صحف إيرانية عنوان رئيسي

بين الصفحات الإيرانية: أميركا تسعى للتفاوض مع إيران… ومجبرة على إعفاء العراق من العقوبات؟

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

جاده إيران- حسام أبو حسنة

رأى الدبلوماسي والرئيس الأسبق لدائرة شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية الإيرانية قاسم محب علي، أنّ الهدف الأميركي من الضغوط على إيران هو الجلوس إلى طاولة التفاوض مع إيران. وفي مقابلة مع “آرمان امروز”، استبعد محب علي لجوء واشنطن للخيار العسكري ضد إيران، وأشار إلى أن “واشنطن تسعى فقط إلى ممارسة الحرب النفسية على الشعب الإيراني لزيادة الضغوط الداخلية على الحكومة، ودفعها إلى طاولة المفاوضات، ولكن الأمر الذي يجب ذكره هو أن إيران لا تسعى إلى التفاوض من جديد مع أميركا” وفق تعبيره.

وحول تصفير الصادرات النفطية الإيرانية، والضرر الذي سيلحق السوق العالمية، قال محب علي: “إن أميركا حاليا ليست بحاجة إلى نفط الشرق الأوسط، فهي أكبر منتج ومصدر للنفط في العالم. أما الذي سيتضرر من هذه العملية فهم منافسو الولايات المتحدة كالصين والهند وكوريا الجنوبية واليابان وأوروبا أيضا، ولذلك فإنّ أميركا وروسيا هما الرابحان من توقّف السوق النفطية” وفق تعبيره.

إقليميًا، رأى الأمين العام للغرفة التجارية المشتركة بين إيران والعراق سيد حميد حسيني، في مقاله بصحيفة “اسكناس”، رأى أنّ “أميركا مجبرة على إعفاء العراق من العقوبات، وذلك بسبب إعلان العراق ذلك مسبقا”. حميد حسيني أضاف بأنّ “العراق حاليا يستورد نحو 28 مليون قدم مكعب من الغاز يوميا من إيران، وسيستمر بذلك لمدة ثلاث سنوات، لعدم قدرته على توفير ذلك لوحده، وهو السبب الذي جعل العراق يلتف على العقوبات الأميركية” وفق تعبيره.

محليا، رأى الخبير الاقتصادي حسين راغفر أن المشكلة الحقيقية التي تعاني منها إيران هي الفساد المستشري، إضافة إلى العقوبات الاقتصادية الأميركية. وفي مقابلة مع صحيفة “آرمان امروز” قال راعفر إن “الدبلوماسية تعني المفاوضات ولا يمكن أن نخرج التفاوض من قانون الدبلوماسية، للوقوف في وجه العقوبات الأميركية، ومع ذلك يجب إجراء المفاوضات في ضوء الإمكانات الاقتصادية المحلية، وإلا سنكون الخاسرين دائما في أي محادثات” حسب وصفه.

اقتصاديًا، تناول تقرير لصحيفة “ابرار اقتصادى الأرقام الرسمية للتجارة الخارجية الإيرانية التي تم إعلانها اخيرًا. التقرير كشف أنّ الصادرات الإيرانية غير النفطية قد انخفضت منذ بداية العام الحالي بنسبة %18 مقارنة مع العام الماضي. التقرير أضاف أنّأكثر الدول التي تصدّر إليها إيران بضائعها هي الصين، ثمّ العراق، وكوريا الجنوبيّة، والإمارات، وأفغانستان. التقرير لفت أيضًا إلى أن نسبة الصادرات غير النفطية، مطلع العام الإيراني الماضي، كانت قد ارتفعت إلى %24 من مجمل الصادرات.

اترك رد