تقارير وحوارات عنوان رئيسي

حسين سلامي قائداً للحرس الثوري… هل يكون التشدد الإيراني عنواناً للمرحلة المقبلة؟

جاده إيران- فريق العمل

على أعتاب الذكرى السنوية الأربعين لتأسيس الحرس الثوري الإيراني، في ٢٢ نيسان/ إبريل (٢ ارديبهشت) من كل عام، أصدر المرشد الإيراني علي خامنئي، بصفته القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية، قرارًا مفاجئًا، فقد عيّن اللواء حسين سلامي قائداً عاماً للحرس الثوري، خلفًا للواء محمد علي جعفري الذي قاد الحرس لاثنتي عشرة سنة بين 2007و 2019. ورغم أنّ جعفري تجاوز المدة المتعارف عليها لقائد الحرس الثوري (10 سنوات)، إلا أنّه لم يقضِ كامل فترة التمديد التي أقرّها المرشد خامنئي في تموز/ يوليو 2017، حيث كان مقرّرًا أن تمتد حتى عام 2020.

الانهاء المفاجئ لمهام جعفري، يصعب عزله عن القرار الأميركي بإدراج الحرس الثوري على لوائح الإرهاب الأميركية، ولا عمّا تبعه من ردٍّ إيرانيًّ بتصنيف القوات الأميركية التابعة للقيادة المركزيّة الوسطى كمنظمّةٍ إرهابية.
ومن المرتقب أن يؤسّس هذا القرار الإيراني مسارات جديدة في العديد من الملفات الداخلية والإقليمية، ما سيجعل الحرس الثوري محتاجًا لقرارات حاسمة، يُعتقد أن شخصية متشددة تجاه واشنطن، كحسين سلامي، ستتخذها، وليس أدلّ على ذلك من مضمون أشهر تصريحاته خلال تولّيه منصب نائب قائد الحرس، ومن أبرز هذه التصريحات:
– “ليتعلّم نتنياهو والصهاينة السباحة، لأنه لن يكون أمامهم الا البحر للهروب”.
– “ردّنا على تفتيش المواقع العسكرية الايرانية هو الرصاص المذاب”.
– “إذا لم يكف الأعداء عن خبثهم و شرّهم، فسنزيد مديات صواريخنا”
– “إذا بدأت اسرائيل حربًا جديدة، فسوف تُمحى”.

اترك رد