موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة27 يوليو 2019 14:29
للمشاركة:

مانشيت إيران: روسيا تقدم مبادرة “ناقصة” لأمن الخليج … والنمو الاقتصادي الإيراني مرهون بدعم الانتاج للمحلي

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“اطلاعات” شبه الرسمية، تعنون بتصريحات قائد الحرس الثوري: الشعب الإيراني لا يمكن ان يترك الساحة خالية في مواجهة العقوبات الدولية على بلاده.

“ايران” الحكومية، تعنون بالحديث عن انتخابات شورى البلديات: النساء والشباب شاركوا في انتخابات شورى المناطق داخل المدن دعما لادارة المدينة.

“جوان” الأصولية، تنقل كلام رئيس بنك المركزي الإيرانية: الاستقرار في السوق يعني هزيمة العدو.

“همدلي” الإصلاحية، تخصص صفحتها الأولى للجدل الدائر حول تعدد الجنسيات: اتهامات كريمي قدوسي تعود لتوقع به.. حاملو الجنسيتين رواية جديدة عن وهم المؤامرة

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية ليوم السبت 27 تموز/ يوليو 2019
تناول القسم السياسي في صحيفة “افتاب يزد” الإصلاحية المبادرة الروسية التي تحمل اسم “الأمن الجماعي” في الخليج، مشيراً إلى أن هذه المبادرة تقضي بموافقة دول المنطقة على إقامة منطقة عازلة، وأن يكون دور القوى الخارجية محدود، كما تتضمن الدعوة لإقامة خطوط تواصل بين الجيران في الخليج في حال وقوع أي حادث يخل بأمن المنطقة.

الصحيفة اعتبرت أن هذا المقترح هو وصفة روسية ناقصة لأمن المياه الخليجية، ونقلت في هذا السياق رأياً لعضو لجنة الأمن البرلمانية حشمت الله فلاحت بيشة، توقع فيه عدم القدرة على تطبيق هذا المقترح،   وبرر فلاحت بيشه توقعاته بالقول إن أي خلاف بين دولتين في المنطقة سيتحول في حال أُقيمت المنطقة العازلة إلى خلاف بين 58 دولة، ما سيعقد الأمور ويجعلها مستحيلة الحل. كلام فلاحت بيشه يشبه بحسب الصحيفة المخاوف الإيرانية من أن يتحول حضور القوى الأجنبية في المنطقة الى اصطدام وتوتر تتجاوز حدوده هذه المنطقة، وهي المخاوف ذاتها التي أظهرتها إيران حيال المشروع الأميركي والبريطاني.

في ذات الشأن، أكد السفير البريطاني في طهران روبرت مكاير أن بلاده تعمل وتسعى بشكل جاد لحل أزمة ناقلات النفط، بهدف تخفيف التوتر، وأقر مكاير في مقابلة خاصة مع صحيفة “اعتماد” الإصلاحية بحق إيران المشروع في تصدير نفطها، والحصول على عائداته، لكنه بيّن في ذات الوقت أن عجز أوروبا عن الوفاء بالتزاماتنا تجاه طهران يعود للقدرة الاقتصادية الأميركية.

السفير البريطاني لم يظهر في المقابلة مطمئناً لمصير الاتفاق النووي، فلفت إلى وجود إمكانية كبيرة لانهياره، الأمر الذي تسعى أوروبا لتجنبه، وفقاً لتصريحاته التي أفصح خلالها عن وجود مفاوضات سرية بين طهران وباريس تُناقش الاتفاق النووي.

اقتصادياً، عرجت صحيفة “ابتكار” الإصلاحية على مؤشرات صندوق النقد الدولي التي تتنبأ بنمو إيجابي سيشهده الاقتصاد الإيراني العام المقبل. هذه التوقعات أيدها استاذ الاقتصاد علي قنبري، واستطرد في شرح مبرراتها، فأشار إلى أن فتح طرق للالتفاف على العقوبات، والاعتماد على الإنتاج المحلي ومحاولة حل المشاكل الحالية من خلال ضبط التقلبات التي عاشها سوق الصرافة، سُيساهم بدرجة كبيرة في تحقيق هذه التوقعات.

من جانبه، ربط الخبير الاقتصادي مسعود دانشمند، تحقق هذه التطلعات بالنمو في القطاع الانتاجي، مؤكداً أن فرص النمو لهذا القطاع مرهونةً بالدعم الحكومي.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: