موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة4 أغسطس 2019 11:14
للمشاركة:

مانشيت إيران: مقترحات للرد على “معاقبة” ظريف… وماذا عن أسباب الودّ الإماراتي تجاه إيران؟

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“آفتاب يزد” الإصلاحية: هل عاد الأصوليون إلى أحمدي نجاد؟

“ايران” الحكومية: مشاورات للإصلاحيين في عمارة فاطمي

“شروع” الأصولية: ولي العهد السعودي يفكر في الحوار مع إيران

“سياست روز” الأصولية: أكاذيب أميركية كبرى

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية الصادرة صباح الأحد 4 آب/ أغسطس 2019
اقترح الخبير في الشؤون الدولية محمد حسين محترم، مجموعة من الإجراءات للرد على الخطوات الأميركية الأخيرة ضد إيران. حسين محترم دعا حكومة بلاده لاتخاذ قرارات سريعة تتمثل في الخروج الكامل من الاتفاق النووي، وإنهاء الحديث عن أي مفاوضات، والتوقف عن عقد الآمال على أوروبا وأميركا، إلى جانب إغلاق مضيق هرمز في وجه كل الدول الملتزمة بالعقوبات الأميركية، وفق تعبيره.
وتابع حسين محترم مقترحاته قائلاً: “إن هذه الخطوات سترفع أسعار النفط في العالم، لكن على إيران أن تبيع النفط للدول غير الملتزمة بالعقوبات الأميركية بأسعار أرخص من السوق العالمي”. وفي مقاله بصحيفة “كيهان” الأصولية، أوضح الخبير الإيراني أن العقوبات الأميركية على وزير الخارجية محمد جواد ظريف هي “آخر ورقة في الدفتر الأميركي. أميركا بهذه العقوبات، حظرت المسار الديبلوماسي، ودقت المسمار الأخير في نعش المفاوضات والاتفاق النووي”.

في السياق نفسه، توقع الاستاذ الجامعي صلاح الدين هرسني أن تتسبب العقوبات الأميركية الأخيرة بتراجع علاقات ظريف السياسية في المحافل الدولية، لافتاً خلال مقاله مع صحيفة “همدلي” الإصلاحية، إلى أن هذا القرار الأميركي أوصل احتمالية خفض التوتر في العلاقات بين إيران وأميركا إلى نقطة الصفر تقريباً، فضلاً عن أنه أضاف المزيد من الغموض على مستقبل الرغبة الأميركية بالتفاوض مع إيران.

من جانبه، تعجّب الأستاذ الجامعي صادق زيبا كلام، من دعم المتشددين لوزير الخارجية محمد جواد ظريف، بعد القرار الأميركي بحقه، وقال معلقاً على ذلك “إنه من عجائب الدهر، أن يُعرب الآن عن أسفه ويتساءل عن السبب في فرض عقوبات على ظريف! من لم يتوانَ خلال السنوات الست الماضية عن توجيه أي تهمة وافتراء وبهتان في حقه”.
ورأى زيبا كلام في مقال نشرته صحيفة “آرمان ملّي” الإصلاحية أنَّ “هؤلاء المتشددين غير ملتزمين كثيرًا بالمبادئ، والغاية عندهم تبرر الوسيلة، وهم مستمرون في كراهيتهم لأميركا، ما يجعلهم يدعمون أي شخص يتعرض لعقوباتها”. الأستاذ الجامعي تساءل عن “موقف المتشددين من تشكيكهم السابق بمدى حب ظريف للوطن”.

وفي شأن آخر ربط الباحث في الشؤون الدولية صابر غل عنبري، بين الانتخابات الأميركية المقبلة والاستدارة الإماراتية نحو إيران. وفي مقاله في صحيفة “خراسان” الأصولية رأى غل عنبري أنَّ “الإمارات تخشى بشدة من دفع ثمن باهظ في حال شهدت المنطقة اندلاع حرب غير مرغوب فيها”، وعلّل ذلك بالإشارة إلى أن الأراضي الإماراتية قد تكون ساحة لمعركة شاملة في ظل علاقات طهران-أبو ظبي المتأزمة، “الأمر الذي سيتبخر على إثره كل ما بنته الإمارات خلال العقود السابقة” وفق قوله.
الباحث الإيراني خلص إلى أن ” تقرّب أبو ظبي من طهران هدفه حماية نفسها من أي حرب محتملة قد تندلع”. ولم يستبعد غل عنبري أن تلحق السعودية بالمسار الإماراتي إذا ما تحسنت العلاقات بشكل جاد. الكاتب رأى أن هذه الاستدارة لم تكن لتحدث إلا بعد ضوء أخضر أميركي على الأقل، وهذا ما يؤشر برأيه إلى أن ارتفاع مستوى التوتر في المنطقة أدى إلى نشوء رغبة أميركية تقضي بضرورة تقليص الضغوط على إيران ولو بشكل غير مباشر، مضيفاً أن “أميركا لا تريد أن تظهر بصورة المتراجع، ما جعلها تستعين بالإمارات للقيام بهذه المهمة”.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: