موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة5 أغسطس 2019 14:28
للمشاركة:

مانشیت إيران: هل يظهر تيار ثالث في إيران؟ والإستقرار الإقليمي مصلحة للجميع

ما الذي جاءت به الصحافة الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

‎”اطلاعات” شبه الرسمية عن المتحدث الحكومي: العقوبات على المرشد وظريف لن توهن إيماننا بالدبلوماسية

‎”جوان الأصولية”: استعراض ناقلات النفط الإيرانية من البحر المتوسط إلى بحر الصين

‎”جمهوري اسلامي” عن متحدث حكومي: إيران ترحّب بالتوجه السياسي الجديد للسعودية والإمارات

‎”بهار” الإصلاحية عن محادثات روحاني وماكرون: استمرار الوعود الأوروبية الفارغة لإيران

‎”شروع” الأصولية عن تحالف دولي لحماية صادرات النفط: تحالف خمسة على واحد

‎تجارت الاقتصادية: الشعب في جحيم الغلاء

‎أبرز التحليلات في الصحف الإيرانية اليوم الاثنين 5 آب/ أغسطس 2019
‎ذكّر الخبير في الشؤون الدولية علي بيكدلي في تعليق على العلاقات بين إيران وأوروبا بأنّ الدبلوماسية تعني الأخذ والعطاء، ولا تعني أنك تكسب فقط من دون أن تقدم أي شيء في المقابل.
‎وفي مقابلة مع صحيفة “ستاره صبح”، أشار بيكدلي إلى أنه من الضروري لإيران أن تحتفظ بعلاقتها مع دول الاتحاد الأوروبي وأن تمنع أميركا والسعودية من استغلال هذه الفجوات والاستفادة من ضعف الدوبلوماسية الإيرانية على حد وصفه.
‎ولفت بيكدلي إلى أن إيران تمتلك بعض أوراق القوة في هذا الملف، كقضية الصواريخ الإيرانية أو النفوذ الإقليمي، مؤكداً أنها تستطيع أن تدخل في مفاوضات مع الدول الأوروبية مستثمرة هذه الأوراق والامتيازات.

‎من جهته رأى الأستاذ الجامعي يوسف مولايي أنّ خفض التوتر بين إيران من جهة والسعودية والإمارات من جهة أخرى سيكون في صالح الجميع، مضيفاً أن السعودية والإمارات قد أدركا أنّ اتباع السياسات الأميركية في المنطقة قد يكلّفهما كثيراً وسيضر بأمنهما القومي، وأن القيام بهذه الخطوة سيكون ذات مفعول إيجابي.
‎وفي مقال له في صحيفة “آرمان ملي”، نفى مولايي أن تكون سياسة إيران في المنطقة بلا أخطاء، متحدثاً عن حاجتها لسياسة تقلل من حدة التوتر وتمنع الوجود العسكري للدول الأجنبية بحجة حماية الملاحة الدولية.

‎محلّياً نوّه الناشط السياسي الإصلاحي جلال جلالي زاده إلى أن الأجواء الداخلية الإيرانية جاهزة لظهور تيار ثالث لتبني شعارات وبرامج جديدة بعد أن فشلت التيارات الحالية في تلبية مطالب المجتمع الإيراني.
‎وفي تحليل نُشر على صفحات “اقتصاد ملي”، اعتبر جلالي زاده أنّ الشارع الإيراني حالياً لا يعرف بالتحديد ما هو التيار الذي يقود الحكومة، وهل التيار الأصولي هو الذي يسيطر على البرلمان أم التيار الإصلاحي، وهل الشخصيات المحسوبة على تيار أحمدي نجاد لا تزال تمتلك مناصبها ‎أم أن أنصار التيار الإصلاحي حلّوا مكانهم.
‎وأوضح جلالي زاده أن هذه القضايا مجتمعة أحدثت حالة من اليأس والحيرة لدى المواطن، وبالتالي فمن الممكن ظهور تيار ثالث إلى جانب التيارين الإصلاحي والأصولي يستطيع أن يتبنى شعارات جديدة يجذب من خلالها تلك الأصوات التي بدأت تبتعد عن الإتجاهات التقليدية، بحسب رأيه.
وحول إمكانية عودة تيار أحمدي نجاد إلى المشهد السياسي قال جلالي زاده إنّ تيار هذا الرجل قد رسب في اختباره منذ أمد بعيد، مضيفاً أنّ ما تشهده البلاد من أزمات ومشاكل هذه الأيام يعود جزء كبير منها إلى سوء إدارة الحكومة التي ترأسها منذ سنوات. ولَم يفت جلالي زاده الكاتب الإشارة إلى أنّ أداء حكومة روحاني السيء ساهم في إحياء تيار أحمدي نجاد من جديد، مؤكداً أنّ هذا التيار لا يزال يحتفظ ببعض الشعبية لا سيّما لدى الطبقات الدنيا من المجتمع.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: