موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة1 أغسطس 2019 11:57
للمشاركة:

مانشيت إيران: ترامب يتسلح بالشقاق السعودي – الإيراني لمواجهة طهران

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“حمايت” الأصولية: لن يكون هناك هامش أمن لأي مفسد اقتصادي

“وطن امروز” الأصولية (عن حذف ٤ أصفار من العملة): تدبير الأصفار!

“ابتكار” الإصلاحية: سقوط الأصفار من العملة الوطنية

“جوان” الأصولية: أميركا لن تعود إلى الاتفاق النووي مع أي رئيس لها

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية ليوم الخميس 1 آب/ أغسطس 2019:
طالب الأستاذ الجامعي ومحلل العلاقات الدولية بيروز مجتهد، السعودية وإيران بتخفيف حدة التوتر بينهما، وأبدى قناعته بأن هذا الأمر سيمثل نزعاً للسلاح الذي يمتلكه الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، في مواجهتهما مع إيران.
مجتهد زاده أوصى مسؤولي بلاده بالتعامل بحذر مع الإجراءات الفرنسية “المخادعة”، قبل إبداء قلقهم من الإجراءات البريطانية المفاجئة وغير المتوقعة ضد السلم والأمن الإيراني والإقليمي. وخلال مقابلة مع صحيفة “آرمان امروز” الإصلاحية علّل مجتبى زاده وصف فرنسا بالمخادعة “بازدواجية باريس التي تعتبر نفسها داعمة لإيران في الاتفاق النووي ومعادية لترامب، لكنها من جانب آخر تنتظر إشارة من لندن أو واشنطن كي تحشد قواتها العسكرية ضد إيران” على حد قوله.

من جانبه، تطرق الصحافي محمد مهدي غودرزي في مقاله بصحيفة “خراسان” الأصولية، إلى السلوك السعودي الجيد مع الحجاج الإيرانيين الذين وصلوا الأراضي السعودية الأسبوع الماضي، مرجحاً أن تكون تلك البادرة السعودية محاولة من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لاستغلال فرصة الحج من أجل إظهار نفسه إيجابيًا تجاه الشعب الإيراني، ومناهضاً للنظام الحاكم فقط. ولفت مهدي غودرزي إلى أن محمد بن سلمان بهذا التعامل يثبت أنه تلميذ جيد لكلٍ من وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، ومستشار الأمن القومي الأميركي دون بولتون، الذين “يعملون على الترويج لصداقتهم للشعب الإيراني والعداء لنظامه” وفق تعبيره.

في سياق آخر، رأى الباحث في الشؤون الأمنية مهدي محمدي، أن الخطوة الثالثة من خفض الالتزامات بالاتفاق النووي يجب أن تتم تحت أي ظرف، داعياً طهران إلى عدم التوقف عن مسارها قبل أن تغيّر أميركا حساباتها بخصوص الإرهاب الاقتصادي الذي تمارسه ضد إيران.
محمدي أوضح في مقابلة مع صحيفة “فرهيختغان” الأصولية، أنَّ وصول طهران لتنفيذ المرحلة الثالثة من خفض التعهدات النووية سيكون دلالة على يأس إيران من تعاون الأطراف الأخرى في الحفاظ على الاتفاق النووي، وتوقع أن تتمثل الخطوة الثالثة في رفع القيود عن الأبحاث والتخصيب وأجهزة الطرد المركزي، وزيادة نسبة التخصيب إلى 20%، مع ما يحتاجه هذا الأمر من نقل مكان التخصيب من مفاعل نطنز إلى مفاعب فردو، كما أشار محمدي إلى إمكانية وجود إجراءات أخرى تأتي في سياق الاتفاق النووي مثل سحب جميع كاميرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية من المنشآت النووية الحساسة، فضلاً عن خفض وتقييد عمليات التفتيش التي تقوم بها الوكالة.

اقتصادياً، هاجم الاقتصادي حسين راغفر، قرار الحكومة بحذف 4 أصفار من العملة الوطنية واعتماد التومان بدلاً من الريال كعملة رسمية للبلاد. راغفر أبدى تشاؤمه من القرار، مرجّحًا ألا يعود بأي فائدة على الاقتصاد الإيراني، لأن الدول التي اتخذت هذا الإجراء كعلاج للتضخم فشلت في تحقيق مساعيها، بحسب تعبيره.
وفي مقاله بصحيفة “آفتاب يزد”، الإصلاحية دعا راغفر إلى عدم التحكم بالتضخم، الأمر الذي سيؤدي إلى تحريره، وحذر كذلك من انهيار في قيمة العملة الجديدة، فضلاً عن صرف مبالغ ضخمة لتحويل العملة القديمة إلى جديدة، مؤكداً أن القيام بهذه الخطوات لن يكون مجديًا، كما أنه سيؤدي إلى استياء عام.

على النقيض من ذلك، أشاد الرئيس السابق لغرفة طهران التجارية يحيى آل إسحاق، بهذا القرار الحكومي، حيث تنبأ بآثار إيجابية ستنجم عن هذا القرار، ولم يرَ أي داعٍ للقلق، لأن تفعيل القرار سيتم خلال عام.
آل إسحاق اعتبر في مقال نشرته “آرمان امروز” الإصلاحية أن القرار يتطابق مع الواقع الملموس في المجتمع، حيث تتم جميع المعاملات بالتومان. وشدّد على أنَّ حذف الأصفار سيشكل بارقة أمل لحدوث تطورات إيجابية في الاقتصاد الإيراني على المستوى الدولي.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: