موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة8 أغسطس 2019 11:37
للمشاركة:

مانشيت إيران: تشكيك في جدية المقترح الفرنسي… باريس تسعى لتعزيز دورها عبر إيران؟

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“آفتاب يزد” الإصلاحية: فرنسا… الوسيط الماكر

“رويش ملت” الأصولية: روحاني: إسقاط الطائرة الأميركية كان أمراً ممتعاً لنا

“عصر ايرانيان” الأصولية عن شروط بومبيو للتفاوض مع طهران: الحُلم الأميركي

“خراسان” الأصولية عن تصريحات المرشد: فقدان الأمل سمّ

“مردم سالاري” الإصلاحية: ظريف: لن نسمح بأن يبقى الشعب دون غذاءٍ ودواء

إيران الحكومية: مطهري: الحرية الإعلامية شرط رئيسي لتقدّم المجتمع

أهم التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية يوم الخميس 08 آب/ أغسطس2019:

رأى المحلل السياسي مرتضى مكي أنّ موقف فرنسا من الاتفاق النووي وحرصها الشديد على انقاذه يعود لأسباب كثيرة، على رأسها رغبتها في تعزيز دورها الأوروبي والدولي، فهي أحد الدول الهامة وإذا لم تقم بدور فاعل في إحدى القضايا الحساسة بالنسبة للأوروبيين في هذه المرحلة، فقد لا تستطيع مستقبلاً القيام بأي دور آخر، ما يشتت ويضعف أسس النظام القائم في فرنسا، بحسب رأيه.
وفي مقابلة مع صحيفة “آفتاب يزد”، اعتبر مكي أنّ “احتمال حضور حضور في قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى هي مجرد فرضية، تهدف لإنقاذ الاتفاق النووي وتمنع خروج طهران من هذه الاتفاقية الدولية”، وأضاف أنّ الأمر في ذلك يعود لمدى جدية باريس في لعب دور وسيط بين إيران وأميركا، والتمهيد لمحادثات بين البلدين، وهو ما لم تنجح به حتى الآن بسبب التعنّت الأميركي والموقف الإيراني الصلب، بحسب تعبيره.

وفي سياق متصل، تناول تقرير لصحيفة كيهان الأصولية دعوة ماكرون لروحاني للمشاركة في قمة مجموعة الدول السبع، حيث وصفته بالمقترح “الماكر”، وخلصت إلى أنّ المسؤولين الإيرانيين قد رفضوه.
وذكّرت الصحيفة في تقريرها أنّ فرنسا هي أحد الأطراف في الاتفاق النووي، مضيفةً أن الأخيرة لم تفِ بتعهداتها، كما ذكّرت بتصريحات سابقة لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف كان قد أكد فيها أن الأوروبيين لم ينفذوا سوى 1% من تعهداتهم حيال إيران.
وشددت الصحيفة على أن أميركا والدول الأوروبية لديهم هدف مشترك في التعامل مع الملف الإيراني يتمثل في جعل الاتفاق النووي اتفاقاً طويل الأمد ولا ينتهي بتاريخ زمني محدد(2025)، وبذلك يريدون حصر الأضرار على إيران فقط، وليس إحقاق حقوقها النووية وإحداث انفراجة اقتصادية للشعب الإيراني، وفق التقرير.

من جهته اعتبر الخبير في الشؤون الدولية داوود هرميداس باوند أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب يمارس أقصى الضغوط الممكنة على إيران من أجل التوصل إلى اتفاق معها لاستثماره في الانتخابات الرئاسية المقبلة، بعد الادعاء أنه أنقذ العالم من خطر جسيم.
وفي مقال نشرته “آرمان ملي” الإصلاحية، وصف هرميداس الموقف الإيراني من الضغوط بالموقف المفاجئ للأميركيين، حيث لم تنصَعْ طهران لشروط التفاوض وفق ما تريد واشنطن، بل بالعكس اتخذت موقفاً قوياً وهجومياً كان حتى الآن محققاً لمصالحها وأهدافها.
وأوضح هرميداس باوند أنه ونظراً إلى وجود حديث إيراني عن الاستعداد للتفاوض مع واشنطن بشرط أن يتم رفع “العقوبات الأمريكية الظالمة”، فإنّ “هذه القضية قابلة للحل عبر الطرق والقنوات الدوبلوماسية” وفق قوله.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: