موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة30 يوليو 2019 11:57
للمشاركة:

شباك الثلاثاء: “الغلة” تقضي على حياة عائلة والقصة القصيرة مُنقذ السينما

ما الذي جاءت به الصحافة الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

أقدمت عائلة مكونة من أم وثلاثة أطفال (فتى وفتاتان) على الانتحار في محافظة يزد وسط إيران دون معرفة الأسباب التي دفعتهم للقيام بهذا الفعل بحسب ما نقلت صحيفة “نصف جهان” الحكومية والتي أكدت وفاة الأم والفتاتين، فيما تم إنقاذ حياة الفتى بعد تلقيه الإسعافات الأولية في المنزل، وأوضحت الصحيفة أن الانتحار حصل بتناول حبوب الغلة، واسمها العلمي حبوب الألمنيوم فوسفيد، وهي أحد أنواع المواد التي تُستخدم في القطاع الزراعي لمنع تسوس المحاصيل وخاصة الأرز والبقوليات.
وقد أوردت “نصف جهان” إحصائيات الطب الشرعي التي أفادت بأن 32 شخصاً (21 رجل، 11 امرأة) فقدوا حياتهم في العاصمة طهران خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الإيراني الحالي والذي بدأ في آذار/مارس الماضي، جراء تناولهم لهذه الأقراص، التي يشكل سهولة الحصول عليها عاملا هاما يهدد حياة كثيرين ممن يفكرون في الإقدام على الانتحار.

حقيبة التعليم تحتاج “وزيرة”
ما زال منصب وزير التعليم في إيران شاغراً منذ أن قدم الوزير السابق سيد محمد بطحايي استقالته للرئيس الإيراني حسن روحاني، بعد سيل الانتقادات التي طاولته إثر تدني مستوى التعليم، وسوء الأوضاع الدراسية، فضلاً عن عدم توفير الإمكانات اللازمة لتطوير البرامج التعليمية.
صحيفة “مستفل” نشرت كلام السياسي والمتحدث باسم حزب كوادر البناء في طهران حسين مرعشي الذي نصح الرئيس روحاني بترشيح النائبة في البرلمان وعضو حزب كوادر البناء فاطمة سعيدي لاستلام هذا المنصب.
مرعشي اعتبر أن سعيدي هي الخيار الأنسب لهذه الحقيبة الوزارية، بسبب خبرتها الكبيرة وحضورها المؤثر في قطاعي التعليم والإدارة، موضحاً أن المرأة الإيرانية أثبتت نفسها وقدرتها على تسلم مناصب في إدارة البلاد، الأمر الذي يستوجب الاهتمام بها أكثر ومنحها لمناصب من هذا القبيل أكثر من السابق.

السينما الإيرانية تحتاج علاجا
رغم مكانة السينما الإيرانية على المستوى الدولي، إلا أنها بحسب المخرج والكاتب السينمائي محمد مهدي رسولي بدأت تفقد لمستها من حيث كتابة النصوص وسيناريوهات الأفلام.
وفي كلمة له خلال المؤتمر العاشر لـ “القصة القصيرة” رأى رسولي أن السينما الإيرانية بحاجة إلى خطة علاج طارئة بحسب وصفه، لافتاً إلى أن استخدام كتب القصص القصيرة في كتابة السيناريوهات، وهو ما تفتقده السينما الإيرانية، سيكون حلاً لإحدى أهم مشكلاتها. واعتبر رسولي أن القصة القصيرة تتمتع بمميزات وخصائص كثيرة قد تكون قادرة على إخراج السينما الإيرانية من أيامها العصيبة، ودعا في تصريحاته التي نقلتها وكالة “تسنيم” صناع الأفلام للاهتمام بهذا الأمر في أسرع وقت من أجل إعادة الحياة إلى السينما الإيرانية.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: