موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة6 أغسطس 2019 17:42
للمشاركة:

شباك الثلاثاء: لوحات الطرقات وسيلة لتغيير نظرة المجتمع لمهور الزواج

ما الذي جاءت به الصحافة الإيرانية ثقافياً واجتماعياً؟

يستمر موضوع مهور الزواج في اثارة الجدل في إيران، وفِي هذا الإطار تطرّقت إليه صحيفة اعتماد مشيرةً إلى محاولات تغيير ثقافة المجتمع بهذا الشأن من خلال استخدام لوحات الطرق، وكتابة شعارات على هذه اللوحات تقترح على الأسرة الإيرانية تجديد نظرتها إلى القيمة المعنوية للزواج والمهر.
على سبيل المثال ذكرت الصحيفة أنّ بعض هذه اللوحات كُتب عليها: “المهر المرتفع لا يحقق الاستقرار والسعادة” و”الاحترام الحب”.
وقد استُخدم هذا الأسلوب نفسه أيضاً في التحذير من أمراض كالإيدز والعلاقات الجنسية التي تؤدي إلى انتشار هذا المرض.

حالة طلاق بين كل ثلاث حالات زواج
قبل أربع سنوات حدد اللجنة الوطنية للعلاقات الاجتماعية خمسة أسباب رئيسية للطلاق في إيران، وهي: الإدمان على المخدرات، الإهمال، الفقر، البطالة، إضافة إلى خيانة أحد الزوجين.
وتشير الإحصائيات الأخيرة بهذا الخصوص، بحسب صحيفة “اعتماد”، إلى وجود حالة طلاق من بين كل ثلاث حالات زواج في البلاد.
وبلغ عدد حالات الطلاق العام الماضي ١٧٥٦١٤ حالة، في حين سُجلت ٥٥٦٦٥٠ حالة زواج.
وبحسب الصحيفة، فإنّ الخطير في هذا الامر هو أنّ الطلاق بدأ ينتشر بكثرة حتى في القرى والأرياف البسيطة، في ظل التكنولجيا وانجراف العوائل الريفية إلى ثقافة المدن وعدم القبول بما كانت تقبل به سابقاً من الزوج.
تضيف “اعتماد” أنه لا يمكن اختصار أسباب الطلاق بما ذكر فقط، فسنة ٢٠١١ أكد مركز الإحصاء الوطني أن 23% من الإيرانيين يعانون من مشكلة نفسية، وفي حين تتفاوت هذه المشاكل، ينعكس هذا العدد على العلاقات الاجتماعية حتماً، وهنا تبرز أهمية الاستشارات النفسية في تمتين العلاقات الاجتماعية.
ووفق الصحيفة، فإنّ هذه الأوضاع تنعكس على نظرة الوالدين إلى مهر الذي يطلبونه لابنتهما.

هل يمكن للنساء قيادة دراجة نارية؟
تناول موقع تابناك موضوع قيادة المرأة الإيرانية للدراجة النارية، وبدأ بسؤال تداولته وسائل التواصل الاجتماعي في الأشهر الأخيرة: هل يمكن للسيدات قيادة الدراجة النارية؟
وكان القضاء قد اجاب على هذا السؤال بنعم، مشيراً إلى أنه لا يوجد مانع في القانون الإيراني لذلك، لكن المجتمع يشكل عائقاً أمام هذا الأمر، علماً أنّ المرأة الإيرانية تشارك في مسابقات الدراجات النارية، بحسب الموقع.
وبدأ تداول هذه القضية مع إصدار ديوان العدل الإداري في مدينة أصفهان حكماً في دعوى تقدمت بها سيدة تطالب فيها بإلزام إدارة المرور والشرطة بمنحها شهادة قيادة دراجة نارية.
ويلفت الموقع إلى أنّ الحكم صدر لصالح السيدة، من دون أن يعني ذلك أنّ الأمر بات ممكناً ويسيراً، فالحصول على أي شهادة لقيادة السيارة او الدراجة النارية يتطلب أن يشارك المتقدم في دورات خاصة ضمن مراكز تعليم القيادة، ومن ثم يخضع لامتحان قيادة يشرف عليه حكام من إدارة شرطة المرور، ما يعني أن المرأة التي ترغب في الحصول على شهادة قيادة دراجة نارية عليها أن تخضع لدورة تدريب، وهذا يتطلب وجود مدربات، وبذلك يجب على مراكز التدريب أن تؤمن المدربات، مما يشكل المانع الأخير أمام فتح الباب للسيدات الإيرانيات لقيادة الدراجة النارية كما يقدن حالياً الشاحنات والباصات وسيارات الأجرة والحفارات الثقيلة.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: