شبابيك عنوان رئيسي

شبابيك إيرانية/ شباك الثلاثاء: اعتراضات طلابية على تشديد الحجاب وما الذي يمنع أهل طهران من الإنجاب؟

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

جاده إيران- ديانا محمود

لماذا لا ينجب الأزواج في طهران

أظهرت دراسة ميدانية أجراها فريق بحثي في علم الاجتماع إن أسباب عدم الإنجاب في طهران لا تنحصر في المشاكل الاقتصادية فقط بل هناك عوامل أخرى تدفع الشباب لذلك، منها اهتمام الأفراد بحاجاتهم الشخصية ورغباتهم الفردية، والخوف من المستقبل. وبحسب وكالة “إيسنا” فإن هذه الدراسة نشرت بالتفصيل في مجلة “السلامة الاجتماعي” البحثية وأجريت على 2267 فرد متزوج تحت سن الـ 36 من مناطق مختلفة في طهران.
ويقول الباحثان الاجتماعيان المشرفان على الدراسة جواد شجاعي وامير عرفاني إن 44% من المشاركين في الاستبيانات راغبين في إنجاب الأطفال لاحقاً، لكن الخوف من مستقبل الأطفال وتداخل الإنجاب مع المخططات الشخصية للفرد هما السببين الاجتماعيين الأهم للامتناع عن ذلك، ووفق الدراسة فإن ميزان الحمل والولادة في إيران منخفض جداً ويشكل خطرا على المجتمع.

طلاب طهران ضد تشديد الحجاب والرد: أنتم داعشيون

ناقشت أغلب وسائل الإعلام في إيران التجمعات الاعتراضية التي شهدتها جامعة طهران امس الاثنين، ضد التشديدات الأخيرة في شهر رمضان على الحجاب، وبحسب ما ذكرت صحيفة “مردم سالاري” فإن الوكيل الثقافي في جامعة طهران مجيد سرسنغي نفى وجود تعميمات جديدة بخصوص الحجاب، مبيناً إن ما حدث هو أمر روتيني يحدث سنوياً في شهر رمضان حيث يتم تنبيه الفاطرين وغير الملتزمين بالحجاب بشكل كامل، نافياً في الوقت ذاته وجود تدخلات من للشرطة الأخلاقية بملابس الطلاب داخل الحرم الجامعي.
التجمع الاعتراضي شهد اشتباكات بالأيادي بين الطلاب المخالفين للتشديد وبين المؤيدين له، مما استدعى تدخل قوات انضباط الجامعة لفك النزاع، إلا إن النزاع استمر على مواقع التواصل الاجتماعي بين المؤيدين للحجاب الإجباري والمخالفين من طلاب وغيره في إيران.
صحيفة “صبح نو” الأصولية من جهتها، وصفت هذا التجمع الاعتراضي بـ “الداعشي ضد القانون”، وعكست في تقريرها التحيز الكامل لإجبارية الحجاب، واصفةً المخالفين لإجباريته بالقمعيين.

خط الفقر يعلو في إيران

أعلن مركز الأبحاث التابع للبرلمان أن 40% من السكان يعيشون عند خط الفقر. وبحسب تقرير المركز الذي بيّن طبيعة الأوضاع الاقتصادية التي يعيشها المجتمع الإيراني في ظل العقوبات الاقتصادية، فإن معدل التضخم للسلع الأولية تخطى نسبة الـ 53%. وفي ذات السياق نشرت كالة “مهر” تقريراً حول إحصائيات المركز المتعلقة بالبضائع المدعومة، وتوزيع المساعدات الشهرية التي تساهم في تقليص خط الفقر وتحسين وضع العائلات التي تعيش في فقر مدقع.

اترك رد