موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة28 يوليو 2019 12:23
للمشاركة:

مانشيت إيران: لا ثقة بالسعودية والإمارات وإصلاحيو إيران فشلوا

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“كيهان” الأصولية: اعتراف معهد “الأطلنطي” بزيادة قوة إيران الإقليمية رغم العقوبات

“أخبار صنعت” الأصولية عن مدير مكتب المرشد: أوضاع البلاد في الوقت الراهن خاصة

“ابتكار” الإصلاحية: النجاديون في كمين الانتخابات

“همشهري” التابعة لبلدية طهران: هجرة عكسية من المدن الكبرى

أبرز تحليلات الصحافة الإيرانية اليوم 28 تموز/ يوليو 2019:

رأى الصحافي مصطفى غني زاده أنه لا يمكن الثقة بالتصريحات السعودية والإماراتية الأخيرة الداعية للسلام مع إيران، مطالباً الرياض وأبو ظبي بتنفيذ هذه التصريحات على أرض الواقع كي يُفتح باب الحوار.
وفي مقاله في صحيفة “خراسان” الأصولية، اعتبر غني زاده أنّ الأميركيين لم يغيّروا استراتيجيتهم تجاه إيران، وبأنه لا يمكن لسياسات السعودية والإمارات أن تكون مستقرة، خاصة أنهم مُجبَرون على اتّباع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مضيفاً أنَّ خروج القوات الإماراتية من اليمن واستبدالها بقوات “عميلة” بحسب تعبيره، بالإضافة إلى استمرار قصف السعوديين للمدن اليمنية، لا يمكن أن يهيّئ الأجواء لحل سياسي للأزمة.
ووصف غني زاده التصرفات السعودية والإماراتية في الأيام الأخيرة بالثقيلة، مؤكداً أنه لا يمكن الإسراع بالرد عليها فقط لأنّ مسؤولاً سعودياً في الأمم المتحدة أبدى اهتماماً بعودة العلاقات مع إيران، خاصة أنّ هذا المسؤول كرّر الاتهامات ضدها.

في سياق آخر، استبعد الخبير في الشؤون الإقليمية سعد الله زارعي أن تكون زيارة وزير خارجية عُمان يوسف بن علوي إلى طهران في إطار الوساطة بين إيران وبريطانيا، إذ إنّ هناك بالفعل مفاوضات سارية بين الطرفين، قائلا إن العلاقات لم تُقطع بين لندن وطهران كي ترغب مسقط في التوسط بينهما.
وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة “فرهيختغان” الأصولية، أشار زارعي إلى أنَّ الموضوعات المتعلقة بالسلطنة وسياساتها الخارجية هي التي تقف وراء زيارة بن علوي، الذي جاء لإعادة العلاقات بين طهران ومسقط إلى ما كانت عليه قبل عام، بعد أن أثرت عدد من الأحداث سلبا عليها، من قبيل العلاقات العمانية الإسرائيلية العلنية، واللقاءات المتعددة في أوروبا بين مسؤولين عمانيين وإسرائيليين، ومواقف مسقط تجاه صفقة القرن، وفتح سفارة للسلطنة في تل أبيب، على حد قول زارعي.

أما السياسي الإصلاحي غلام رضا أنصاري فقد أرجع الأوضاع الراهنة في إيران إلى دور القوى المتشددة في البلاد، فرغم نجاح التيار الإصلاحي في إبعادها عن المشهد في التشكيلة السياسية البرلمانية والحكومية، إلا أن الإصلاحيين فشلوا في تلبية متطلبات الشعب، وكانت استراتيجيتهم سلبية في انتخابات أعوام 2013 و2016 و2017، على حد وصفه.
أنصاري رأى خلال مقاله في صحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية أنَّ الإصلاحيين وتحديداً قائمة “اميد” البرلمانية كان يتوجب عليهم قطع خطوات أكثر جدية لتلبية مطالب الشعب، مبررا ذلك بأن أيديهم كانت مكبّلة بالقيود.
وركّز أنصاري في كلامه على دور صناديق الاقتراع واعتماد الإصلاحيين عليها، مشدداً على أنّ حضور الشعب أمام صناديق الاقتراع وإبداء آرائهم في الانتخابات، ووجود مرشحين لكافة أطياف المجتمع في إطار الدستور يمكن أن يحل الكثير من مشكلات البلاد.
كما طالب أنصاري بتوكيل حق الرقابة على أداء المؤسسات الرسمية إلى الشعب ومؤسسات المجتمع المدني والأحزاب، التي تشكل ركنا أساسيا وحلقة الوصل بين الشعب والمسؤولين على حد قوله.

من جهة أخرى أكد الاقتصادي علي قنبري ضرورة تعويض عجز الميزانية بأي شكل كان، قائلاً إنّ إيران تواجه عقوبات نفطية، ووصل بيعها للنفط إلى حدّه الأدنى، بما يجعلها في مواجهة العجز، الأمر الذي سيضر بالنمو الاقتصادي للبلاد وسيتسبب في تجميد أعمال العمران والتنمية ومشروعات البنية التحتية، بحسب رأيه.
وفي مقال له على صفحات “آفتاب يزد” الإصلاحية، رأى قنبري أن سبل معالجة عجز الميزانية تكمن في خصخصة الأملاك الحكومية، والاستفادة من احتياطيات العملة الصعبة، وبيع الأوراق المالية الإسلامية وسحب 45 ألف مليار تومان من الصندوق الوطني للتنمية.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: