موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة15 أغسطس 2019 12:41
للمشاركة:

مانشيت إيران: المفاوضات الإيرانية- الأوروبية لن تصل إلى نتيجة

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“اقتصاد ملي”: روحاني: انتهاء التزامات إيران بعد انتهاء مهلة الستين يوما الثانية.

“كيهان” الأصولية عن تصريحات مدير مكتب الرئاسة حول جدية المفاوضات مع أوروبا: المزحة المُرَّة.

“آفتاب يزد” الإصلاحية: ولادة سياسي “ورقته محروقة” مرة أخرى

“جوان” الأصولية: جهانغيري: لن تجدوا أفضل من حكومتنا

“شرق” الإصلاحية: استقالة واعتقال مدير مثير للجدل

“فرهيختغان” الأصولية، عن التفاوت الطبقي في إيران: ساكني الأبنية الزجاجية العالية

أهم التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية ليوم 15 آب/أغسطس 2019

رأى المتخصص في الشؤون الدولية محسن جليلوند أن “الأوروبيين يتقاسمون العمل على خط الأزمة الإيرانية – الأميركية، ففرنسا تفاوض إيران، بينما تلعب بريطانيا دور التقارب من المواقف الأميركية، وفي المقابل لا يمكن لألمانيا أن تكون بديلاً عن فرنسا بسبب عدم ثبات سياستها الخارجية تجاه طهران” وفق قوله.
وفي مقاله بصحيفة “آفتاب يزد” علق جليولند على تصريحات مدير مكتب الرئيس الإيراني محمود واعظي حول جدية المفاوضات الدائرة مع أوروبا حالياً، فجزم بأن تلك المفاوضات لن تؤتي أكلها، معتبراً أنها مضيعة للوقت، بسبب تبعية الأوروبيين للموقف الأميركي، لافتاً إلى أن هذا الأمر يتجلى في عدم قدرة أوروبا على اتخاذ قرار بشأن الاتفاق النووي من دون الرجوع لواشنطن.

على صعيد آخر، قال المحلل السياسي صابر غُلعنبري أن الحرب اليمنية شهدت تغييرات هامة في الأسبوعين الماضيين، الأمر الذي حمل برأيه رسائل جيوسياسية ستؤثر على المنطقة برمتها، ووصف غلعنبري في مقاله بصحيفة “خراسان” الأصولية، الأحداث الأخيرة في عدن بأنها حرب غير مباشرة بين السعودية والإمارات.
غلعنبري وضع خروج القوات الإماراتية من اليمن في سياق التمهيد لتنفيذ مشروع تقسيم البلاد، الذي يسعى التحالف السعودي- الإماراتي إلى تحقيقه منذ أربعة أعوام، وأضاف الكاتب: يكمن تقسيم البلاد إلى ثلاثة أقسام، القسم الشمالي تحت سيطرة أنصار الله والحوثيين، القسم الجنوبي يتبع لأبو ظبي يشمل القسم الساحلي المحاذي للإمارات، والقسم الشرقي للسعودية ويشمل حضر موت والمهرة.

في الشأن نفسه، رأى استاذ العلاقات الدولية هادي آجيلي، أن الرياض تتعامل مع طهران بشكل تكتيكي بما يتناسب مع مصالحها، خاصةً بعد “الخذلان” الأميركي الذي أبقاها وحيدة في اليمن. هادي آجيلي تابع في مقاله بصحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية قائلاً إن الموقف الأميركي تجاه السعودية قادها للجوء لإيران، بحيث تساهم هذه الأخيرة في إخراج السعودية من المستنقع اليمني من خلال المساومة مع حركة أنصار الله اليمنية على عدّة أمور، على حد قوله.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: