موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة18 يوليو 2019 14:47
للمشاركة:

شباك الخميس: ذكريات أكبر مقابر طهران وأزمة كوميديا فارغة

ما الذي جاءت به الصحافة الإيرانية ثقافياً واجتماعياً؟

بصورةٍ بالأبيض والأسود على صفحتها الأولى وتحت عنوان نصف قرن من الموت، تحدثت صحيفة “ابتكار” الإصلاحية عن مقبرة “بهشت زهرا” الشهيرة في طهران، بمناسبة مرور 49 عاماً على افتتاحها.
ولفت تقرير الصحيفة إلى أن الوثائق التاريخية تؤكد أن المعنيين في بلدية طهران قرروا إنشاء مقبرة مركزية في العام 1966، حين كانت طهران مجرد قرية صغيرة تقع شمالي منطقة ري، لتتوسع المدينة بعدها خلال القرن الأخير فتغيرت كثيرا.
وذكرت “ابتكار” أن خبر افتتاح المقبرة رسميا تصدّر الصحف مطلع صيف عام 1970، واستقبلت بعد أيام من الافتتاح جثمان أول سكانها.
وبعد أن كان المسؤول عن مشروع المقبرة قد أوضح أن قدرة استيعابها لأموات العاصمة ستستمر حتى 25 عاما وحسب، أعاد التقرير التذكير بذلك وأورد تقسيمات هذه المقبرة في الوقت الراهن من مدافن الشهداء إلى مدافن الفنانين ومدافن الأطفال ومدافن المتبرعين بالأعضاء، وجاء فيه أنّ التوسّع الذي شهدته المقبرة مع توسع العاصمة وارتفاع عدد سكانها، زاد من عدد سنين خدمتها، إلا أنه لن يعود من الممكن استخدامها بعد ثلاث سنوات من الآن.

البطالة خطر يهدد مستقبل إيران
الأوضاع الاقتصادية المتردية وارتفاع نسبة حملة الشهادات الجامعية في إيران سببان أساسيان وراء أزمة البطالة بحسب تقرير لصحيفة “صداي اصلاحات” الإصلاحية الذي حمّل المؤسسات التعليمية في إيران جزءاً من مسؤولية هذه الأزمة، وذلك لانتشار الخطط الدراسية النظرية التي تبتعد عن متطلبات السوق وحاجاته.
ووفق الصحيفة فإن مشكلة البطالة حالياً ومستقبلاً عامل مهم ضمن مجموعة أزمات تعانيها البلاد، حيث أنّ عدم تحقيق الاستقرار في تأمين الوظائف سيؤدي إلى خلق أزمات اجتماعية عدّة، كالعزوف عن الزواج والبحث عن مصادر غير قانونية للحصول على المال.
واقترح التقرير أن يبدأ علاج هذه الأزمة من المؤسسات الجامعية نفسها، ومن خلال تقديم خطط علمية تخدم السوق وتوظف الطاقات الشبابية في البلاد بما يتناسب وأعدادها الضخمة وبما يفيد الاقتصاد.

عودة إجبارية لطلاب إيران من الخارج
ارتفعت نسبة عودة الطلاب الايرانيين ممن يدرسون في الخارج إلى بلادهم بمعدل 20% بعد تراجع سعر صرف العملة الإيرانية أمام العملات الصعبة، وفق ما ذكرت وكالة “إيلنا”.
وأضاف تقرير للوكالة أنّ عدداً من هؤلاء الطلاب عادوا بسبب عدم قدرة الجهات الداعمة لهم على تأمين المبالغ اللازمة بالعملة الصعبة، لكنّ بعض الطلاب ما زالوا مستمرّين في دراستهم لوجود داعم مالي متمثل بعائلاتهم في الغالب.
ونقلت الوكالة عن مسؤول أمور الطلاب في وزارة التعليم الإيرانية مجتبى صديقي توضيحه أنّ هذه الوزراة بدأت بتقديم تسهيلات لهؤلاء الطلاب في الجامعات المحلية، مع الحفاظ على الإجراءات المتبعة لقبولهم ضمن المستويات المحددة.

السينما الكوميدية بلا مضمون
انتقد الممثل الإيراني محمد علي كشاورز تردي الإنتاج الفني في البلاد، معتبراً عدم اختيار المواهب المناسبة للعمل في السينما والمسرح هو السبب الرئيسي في هذا التردي.
وفي مقابلة مع صحيفة “آرمان امروز” الإصلاحية رأى هذا الممثل المُقّل بأعماله أن التقنيات اللازمة لإنتاج أعمال الكوميديا مفقودة حالياً، معتبرا أن ما يلجأ إليه من وصفهم بالضعفاء من العاملين على هذه التقنيات ليس سوى حركات خارجة عن المألوف والأعراف وأدبيات الحوار، إضافة إلى اعتمادهم على أسلوب الاستهزاء المسيء جداً للثقافة الإيرانية، بحسب رأيه.
وأشار كشاورز إلى أن الوسط الفني يحتاج إلى الدعم من قبل المعنين أولاً ومن قبل المختصين ثانياً، مضيفاً أنّ التوجهات التجارية التي تسيطر على الوسط لأسباب أخرى، تسيء لرسالة الفن كذلك، لاسيّما الإنتاج السينمائي الكوميدي الذي فقد حالياً مضمونه الجيد.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: