موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة7 أغسطس 2019 14:22
للمشاركة:

مانشيت إيران: حظر ظريف يُوحّد الإيرانيين ودول الخليج تتجه نحو طهران

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

صحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية نقلا عن روحاني: إرفعوا العقوبات.. سنتفاوض معكم

“جوان” الأصولية: مدح الاتفاق النووي في مراسم عزائه

“عصر ايرانيان” الأصولية: الإمارات والسعودية تسعيان للاعتماد على إيران مرة أخرى

“ابتكار” الإصلاحية عن المحادثات الأميركية التركية حول سوريا: تصفية حسابات جيوسياسية على الأراضي السورية

“دنيايي اقتصاد” عن سبب فشل السياسات الاقتصادية في إيران: كيف انحرفت الخصخصة عن مسارها؟

أهم التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية اليوم 07 آب/أغسطس 2019
أكد عضو الهيئة الرئاسية في البرلمان الإيراني علي رضا رحيمي أن فرض عقوبات أميركية على شخصيات إيرانية بارزة كان آخرها رأس الدبلوماسية الإيرانية محمد جواد ظريف، ساهم بتشكيل حلقة قوية في الداخل الإيراني وأدى لتقارب أطرافه.
وتابع رحيمي في مقال كتبه بصحيفة “ايران” الحكومية أن اجتماع مسؤولين إيرانيين من بينهم الرئيس حسن روحاني ورئيس مجلس الشورى الإسلامي علي لاريجاني بظريف في مقر عمله بوزارة الخارجية كان سابقة من نوعها، تدل على دعم كل السلطات لظريف، مضيفا أن لقاء قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني بالوزير ظريف حمل رسائل خارجية وداخلية عديدة، أهمها اتحاد العسكريين والسياسيين الإيرانيين في مواجهة أميركا وإسرائيل، فضلا عن الدعوة لانضمام مخالفي الوزير ظريف إلى دائرة الوحدة في البلاد.

من جهتها، هاجمت صحيفة “رسالت” الأصولية الرئيس الإيراني حسن روحاني بعد تصريحات أدلى بها خلال اجتماعه بوزير خارجيته والتي رأى فيها أن “الصديق والعدو لم يستطيعا القول إنّ الاتفاق النووي لم يكن لصالح الشعب الإيراني”.
وعلّق مدير تحرير الصحيفة مسعود بيرهادي على ذلك باعتبار أن الاتفاق النووي لم يكن مضرّاً وحسب، بل كان تجربة مريرة بحسب وصف المرشد الإيراني علي خامنئي كذلك.
وفي انتقاد ثان لتصريح آخر لروحاني رأى فيه هذا الأخير أن “إيران حصلت على امتياز دولي مُخلّد لأنها أثبتت التزامها بما تتعهد به”، ذكر بيرهادي أنه كان من المفترض إلغاء العقوبات بموجب الاتفاق، لا إعطاء درس أخلاقي للعالم أو إثبات حسن نية إيران، أو تحويل الاتفاق لأداة للتغطية على تقصير الحكومة المعتدلة برئاسة روحاني، بحسب وصفه.

من جهة أخرى، اعتبر الأكاديمي الإيراني علي بيغدلي أنّ أهم أسباب تغيير السعودية والإمارات لسياساتها تجاه طهران يرتبط بالإحباط الذي يواجهه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بعد تعويله على إعلان الحرب ضد إيران من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وفي مقاله بصحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية، شرح بيغدلي بقية الأسباب ومنها عدم قدرة ولي العهد السعودي على إنهاء الحرب في اليمن، وفشل مساعي ترامب الرامية لإخراج أوروبا من الاتفاق النووي الإيراني، فضلا عن زيادة ميزان قوة إيران بعد إسقاطها الطائرة الأميركية واحتجاز ناقلة النفط البريطانية في مياه الخليج.

في سياق متصل، رأى الكاتب ميثم تركيان أنّ إيران مركز لأمن واستقرار المنطقة حسب وصفه، مضيفاً في افتتاحيته بصحيفة “عصر ايرانيان” الأصولية أنّ البلاد أثبتت أنها شريك استراتيجي وجار يُعتمد عليه في أزمات الإقليم.
وأشار تركيان إلى أنّ دول الخليج بدأت تتوجه نحو إيران بسبب عدم الثقة بالطرف الأميركي، الذي لا همّ له سوى إفراغ جيوب الدول العربية، وهذا ما جعل هذه الدول تتحرك إلى طهران التي تصنف كقاعدة لتحقيق أمن المنطقة، بحسب رأي الكاتب.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: