موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة25 يوليو 2019 18:07
للمشاركة:

شباك الخميس: أزمة منع دخول النساء ملعب كرة القدم تعود إلى الواجهة

ما الذي جاءت به الصحافة الإيرانية ثقافياً واجتماعياً؟

 لم يمرّ اقتراح البرلماني الإصلاحي الياس حضرتي بشأن دخول النساء الإيرانيات إلى ملاعب كرة القدم، من دون استنكار، حيث وصفت صحيفة “آفتاب يزد” الإصلاحية الاقتراح بالشاذ من دون ذكر اسمه، وبرّرت وصفها حيث كتبت: “إنّ أحد النواب طلب من وزير الرياضة حل أزمة دخول النساء إلى الملاعب، من دون أن تتحمّل البلاد تبعات هذا الأمر في الساحات الدولية، وذلك عبر بناء جدار زجاجي يفصل عدداً من المقاعد المخصصة للنساء”. حضرتي ردّ مرجعًا سبب مقترحه إلى عدم حلّ هذه القضية حتى الآن، وإلى كسل المسؤولين المعنيين وقلة اهتمامهم، فيما تساءلت الصحيفة عن جدوى هذا الاقتراح، وما إذا كان يمكن اعتباره إهانة للمجتمع.

مراسم العزاء المذهبية سبب للكآبة والانتحار
في تصريح غير مألوف، اعتبر وزير الصحة الإيراني سعيد نمكي أجواء مراسم العزاء المذهبية إحدى أسباب الكآبة والانتحار والعنف الاجتماعي. وبحسب ما نقلت وكالة “إيسنا” عن الوزير، فإنّ موضوع السلامة النفسية أصبح أكثر المواضيع أهمية في المجتمع الإيراني، وقد دعا إلى تناوله بطريقة أكثر جدية من قبل المسؤولين في مختلف المجالات في إيران. وتابع نمكي: “لدينا 14 ولادة و13 وفاة، لكننا دائماً نرغب في البكاء والنحيب، يجب أن نتجاوز أجواء الحزن هذه ونلطّفها”. هذا التصريح سبقه تصريح لمساعد مديرية السلامة النفسية والاجتماعية في وزارة الصحة علي اسدي أمس، نقله موقع “اعتماد أونلاين”، تحدث فيه عن معاناة 12.5 مليون إيراني من الاضطرابات النفسية، وفق إحصاءات رسمية صادرة عام 2011.

خسارة جديدة للتلفزيون الإيراني

رصد موقع “خبر آنلاين” التعليقات الإيرانية على هجرة المذيع الإيراني الرياضي مزدك ميرزايي وانتقاله إلى العمل في أوروبا، تحديداً في قناة “إيران إنترناشيونال” التي يُتداول في إيران بأنها ممولة من السلطات السعودية. الموقع استعرض ردود الأفعال التي تراوحت بين استهجان قبول هجرة ذوي الخبرات، ولوم التلفزيون الإيراني على أسلوب تعامله من جهة أخرى، حيث ذكّر البعض باستبعاد الإعلامي عادل فردوسي بور سابقاً من التلفزيون الإيراني، كما وصف تعامل بعض المعنيّين مع ذوي الخبرات بالمخجل.

واعتبر الموقع أنّ رحيل ميرزايي اليوم عن الشاشة الرياضية في إيران، يجب أن يكون حافزاً للمسؤولين للاعتراف بالخطأ بحق فردوسي بور، والتوقف عن رمي التُّهم جزافاً.

لولا العقل ما وقعنا في العشق
“رجل صعب” لا يحب الوعظ، لكنه يجيب على كل الأسئلة مع ملاحظاته، ميّالٌ إلى التواضع، يرفض أن يقبل كل شيء لكنه مرن، فالمرونة بالنسبة له هي القدرة على الإصغاء والتقييم. هكذا وصف الصحافي علي مظاهري الفيلسوف الإيراني المعاصر غلام حسين ابراهيم ديناني، بعد مقابلة أجراها معه. غير أن إبراهيم ديناني رفض وصفه من المحاور بـ”محيي حكمة الإشراق” التي اشتُهر بدراستها.

وفي اللقاء الذي نشرته صحيفة “جام جم” تحت عنوان “لو لا العقل ما وقعنا في العشق”، رأى ابراهيم ديناني أن هدف الحياة هو الوصول إلى السعادة، والعقل من ذاته لا يعطي الحياة أي معنى، بل يكتشف ما في الحياة من معنى، وأن العشق هو العشق فقط والعقل هو من يجعل الإنسان يدرك العشق، فلولاه ما أدرك الإنسان المحبة، وفق رأيه.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: