موقع متخصص في الشؤون الإيرانية
قراءة طويلة18 يوليو 2019 13:17
للمشاركة:

مانشيت إيران: حروب استنزاف أميركية لتركيع إيران

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

صحيفة “قدس” الأصولية عن طلب واشنطن التفاوض مع طهران: سعادة مفرطة لترامب من جملة خاطئة

صحيفة “مردم سالاري” الإصلاحية: شطرنج ظريف في نيويورك

صحيفة “ايران” الحكومية: تراجع الدولار أمام الريال

صحيفة “ابتكار” الإصلاحية تبحث عمّا يؤثر على المصوّتين الصامتين في الانتخابات: سر الأصوات الرمادية

أبرز التحليلات التي وردت في الصحف الإيرانية الصادرة صباح اليوم الخميس 18 تموز/ يوليو 2019:
رأى الدبلوماسي السابق فريدون مجلسي أنّ الادّعاء الأميركي برغبة إيران في التفاوض على قدراتها الصاروخية ينبع إما من سوء فهم ناجم عن حوار وزير الخارجية محمد جواد ظريف مع قناة NBC، وإما من سياسات واشنطن نفسها.
مجلسي وفي مقالة له على صفحات “آرمان امروز” الإصلاحية، أكّد على أنه لا إيران ولا أية دولة أخرى تقبل التفاوض على مثل هذه الملفات، خاصة أنها تعتبر نفسها ملزمة بالحفاظ على استعدادها الدفاعي بسبب السنوات الثماني التي خاضت فيها حرباً مع العراق، مضيفاً أن واشنطن تتلاعب بالكلام وتشتري الوقت.
وحذّر الدبلوماسي السابق بلاده من إضاعة الوقت، لأن الاستراتيجية الأميركية، بحسب رأيه، تقوم على إضعاف الدول المعادية لها من خلال تكبيدها خسائر حروب استنزاف، كي تنال امتيازات منها في الوقت المناسب، أو تُسقط النظام السياسي الحاكم فيها.

من جهته عدّد الصحافي كورش شجاعي ما وصفه بخدمات الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران. وأشار فيما كتبه في صحيفة “خراسان” الأصولية إلى أنه على الرغم من الضغوط الاقتصادية الكبيرة الناتجة عن إجراءات الرئيس الأميركي، إلا أنه يوجد العديد من الفوائد المهمة لهذه الخطوات، منها الكشف عن عدم تخلي النظام السلطوي بقيادة واشنطن عن استراتيجيته القديمة وهي تركيع إيران وإسقاط النظام السياسي فيها.
كذلك اعتبر شجاعي أنّ تشديد العقوبات الأميركية كشف عن عدم تجذّر فكر المقاومة في أذهان المسؤولين في طهران وهو ما انعكس على الوضع المعيشي، لافتاً إلى أنّ ذلك يتجلّى في الارتفاع الجنوني في أسعار بعض السلع الأساسية، مثل السكر والزيت خلال الشهور الماضية.
وأوضح شجاعي أن صمت وتعاون أوروبا مع إدارة ترامب في إجراءاتها ضد إيران يعني أنها لا تتمتع بالإرادة الكافية لإظهار استقلاليتها بحيث تتمكن من منع إعلان وفاة الاتفاق النووي، ومن جهة ثانية رأى أنّ نكث العهود الأميركية ومواقف ترامب العدائية أدت إلى توحيد جميع التيارات السياسية المختلفة في إيران وجعلتهم يتخذون مواقف أكثر ثورية أمام البلطجة الأميركية، كما وصفها شجاعي.

وفي سياق آخر، لم يعتبر الخبير في شؤون الشرق الأوسط حجت الله جودكي الإشارات التي تستقبلها إيران من كلٍّ من مصر والإمارات كمحاولة لتحسين العلاقات معها.
وفي مقالة له في صحيفة “آفتاب يزد” الإصلاحية، رأى جودكي أن القاهرة تحتاج الرياض لمواجهة مشكلاتها الاقتصادية فقط، أمّا الإمارات فهي قلقة من اشتعال حرب في المنطقة، كما أنّ خلافاتها مع السعودية في اليمن قد استعرت، حسب رأيه.
ويعتقد هذا الخبير في شؤون الشرق الأوسط بأنّ اضطرار القاهرة وأبو ظبي للتقارب مع إيران تقف خلفه الرغبة بعدم تهديد مصالحهم.
ونفى جودكي وقوع أي بادرة للتقارب بين القاهرة وطهران، ما لم توضح الأخيرة ماهية أوضاعها مع واشنطن والرياض، مشدداً على أنّ مصر مضطرة إلى اتباع حليفها السعودي نظراً لمشكلاتها الاقتصادية على الرغم من رغبتها في اتخاذ سياسة مستقلّة وخاصة تجاه إيران.
وكانت مصر قد أعلنت عن عدم وجود أية مشاكل أمام حركة السفن الإيرانية عبر قناة السويس، إلى جانب صدور إشارات سابقة تمثلت في مشاركة مساعد وزير خارجية مصر خالد ثروت في مراسم الاحتفال بانتصار الثورة الإيرانية في مقر مكتب رعاية المصالح الإيرانية لدى مصر.

جاده ايران واتساب
للمشاركة: