موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة30 يوليو 2019 09:13
للمشاركة:

مانشیت إيران: نجاح الجهود الأوروبية مرهون ببيع نفط إيران

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“ابرار” الإصلاحية وتصريحات المتحدث باسم الخارجية: لن نعوّل كثيرا على كلام الأوروبيين

“كيهان” الأصولية: الاتفاق النووي ميّت منذ أمد، والأوروبيون مازالوا يقدمون الوعود

“اطلاعات” شبه الرسمية تنقل تصريحات نائب الرئيس الإيراني: اضطررنا لخفض تعهداتنا النووية للحفاظ على الاتفاق

مستقل” الإصلاحية: روحاني يفتقر لمصداقية خاتمي

“اقتصاد ملي” حول تدخل السماسرة في سوق القمح: دقُّ ناقوس الخطر لتحقيق الاكتفاء الذاتي

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية اليوم الثلاثاء 30 تموز/ يوليو 2019:
اعتبر المحلل المتخصص في العلاقات الدولية رحمان قهرمان بور أن الاجتماع الأخير الذي عقدته اللجنة المشتركة للاتفاق النووي في فيينا، يؤكد توصل الأطراف إلى تعهدات ضمنية من أجل صيانة الاتفاق.
وأوضح قهرمان بور في مقاله بصحيفة “آرمان ملي” أنه لا يمكن التعويل كثيراً على هذه اللجنة ونتائج اجتماعاتها، فإيران تطالب بأمرين أساسيين نصّ عليهما الاتفاق النووي أساسا، وهما تصدير نفطها ووصلها بالنظام المصرفي العالمي، وبحسب قهرمان بور فإن طهران تنظر إلى هاتين القضيتين كشرطين يضمنان بقاءها في الاتفاق، إلا أن الأوروبيين يواجهون صعوبات في تلبية تلك المطالب الإيرانية حسب رأيه.
ورأى كذلك أن آلية “انستكس” المالية لن تحافظ على الاتفاق النووي ما لم تتح تصدير نفط إيران، والسماح للبلاد باستلام العائدات المالية وحتى استلام البضائع والسلع التي يتم شراؤها بأموال النفط، مضيفا أن أميركا لم تفرض أساساً أي عقوبات على تبادلات إيران التجارية ذات الصلة بالأغذية والأدوية، وبذلك فإن “انستكس” لن تكون ذات قيمة بالنسبة لإيران إذا ما اقتصرت على هذه المجالات.

في سياق متصل، رأى المحلل السياسي محمد رضا ستاري أن إقحام قضايا أخرى في اجتماعات اللجنة المـشتركة للاتفاق النووي كقضية الناقلات النفطية المحتجزة، أو التواجد الأميركي في المنطقة، من شأنه أن يعقّد المعادلات السياسية في هذا الملف، كما سيسرع من موت الاتفاق النووي.
وفي مقال بصحيفة “ابتكار” الإصلاحية، أكد ستاري على مشروعية تصريحات المسؤولين الإيرانيين التي اعتبرت أن احتجاز بريطانيا لناقلة النفط الإيرانية انتهاك للاتفاق النووي، لكنه رأى أنه من الأفضل مناقشة قضايا مماثلة في اجتماعات منفصلة وخارج إطار اجتماعات الاتفاق النووي، لأن الأوربيين برأيه قد يستغلون هذه المواضيع للتملص من تعهداتهم، وما عليهم من التزامات حيال الاتفاق.

على صعيد آخر، وصف الأستاذ الجامعي أبوذر جوهري مقدم في مقال له بصحيفة “خراسان” الأصولية، السياسة الأميركية تجاه إيران بـ”الحائرة”، فرأى أن الولايات المتحدة تنتهج سياسات متناقضة تكشف عن فقدان أيديولوجية محددة تجاه طهران، متوقعا أن يتراجع الرئيس دونالد ترامب عن مثل هذه المواقف لينتهج سياسة الصبر مع طهران، بحسب رأيه.
ولفت جوهري إلى أن تصريحات الأميركيين حول رغبتهم الدخول في مفاوضات مع إيران تكشف عن قناعة أميركية مفادها أن طهران بدأت تشعر بتحسن موقعها بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها المنطقة، الأمر الذي يمكّنها من الدخول في مفاوضات مع واشنطن.

اقتصادياً، أوضح نائب رئيس اللجنة الاقتصادية في البرلمان الإيراني أحمد أناركي محمدي، أن السيطرة على التضخم أفضل طريقة للحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين، معتبراً في مقاله بصحيفة “اسكناس” الاقتصادية أن إصلاح النظام المالي والاقتصادي ضرورة ماسة ينبغي أن تُعالج بانتهاج خطط قريبة وبعيدة المدى.
وأضاف أناركي محمدي أن تعزيز الانتاج وزيادة الصادرات سيكونان أفضل أداة للسيطرة على التضخم، وهذا الأمر إذا ما تحقق فمن شأنه أن يقلل من المخاطر المحدقة بلنظام المالي والاقتصادي، كما سيحد من الاعتماد على الاقتصاد النفطي، وفق رأيه.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: