موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة6 أغسطس 2019 14:37
للمشاركة:

مانشیت إيران: لهذه الأسباب فُرضت العقوبات على ظريف

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

‏‎”اطلاعات” شبه الرسمية عن ظريف: عصر القوة العظمى والهيمنة قد ولى

‏‎”جوان الأصولية” عن ظريف: الاتفاق النووي ليس مقدساً .. وإذا لزم الأمر سوف ننسحب منه

‏‎”جمهوري اسلامي” عن ظريف: أمن وتطور إيران ليس للبيع والشراء

‏‎”بهار” الإصلاحية عن رئيس السلطة القضائية: خطة فرنسا لإنقاذ الإتفاق النووي مخادعة

“کیهان” الأصولية تنقل من رسالة أستاذة جامعيين إلى روحاني وظريف: تحدثوا عن العبر من الثقة بأميركا

“تجارت” الاقتصادية عن ظريف: العقوبات على وزير الخارجية تعني فشل الدبلوماسية

‏‎أبرز التحليلات في الصحف الإيرانية اليوم الثلاثاء 6 آب/ أغسطس 2019

تحدث نائب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسية الخارجية في البرلمان الإيراني محمد جواد جمالي عن الأسباب التي دفعت أميركا لفرض عقوبات على وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، وأهمها برأيه، قدرة الجهاز الدبلوماسي الإيراني وشخصية الوزير ظريف نفسه في التعبير عن إرادة الشعب الإيراني، وسعي واشنطن لإيقاع الفرقة بين المسؤولين الإيرانيين والشعب من خلال فرض عقوبات على وزير الخارجية وعرض المفاوضات في الوقت ذاته.

‏‎ولفت جمالي في مقالة له في صحيفة “أرمان ملى” إلى أنه يتوجب على المسؤولين الإيرانيين في هذه الفترة الحساسة وضع الخلافات جانباً، والسعي من قبل جميع الأحزاب السياسية لوضع أيديها بأيدي بعضها البعض لتفويت الفرصة على أميركا في استغلال البعض لإيجاد الانقسام على المستوى السياسي.

‏‎وعن أضرار وفوائد امتلاك بعض الدول للثروة النفطية، تساءل المحلل الاقتصادي حميد رضا شكوهي إن كان النفط ذهباً أم بلاءً؟ مضيفاً أنّ هذا السؤال ما زال يُطرح منذ مايقارب المئة وعشرة أعوام، أي منذ عام 1908 ميلادي عندما تدفق البترول بغزارة في أول بئر حفر في منطق “مسجد سليمان ” جنوبي إيران.

وفي مقال له في صحيفة “اعتماد”، أوضح شكوهي أنّ النفط لا يقتصر على توفير الطاقة فحسب، بل أصبح نفوذاً لإركاع الدول المصدرة له وللضغط عليها من قبل الدول الكبرى. واعتبر شكوهي ان النفط تحول في هذا الزمن إلى أداةٍ سياسية أكثر من كونه سلعة لدفع عجلة النمو والاقتصاد في البلاد، واصفا إياه بالبلاء على البلدان التي تمتلكه.

وأشار شكوهي إلى أنه حتى الآن لا أحد في إيران يعلم ما هو مصير التعامل مع ملف النفط، وتابع: “إذا كان النفط بلاء أو ذهباً فهذا الأمر يعتمد على نوع السياسة المتبعة من قبل الدولة المصدرة للنفط ونطرتها للسياسية النفطية، إضافة الى قوة بنيتها التحتية لمقاومة أي تقلبات في الأسعار”.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: