موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة29 يوليو 2019 09:44
للمشاركة:

مانشیت إيران: زيارة بن علوي… هل تضبط التوترات؟

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“اطلاعات” شبه الرسمية عن روحاني خلال استقباله بن علوي: انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي مصدر كل التوترات

“رسالت” الأصولية: بن علوي يبحث عن ضالّة بريطانيا

“عصر آزادي” : مستقبل الاتفاق النووي بيد اللجنة المشتركة

“آرمان ملی” الإصلاحية: روحاني يبعث رسالة إلى المرشد

“كيهان” الأصولية: تقصير الحكومة تجاه ارتفاع الأسعار رغم جهود السيطرة على العملة الصعبة

أبرز تحليلات الصحافة الإيرانية اليوم 29 تموز/ يوليو 2019:
أشار المحلّل السياسي والخبير في الشؤون الإقليمية بير محمد ملازهي إنّ زيارة وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي إلى طهران تمحورت حول ثلاث قضايا رئيسية:
التوتر الأخير بين طهران ولندن على خلفية الاحتجاز المتبادل لناقلة نفطية، والتصعيد المستمر منذ شهور بين إيران وأميركا، والأزمة الإيرانية السعودية.

وفي مقابلة مع صحيفة “رسالت” الأصولية، لفت ملازهي إلى أن العُمانيين يعتقدون بقدرتهم على لعب دور الوسيط بين طهران ولندن، وإنّهم يدركون أن البلدين لا يرغبان في المواجهة العسكرية، ما يخلق فرصاً لتسوية الأزمة وإطلاق سراح الناقلتين، بحسب رأيه.

وعن احتمال توسط عمان بين إيران والولايات المتحدة، ذكّر ملازهي أنّ السلطنة لها تجربة في ذلك، مضيفاً: “يبدو أنها تحاول الاستفادة مرة أخرى من موقعها لتهدئة الوضع القائم”، لكنّه استدرك قائلاً: “مع ذلك لا ينبغي أن نتوقع نجاح بن علوي في كل ما يرمي إليه، ذلك أنّ الموضوع فيه كثير من التعقيد”.

ورأى المحلل السياسي حسن عابديني أن الوساطة بين إيران وأميركا ليس لها معنى في الوقت الحالي بعد قيام الأخيرة بخروج أحادي من الاتفاق النووي.
وفي مقابلة مع الصحيفة نفسها، أشار عابديني إلى أنّ الموقف الإيراني من المفاوضات مع الأميركيين هو الرفض الذي تم تأكيده لأطراف عدة، كاليابان وقطر وألمانيا التي حاولت أن تتوسط بين البلدين.

الأستاذ الجامعي مهدي مطهري نيا أشار إلى احتمال أن تكون زيارة بن علوي أداة من أدوات تسويقية للإدارة الأميركية، حيث قال: “تسعى واشنطن لترويج فكرة مفادها أن دولاً عدة تحاول التوسط لحل النزاعات، إلا أن إيران لا تتفاعل مع هذه المحاولات ولا تجنح إلى الحلول الدبلوماسية، ما يساعد واشنطن على تجييش الرأي العام العالمي ضد إيران والسماح لها بممارسة مزيد من الضغط”. وفي مقال بصحيفة “آفتاب يزد” الإصلاحية، لفت مطهري نيا إلى أن واشنطن قد جلبت كل أدوات الحرب والمواجهة العسكرية، وفي الوقت نفسه تتحدث باستمرار عن رغبتها في التفاوض مع إيران.

وعلى الصعيد الداخلي رأى الناشط السياسي غلام رضا أنصاري أنّ الحفاظ على الثروة الاجتماعية وصيانتها من الضرر، هي الطريقة الأمثل لتجاوز أثر العقوبات وتبعاتها التي تعد أخطر مرحلة شهدتها البلاد، حتى أكثر من فترة الحرب مع العراق والعقوبات التي عاشتها إيران منذ أربعة عقود على حد تعبيره.

وفي شرحه لكيفية صيانة الثروات الاجتماعي،ة أوضح أنصاري في مقال له بصحيفة “اسكناس” الاقتصادية أنه ينبغي خلق أسس ومبادئ داخل النظام الإداري للبلاد، بحيث يسمح بدخول أصحاب الخبرة والكفاءة القادرين على معالجة الأزمات وحلها، وأكد أنه لو سُمح للطاقات الداخلية الخبيرة والإيرانيين الذين يقطنون بالخارج بالعمل والتحرّك، فإن مواجهة العقوبات تكون سهلة ويمكن تحويل هذه التهديدات إلى فرص للنجاح والتقدم، بحسب رأيه.
وختم غلام رضا أنصاري مقاله بالقول: “طالما أن الرؤية السياسية الضيّقة تتحكم في البلاد وتتعامل بروح الإقصاء والحذف للطاقات والثروات الاجتماعية الموجودة، فلن يتم تحقيق أي نجاح. المصالحة الوطنية والحرية في إطار الدستور ومساءلة المسؤولين من شأنها أن تساعد على حفظ المصالح القومية للبلاد” وفق تعبيره.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: