موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة8 أغسطس 2019 14:35
للمشاركة:

شباك الخمیس: يوم الصحافي… بحثًا عن تعريف الصحافي في إيران وحقوقه

ما الذي جاءت به الصحافة الإيرانية ثقافياً واجتماعياً؟

في يوم الصحافي الإيراني، تناولت صحيفة “آفتاب يزد” الإصلاحية أوضاع الصحافيين، فانتقدت التعديلات الأخيرة التي واجهتها غرف الأخبار في أغلب المؤسسات الاعلامية، من تقليل أعداد العاملين بسبب الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها البلاد. القسم الاجتماعي في الصحيفة تطرق إلى المزايا والعيوب التي ترافق مهنة الصحافة في إيران، فسلط الضوء على أزمة غياب التأمينات التي يعاني منها أغلب الصحافيين، وفي السياق نفسه، انتقدت الصحيفة منحة الخدمات المجانية التي أهداها الرئيس الإيراني حسن روحاني للصحافيين على مدار هذا العام، معتبرةً أن أكبر أزمة تواجه مهنة الصحافة في إيران هي عدم وجود تعريف رسمي لها في وزارة العمل، حيث يصنف الصحافي بحسب “آفتاب يزد” كعامل ولا يحظى بأي مزايا مالية. من جهة ثانية انتقد التقرير العاملين في العلاقات العامة، ممن ينافسون الصحافيين على رواتبهم في نفس المؤسسات، لكن بميزات أفضل من حيث التأمين والتقاعد.

جيل الثمانينيات لا يرغب بالزواج
كشف رئيس هيئة التعاون الاجتماعي في إيران حسن موسوي تشلك عن تراجع نسب الزواج في السنوات العشر الأخيرة في إيران، مضيفاً أن مؤشر الزواج عاد للتراجع أخيرًا بعد أن شهد ارتفاعًا سنويًا خلال العقود الماضية.
وفي تقرير موسوي للصحافي همايوني نشرته صحيفة “ارمان ملي” الإصلاحية، أرجع موسوي تشلك أسباب هذا التراجع إلى عوامل مختلفة تتعلق بالظروف الاجتماعية والاقتصادية في البلاد، منها اختلاف نسب المواليد الذكور والإناث في العقد نفسه.
التقرير أورد توضيح رئيسة مركز الدراسات الاجتماعية في وزارة العلوم الدكتورة شهلا كاظم بور، حيث قالت: “إن نسب الذكور والاناث من مواليد العقود المختلفة كانت متقاربة إلى درجة ما، إلا أن الارتفاع الكبير في نسب المواليد في الثمانينات مقارنة بالسبعينات، قلل من فرص زواج إناث جيل الـثمانينات بذكور جيل الـسبعينات لأنهن أكثر عددًا، كما أن ذكور عقد الـثمانينات توجهوا بحسب كاظم بور للزواج من إناث عقد الـتسعينات. وبيّنت كاظم بور أن أوضاع البلاد الخارجة من الحرب آنذاك، خلقت أزمات اقتصادية زادت فيها نسب العزوف عن الزواج في أبناء جيل الثمانينات.
من جهته رأى المختص في علم النفس الباحث في جامعة “تربيت مدرس” الدكتور إيماني، أن عزوف جيل الثمانينات حمّل المجتمع أعباء أخرى، واستشهد إيماني على ذلك بالإحصائيات التي اظهرت ارتفاع نسب الطلاق بين ذكور الثمانينات وإناث التسعينات في عدة محافظات، مرجعاً السبب إلى ثقافة وطريقة التربية التي نشأ فيها الجيلين.

الحج والحجاج في السينما والتلفزيون الإيراني
حظيت المواضيع الدينية باهتمام الإنتاج التلفزيوني والسينمائي الإيراني، فرُصد لها سنوياً عدد من المسلسلات والافلام. صحيفة “شهروند” عرضت في تقرير لها أبرز المحطات في هذه المسيرة، بدأتها من التجربة الأولى لفيلم “بيت الله” الوثائقي الذي أُنتج عام 1966 من إخراج أبو القاسم رضائي وإعداد ابراهيم غلستان، حيث صُورت فيه مراسم الحج بمراحلها المختلفة، بما يُظهر الحضور العرقي المختلف لكل مسلمي العالم.
التقرير صنف فيلم “الأرض السمائية” كأحد أشهر الافلام الدينية التي تعرضت لشعيرة الحج، ذاكراً أن هذا الفيلم المُنتج عام 1994 هو من إخراج محمد علي نجفي. وتابع التقرير متحدثاً عن الفيلم الذي يعرض حكاية فتاة تشارك في تمثيل فيلم النبي ابراهيم، وتستعد للعب دور هاجر أم سماعيل ثم تسافر مع باقي فريق العمل إلىر السعودية للمشاركة في الحج. ومن الافلام الأخرى التي برزت في التقرير كان فيلم “عندما كان الجميع نائمين” الذي تم انتاجه عام 2005، للمخرج فريدون حسن بور، ويحكي الفيلم قصة الجدة سليمة التي يصل دورها في قوائم الحج لكنها تواجه مشكلة في الخروج من البلاد، الأمر الذي يدفع أهل القرية البعيدة التي تسكن فيها إلى التضامن معها، لتحقق حلمها في أداء مناسك الحج.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: