صحف إيرانية عنوان رئيسي

بين الصفحات الإيرانية: تحذير من تسييس الكوارث الطبيعية في ظل ضعف حكومة روحاني في إدارة الشؤون الاقتصادية، ووزارة الخارجية تعيد توزيع دبلوماسييها

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

جاده إيران- محمود زراع

حذر النائب في مجلس الشورى الإيراني “جلال ميرزائي” من تسييس كارثة الفيضانات الأخيرة التي عصفت بالبلاد، مطالبا خصوم الحكومة بصب إهتمامهم على مواجهة الأضرار الاقتصادية و تعويض المتضررين. وأضاف ميرزائي في تصريح لصحيفة “صدايي إصلاحات”، أن البعض يريد أن يجني ثماراً اقتصادية من خلال خلط أوراق السياسة بالكوارث الطبيعية، مؤكدا على ضرورة محاسبهتم قانونيا و كشف أوراقهم للعلن، لتنعدم ثقة الشعب الإيراني بهم.

وأكد النائب “أكبر رنجبر زاده” لصحيفة “شروع” مثول أربعة وزراء أمام المجلس اليوم لتقديم تقاريرهم حول آخر مجريات مواجهة السيول في البلاد. وكان من المقرر حضور الوزراء الجلسة العلنية الأسبوع المنصرم، لكنهم لم يستطيعوا بسبب تواجدهم في المناطق المنكوبة مبررين ذلك بوجودهم في المناطق المنكوبة. و من المتوقع إن يخضع أربعة وزراء آخرين للاستجواب في المجلس وهم وزراء الداخلية ، الطاقة ، المواصلات و الزراعة.

وتحت عنوان “دبلوماسيين في طريق الذهاب والمجيء”، نشرت صحيفة “إيران” الحكومية، آخر التغييرات الدبلوماسية في البلاد، حيث تولى عباس موسوي منصب المتحدث بإسم الخارجية الإيرانية ورئيساً لمركز الدبلوماسية العامة فضلا عن القسم الإعلامي للوزارة خلفا لبهرام قاسمي الذي أصبح سفيرا لبلاده في فرنسا.
و يعد موسوي المتحدث الحادي عشر للخارجية ، حيث عمل سابقا دبلوماسيا في سفارة بلاده في هولندا و قنصلية جمهورية الصين الشعبية.
وطالت التعيينات الجديدة معاون وزير الخارجية للشؤون السياسية حسين جابري أنصاري الذي أصبح مساعداً للوزير للشؤون البرلمانية. وحل مكان جابري أنصاري في منصب مساعد الشؤون السياسية الذي يشرف على ملفات حساسة كسوريا والعراق ولبنان واليمن والعلاقات مع دول الخليج، علي أصغر خاجي، الذي كان يشغل سابقا منصب سفير بلاده في السعودية و بلجيكا و الصين.
وكانت إيران أعلنت قبل أيام عن تعيين مساعد وزير الخارجية والمفاوض النووي البارز مجيد تختي روانشي سفيراً لطهران لدى الأمم المتحدة في نييورك.

اقتصاديا، نشرت صحيفة “جهان صنعت” تقريرا بعنوان “الخبراء يحذرون من الركود الإنتاج الصناعي” انتقدت فيه أداء حكومة الرئيس حسن روحاني على المستوى الإقتصادي. واعتبرت الصحيفة أن السياسة الاقتصادية التي تتبعها حكومة روحاني أدت إلى تراجع كبير في أغلب المجالات الاقتصادية، بما في ذلك ارتفاع نسبة التضخم واهتزاز السوق الإيراني وغيرها.
الصحيفة خلصت الى وجود حلقة مفقودة وراء عجز الحكومة عن فرض سيطرتها على سعر العملة المحلية أمام الدولار و فضلا عن عدم استقرار الاقتصاد ذاته.
في هذا الإطار، يقول وحيد شقاقي شهري وهو أستاذ جامعة “خوارزمي” إن الهدف الأساسي من طرح مشروع “الاقتصاد المقاوم” هو الابتعاد عن تأثير تقلبات أسعار النفط و خلق إنتعاش في الاقتصاد الإيراني، لكن للأسف لم يطبق هذا المشروع بشكل جدي من قبل حكومة روحاني .

وفي ذات الشأن الاقتصادي، تلقي صحيفة “مردم سالاري” الإصلاحية الضوء على حالة الركود التجاري التي تعيشها البلاد. وتتهم الصحيفة الحكومة بعدم القدرة على إيجاد فرص عمل كافية رغم ارتفاع عدد الذين حصلوا على وظائف إلى 4 ملايين خلال العام الماضي، و رغم هذا التقدم تؤكد الصحيفة أن نسبة البطالة وصلت إلى 25 بالمئة في البلاد.

اترك رد