة من المجتمع.
على الطرف الآخر من المجتمع الإيراني لازال يطالب بعض رجال الدين بفرض قيود على المرأة الإيرانية، ويرى في بعض القوانين الجديدة التي منحت للمرأة بعض الحرية امراً سلبياً، حيث رأى مرجع التقليدي الشيعي آية الله علوي غرغاني أن ركوب النساء للدرجات الهوائية لا يعجب أمام الزمان (ع)، معرباً في تصريح له نقلته وكالة “فارس” عن أسفه لما يسمعه يومياً من أخبار حول السماح للنساء بالقيام بمواضيع مختلفة، قائلاً: (لو كنا نعلم منذ البداية أن الأمر سينتهي بهذا الشكل لما قدمنا كل هؤلاء الشهداء)، مطالباً المسؤولين في طهران بعدم حرف مسيرة البلاد عن دين الاسلام.

أقلام نسوية تتصدر قائمة أكثر الروايات طباعة في إيران

تُطبع سنوياً في إيران أكثر من 200 رواية لا يحظى معظمها بفرصة ثانية للطباعة، فعدد قليل من الروايات المحلية هي من تستوقف القارئ الإيراني ويعاد طباعتها من جديد. في تقرير لصحيفة “خراسان” الأصولية توقفت الصحفية الهه ارانيان على أكثر الروايات الإيرانية طباعة خلال العقدين السابقين، لتتصدر القائمة التي أعتدتها أقلام نسوية تركت بصمتها الخاصة في الأدب المعاصر. وحسب التقرير فإن رواية “أنا اطفئ المصابيح” للإيرانية زويا بيرزاد وصل عدد طبعاتها للمئة في آذار المنصرم، لتسجل بذلك رقماً مميزاً في مجال الطباعة في إيران مقارنة بروايات أخرى صدرت عام 2001. رواية “قبل وجه إلهك” لمصطفى مستور التي صدرت عام 2000 حلّت في المرتبة الثانية، حيث وصل عدّد طبعاتها اليوم إلى86. أما المرتبة الثالثة فكانت لرواية “كافيه بيانو” الصادرة عام 2007 لكاتبها فرهاد جعفري، وأعيد طباعتها 58 مرة، يليها روايتي “طيري” 2002، ورواية “ترلان” 2004، للكاتبة فريبا وفي، حيث أعيد طباعة تلك الروايتين على الترتيب 31، 26 مرة، فيما تم إعادة طباعة رواية “الخريف فصل السنة الأخير” للروائية نسيم مرعشي 46 مرة وهي الصادرة حديثاً عام 2015.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: