موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة21 يوليو 2019 11:19
للمشاركة:

مانشيت إيران: إيران أوقفت الناقلة البريطانية انتقامًا لـ غريس 1

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“حمايت” الأصولية: اليد العليا لإيران في الخليج

“كيهان” الأصولية: ناقلة نفط أمام ناقلة نفط .. إيران تفي بوعودها

“آفتاب يزد” الإصلاحية: توقيف قانوني لناقلة نفط بريطانية

“آرمان امروز” الإصلاحية: لا نهاية لأوهام أحمدي نجاد

“وطن امروز” الأصولية: من البحر والسماء

“اعتماد” الإصلاحية عن توقيف الحرس الثوري لناقلة نفط بريطانية: بريطانيا الصغرى

أهم التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية اليوم 21 تموز/ يوليو ٢٠١٩:

تستمر الصحافة الإيرانية بتسليط الضوء على توقيف طهران لناقلة النفط البريطانية “ستينا أمبرو”، فضلًا عن تناولها ما أسمته بالمؤشرات الإيجابية لتحسين العلاقات مع الجوار العربي.
وفِي هذا الإطار أكّد رئيس تحرير صحيفة “كيهان” الأصولية حسين شريعتمداري أنَّ بلاده أوقفت ناقلة النفط البريطانية انطلاقاً من مبدأ المعاملة بالمثل وكرد فعل انتقامي أمام التوقيف غير القانوني لناقلة النفط الإيرانية “غريس1” في مضيق جبل طارق، وليس لارتكابها مخالفات بحرية، لافتاً إلى أنَّ طريقة الإعلان عن الأمر توحي بأن التوقيف حصل بشكل انفعالي، وأنّ السفينة كانت تستطيع العبور بسلاسة من مضيق هرمز لو لم ترتكب مخالفات، في حين أنَّ الأمر ليس كذلك، بحسب رأيه.وأشار شريعتمداري في افتتاحية صحيفته إلى أنّ المواد من 14 إلى 23 من معاهدة جنيف 1958 والمواد من 17 إلى 23 من معاهدة جامايكا 1982 التي تتمحور حول حقوق البحار الساحلية وحق عبور السفن تعطي الحق لبلاده بإغلاق مضيق هرمز أمام السفن التي تغفل مصالحها القومية.
وطالب شريعتمداري حكومة بلاده بالإعلان عن أنّ توقيف الناقلة النفطية البريطانية حصل في إطار المعاملة بالمثل وليس بسبب مخالفات بحرية، لافتاً الى أنّ بلاده مستمرة في توقيف الناقلة المذكورة وأية سفينة تابعة لأية دولة أخرى، طالما أنّ بريطانيا لم تُنهِ قرصنتها البحرية بالإفراج عن السفينة الإيرانية، وذلك استناداً للمواد القانونية الدولية المذكورة.

وفي سياق آخر، اعتبر الخبير في الشؤون الدولية أفشار سليماني أنَّ خروج إيران وكافة الدول الأخرى الموقعة على الاتفاق النووي من هذه الاتفاقية الدولية هو ما يسعى إليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب تماماً.
فهدف ترامب، بحسب سليماني، من إعادة تشديد العقوبات الاقتصادية هو دفع الدول الباقية في الاتفاق للخروج منه، وأن يقوموا بخطوات تدفع إيران من خلالها للابتعاد عن هذا الاتفاق أيضاً، فتخرج منه شيئاً فشيئاً رافعةً مستوى تخصيب اليورانيوم.
سليماني أشار في مقالة له على صفحات “روزان” الإصلاحية إلى أنّ دولاً مختلفة مثل العراق والكويت وسلطنة عمان وسويسرا وفرنسا واليابان اقترحت التوسط لحل الأزمة بين إيران وأميركا بعدما ارتفع التوتر بينهما بشأن الاتفاق النووي، وقد قطعت هذه الدول خطوات إلى الآن في سياق دور الوساطة هذا، وفق قوله.

من جهته لاحظ الدبلوماسي السابق رامين مهمانبرست أنّ المساعي الراهنة لخفض التوتر بين إيران من جهة وبعض الدول العربية مثل السعودية والإمارات ومصر من جانب آخر تكتسب معناها من خلال تأثُر دول المنطقة بأي تطور يحدث في الشرق الأوسط. وأضاف مهمانبرست أنّ إصرار بعض الدول مثل السعودية على إرسال إشارات الاهتمام النسبي بخفض التوتر يمكن أن يشير أكثر إلى أهمية هذا التأثير.
الدبلوماسي السابق أشار في مقاله له على صحيفة “إيران” الحكومية إلى أن الرادع الأساسي أمام خفض الدول العربية للتوتر مع إيران هما إسرائيل وأميركا، مشدداً على أنّ تخلّي بعض زعماء المنطقة الشباب عن السياسات التي تلعب عملياً دور الوكيل عن واشنطن وتل أبيب هو أحد أهم العوامل التي قد تدفع نحو علاقات ودية بين إيران والدول العربية.

الأمر ذاته تحدث عنه الأستاذ الجامعي فياض زاهد الذي لفت إلى أنّ السعودية تسعى حاليا وراء فرصة تقلّص من خلالها من مستوى التوتر مع إيران. وعلل زاهد ذلك بتصريحات مندوب السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة عبد الله المعلمي، الذي قال إنّ بلاده لا تريد حرباً مع إيران في أي مكان. زاهد في مقالة له على صفحات “آفتاب يزد” الإصلاحية اعتبر أن هذا التصريح يعكس وضع المملكة المهتز حالياً في ظل انسحاب الإمارات من الحرب اليمنية والصورة السلبية للسعودية بسبب حربها التدميرية على اليمن على مدى الـ 5 سنوات، هذا فضلاً عن تراجع شرعية ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لأن غالبية الكونغرس الأميركي اعتبرته المسؤول عن مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، على حد قول زاهد.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: